سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
رئيس مباحث الجمرك للمحكمة: مسجل خطر ضربني بسيف واتسرقت.. وتعاملنا مع المتظاهرين بضبط النفس والد شهيد: تعرضت للتهديدات والاعتداء من ضابط متهم .. والتأجيل ل 1 يونيو للمرافعة
أجلت محكمة جنايات الإسكندرية المنعقدة بأكاديمية الشرطة ، نظر قضية قتل متظاهرى الاسكندرية ، والمتهم فيها 6 من قيادات وضباط الشرطة على رأسهم مدير أمن الاسكندرية الأسبق لاتهامهم بقتل 83 من متظاهري الإسكندرية وإصابة المئات في أحداث ثورة 25 يناير، لجلسة 1 يونيو المقبل لسماع المرافعات. عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد حماد عبد الهادي، وعضوية المستشارين جاد حلمي، وشريف فؤاد وأمانة سر خميس قمر. واستمعت المحكمة لأقوال المقدم هيثم صبحى رئيس مباحث قسم شرطة الجمرك والذي قال أنه وردت له معلومات يوم 28 يناير حول اقتحام قسم شرطة المنشية وسرقة الأسلحة وإشعال النيران به، وأضاف أنه ذهب بعدها إلى قسم الجمرك، وقام مع باقي الضباط بالاستعداد وتحضير خراطيم المياه، لإبعاد المتظاهرين وتم توزيع القوات بأشراف مأمور القسم. أضاف الشاهد أنه كان هناك ضابط أمن مركزي معه فصيلة مسلحة بالغاز، وصعد الجميع الي سطح القسم بعدها بثلث الساعة زادت الأعداد وحضر حوالي 300 او 400 شخص، أحاطوا القسم و قذفوا الحجارة و الملوتوف و وجهوا السباب للضباط وللحكومة بصفه عامة، وبدأ الضباط التعامل معهم بقنابل الغاز والحجارة، موضحا أن المتظاهرين أشعلوا سيارات القسم وسيارات الأهالي. وأضاف الشاهد أن القوات بدأت تيأس وتتعب بعد التهديدات المستمرة من المعتدين بالقتل، ثم قررت القوات الهروب من القسم والأعداد في الخارج زادت الي أكثر من 2000 شخص يقذفون الحجارة و المولوتوف و كان هنالك عقارين بجانب القسم صعدوا عليها و قذفوا علينا انابيب البتوجاز فاخلينا سطح القسم و و نزلنا الي اسفل القسم و لم اري الا مامور القسم بعد بدء اطلاق النار من الخارج. وأوضح رئيس المباحث أن الضباط اضطروا إلى أن يطلقون النيران في الهواء لتفريق المعتدين و استمرت حاله الكر و الفر حتي منتصف الليل، ثم فوجي بمدرعه قوات مسلحة يقودها ملازم اول و طلب استلام القسم و ان تامين القسم تابع للقوات المسلحة ، و تم اخطار المامور لاسيلكيا و اخطرة بانه سيأخذهم بالمدرعه بعد أستلامة حماية القسم ، و في الخارج هجم الناس علي القسم فتوقف الغاز و كان ضابط الجيش في الخارج بقواته الا انهم كسروا باب القسم و دخلوا ، و فوجئنا بضابط القسم يسحب قواته و مدرعته وتم أقتحام القسم وفتح الحجز وإخراج المتهمين . وقال الضابط "بعدها قام بعض الاشخاص بسحبي إلى خارج القسم في شارع الجمرك القديم ، وقام محمد خلف مسجل مخدرات قمت بضبطه سابقا بإحضار سيف من شخص اخر و ضربني به ، و تم التعدي عليّ من قبل الكثير من الناس ما بين مؤيد للأقتحام ومعارض ففقدت الوعي واستفقت في المستشفى. و ردا علي سؤال المحكمه ان التقرير الطبي له كان اصابات طفيفه و سطحية اكد الشاهد انه مريض بالقلب و كان ضغطه منخفض جدا و اكد انه تم سرقة سلاحة الميري و ساعته و دبلتة و ملابسه و تركوه في الشارع. ونفي الشاهد معرفته بان هنالك من قتل خارج القسم من المواطنين و اشار الي ان اطلاق النار كان يتم في الهواء من أسلحتهم الشخصية " طبنجات " لتفريق المهاجمون و لم يطلق احد النار علي المتظاهرين اطلاقا لان التعليمات كانت واضحة و صريحة لتفريق المتظاهرين فقط و انه شخصيا لم يخرج سلاحه او يجعل احد بجانبة يطلق النيران و ذلك حتي لا يستفز المهاجمون ، بالرغم من ان المتظاهرين " المعتدين " كانوا يحملون الاسلحة النارية و يطلقون النار علي القسم و أفراده . و صرخ والد الشهيد محمد مصطفي راغبا في سؤال الشاهد و أشار الي انه مهدد و كل كلام الشاهد كذب و انه في الجلسة السابق قام المتهم معتز العسقلاني بارسال بلطجية له و انزلوة و اطفاله و اسرتة كاملة من منزله مهددون بالاسلحة البيضاء حتي لا يحضر و يتنازل و قاموا باصابتة ثم اغروه بالمال حتي يتنازل عن القضية و اشار انه تم أهدار عرضة و ماله و دمه و اخبرتة المحكمه ان يكتب مذكرة و يقدمها للمحكمه لأرفاقها ، و هنا ضجت المحكمه بالصراخ تحية للقاضي " يحيا العدل يحيا القاضي " . و سأل الدفاع الشاهد حول التعليمات الصادرة بالتعامل فاكد الشاهد ان التعليمات الوحيدة هي ضبط النفس و التعامل بهدوء .