قال الناشط الحقوقي خالد علي، أنه يؤيد قرارات الرئيس مرسي، ولكنه يرى أن هذه القرارات تمثل خطة الخروج الآمن للمجلس العسكري، بدليل منح المشير وعنان قلادة النيل كنوع من التكريم، أما فيما يخص محاكمة المشير وعنان، فطالب خالد على الثوار أن يثيروا قضية محاكمتهم والضغط على السلطة لتنفيذ ذلك لأنه يرى أنهم متهمين في أحداث ماسبيرو ومحمد محمود.