تتفق حركة "حماس" الفلسطينية وبعض الوزراء في الحكومة الإسرائيلية على أهمية مشاركة الأولى في أي اتفاق تقوم به السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أبو مازن بدعوى أنها السلطة الشرعية بقطاع غزة الفلسطيني ولذلك ترفض الحركة أى خطوة تقوم بها السلطة سواء فى ملف مفاوضات السلام مع الطرف الإسرائيلي أو الاتفاقات الأخرى كالاقتصادية والاستراتيجية. وتطالب حماس السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات مع إسرائيل مجددة التمسك بخيار المقاومة حيث وصفت فى بيان لها بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين للإنتفاضة الفلسطينية الأولى، المفاوضات بالعبثية والتي ثبت فشلها وعقمها وحثت السلطة على الكف عن التنسيق الأمني مع الاحتلال الذي أضرّ بمصالح الشعب الفلسطيني ومقاومته. كما نقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينت قوله، بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن لا يُمثّل سوى 40٪ من الفلسطينيين، وأن أي إتفاق معه لن يحظى بموافقة 60٪ من الفلسطينيين المقيمين في قطاع غزة. ومن جانبه صرح قائد فرقة غزة التابعة للجيش الإسرائيلي الجنرال ميكي إدليشتاين للقناة العاشرة الإسرائيلية قائلا :"هناك لغة من المصالح باتت تربط إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة". وأستطرد إدليشتاين قائلا :"إسرائيل تسعى للحفاظ على أمن مستوطناتها في جنوب إسرائيل، وحماس تحرص على عدم تدهور أوضاع غزة". Video of רגע טלוויזיוני נדיר - בנט בCNN מול כריסטיאן אמאנפור: "עם לא יכול להיות כובש בארצו מזה 2000 שנה" Video of حماس: العودة الى المفاوضات تضييع للجهد الفلسطيني