قالت مصادر أمنية إن «الشرطة استهدفت بؤرة إرهابية بالعريش، وقتلت 11 تكفيرياً فى منزل مهجور بحى العمران، وضبطت 3 بنادق آلية وبندقية خرطوش وعبوتين ناسفتين، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق». وكانت تحريات أمنية قد رصدت عناصر إرهابية تخطط لاستهداف مؤسسات الدولة وتنفيذ أعمال تخريبية فى ذكرى فض اعتصامى «رابعة العدوية والنهضة» المُسلحين، وأن هذه العناصر تواصلت مع قيادات إرهابية بالخارج لتوفر لها أموالاً لشراء أسلحة ومتفجرات. لكن الضربات الاستباقية أسقطتها قبل تنفيذها. دراسة: «سيناء 2018» التزمت بحماية المدنيين ومراعاة ضحايا الإرهاب وفى سياق موازٍ، أثبتت دراسة قانونية أن «العملية الشاملة سيناء 2018» تقدم نموذجاً فى ممارسة حق وواجب الدولة فى مكافحة الإرهاب المسلح فى إطار التزام كامل بالقواعد الدولية بشأن احترام حقوق الإنسان. وأكدت دراسة أعدها المستشار عادل ماجد، نائب رئيس محكمة النقض، بعنوان «حقوق الإنسان ومجابهة الجماعات الإرهابية»، أن الفحص الدقيق لمسار العملية الشاملة فى سيناء بالبيانات الرسمية للقوات المسلحة يكشف الاحترام الكامل لمعايير حقوق الإنسان حال مكافحة الإرهاب واحترام قواعد الاشتباك إبان العمليات القتالية طبقاً لما تقره المواثيق الدولية والدستور. وذكرت أن القوات المسلحة التزمت بحماية ومساعدة المدنيين، ومراعاة حقوق ضحايا الجرائم الإرهابية وحقوق الضحايا العرضيين، والمدنيين من حيث جبر الضرر والتعويضات. وجاءت الدراسة فى مقدمة موضوعات العدد الأول من دورية «دراسات فى حقوق الإنسان» الصادرة عن الهيئة العامة للاستعلامات، اليوم. وقال الكاتب ضياء رشوان، رئيس الهيئة، إن إصدار الدورية بمثابة صيحة علمية لوضع هذه القضية بين أيدى المتخصصين وأصحاب الفكر والعلم، بعدما شاع استغلال مصطلح «حقوق الإنسان» من جانب غير ذوى الاختصاص لأغراض سياسية، وفى سياقات مغلوطة خاصة من بعض المنظمات ذات التوجهات السياسية الملتبسة بأنحاء العالم.