لليوم الثاني على التوالي، يستمر تصويت المصريين في الخارج، فى الانتخابات الرئاسية المصرية. وترصد "الوطن" فى تغطيتها الخاصة لعمليات التصويت، فى الكويت، اصطف الناخبين اليوم في درجة حرارة وصلت إلى 45 درجة، تاركين أعمالهم، من أجل المشاركة في عملية التصويت التي تستمر لمدة أسبوع. الدعاية داخل لجان التصويت غائبة، التزاما بقرار منعها من قبل اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، أما فى خارج لجان التصويت، تسير الدعاية بصورة سلسلة بين أنصار المرشحين، الذين يرفعون لافتات تحمل أسماء وصور مرشحيهم، إلى جانب بطاقات تشرح للناخبين كيفية التصويت، إضافة إلى مشاركة أعداد من الأطفال يرتدون ملابس دون عليها شعارات حزب الحرية والعدالة الإخوانى، ويحملون لافتات تؤيد الدكتور محمد مرسي مرشح الحزب.. وإن بدا اتجاه الأصوات اليوم، بشكل أساسى فى صالح المرشحان حمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح، ونسبة قليلة لمحمد مرسي، ونسبة أقل منها للمرشحين أحمد شفيق وعمرو موسى، لدرجة أن من يعلن انتخابه موسى أو شفيق، يواجه سخرية لاذعة من بقية الناخبين، على اختلاف ميولهم، لكن دون اشتباكات. ولم تزد المشاكل اليوم، عن محاولة من جانب أحد الناخبين لتجاوز طابور الناخبين، لكنهم ردعوه. وقال الناخب هاني فراج حسن ل"الوطن"، إن الإقبال كان كبيراً للغاية، وكان الطابور مزدحماً، للحد الذي دفعه للانتظار ساعة ونصف من أجل الانتخاب. ووصف الأجواء بأنها مبهجة، وقال إن الكل سعيد بحالة من الحرية تحدث لأول مرة، حيث يشارك المصري في اختيار رئيسه بشكل فعلي، بعيداً عن التزوير. وأكد أنه كان قد اتخذ قراراً بمقاطعة الانتخابات، لكنه عاد في قراره بعد أن شاهد حوارات تلفزيونية لحمدين صباحي، فقرر انتخابه، رغم أن خوفه من توجهه الناصري، كاد يمنعه من التصويت لصالحه، لكنه سمع صباحي يقول إنه سيتجنب أخطاء التجربة الناصرية، لذلك يرى هاني أن صباحي هو المرشح الذي يعبر عن ثورة يناير، حسب وجهة نظره. وتحدث الناخب حمدي عبد العزيز، قائلاً إنه هو الآخر انتخب حمدين صباحي، مرجعا السبب فى اختياره إلى أنه كان من بين مؤيدي البرادعي، ورأى أن صباحي، هو القادر على تنفيذ برنامج وحلم البرادعي في تطوير مصر، وأكد أن المناظرة التي كانت بين عمرو موسى وأبو الفتوح، جاءت فى صالح زيادة شعبية حمدين.