دخل مئات الإثيوبيين، اليوم، الأسبوع الثاني لاعتصامهم المستمر أمام مقر مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في مدينة 6 أكتوبر، منددين بسياسات أديس أبابا إزاء الأوروميين، وتجاهل المفوضية لمطالبهم وحقوقهم كطالبي لجوء، ورفع المشاركين في الاعتصام علم مصر، مؤكدين حسن استضافة مصر لهم، كمقيمين أجانب، رغم تجاهل الأممالمتحدة لحقهم كلاجئين. وقالت إحدى اللاجئات الإثيوبيات المعتصمات أمام المفوضية، وتدعى رودا محمد أمين، ل"الوطن"، إن لاجئي شعب الأورومو يرون أن المفوضية لم تقم بواجبها إزاء شعب الأورومو، وإن مطالبهم هي اعتراف الأممالمتحدة ومفوضية اللاجئين بحقوق شعب الأورومو، موضحة أن بعض اللاجئين مقيمين في مصر منذ 4 سنوات، ولم يتسلموا نتائج المقابلات التي أجريت معهم؛ لتحديد وضع اللجوء. وتابعت "أكثر من قاموا بعمل المقابلات أخذوا رد "مرفوض" من المفوضية بعد انتظار عامين"، مشيرة إلى أن اعتصامهم بدأ، الأحد الماضي، واستمر حتى الآن أكثر من أسبوع، وردت المفوضة عليهم، الخميس الماضي، ولكن لم يكن ردًا كافيًا، ولا مقنعًا، حيث وعدتهم المفوضية بالرد على مطالبهم خلال 6 أشهر، ولم يكن ردًا مقنعًا أبدًا.