هتف العشرات من متظاهري دمياط المحتشدين ضد الشيخ محمود شعبان , صاحب فتوى اهدار دم المعارضين , ووصفوه بالجاهل والمتشدد والمتطرف. وقال أحد المتظاهرين انه مثل هذا الشيخ يسيئ للإسلام والمسلمين بفتواه هذا وقال ما كان الرسول عليه ليقوم هكذا لمن عارضوه وأذوه من المشركين . ذكر بعد المواقف من حياه الرسول الكريم حيث قال قيل لرسول الله : اُدع على المشركين، قال: ( إنّي لم أُبعثْ لَعّاناً ، وإنما بُعثتُ رحمة وذكر قول الله تعالى " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّه لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الله إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ "
كما ذكر أن ملك الجبال اتى الى الرسول الكريم بعدما تعرض للأذى من اهل الطائف ويقول له "إن شئت أطبق عليهم الأخشبين فيرد الرسول قائلاً " لا لا ..عسى الله أن يُخرج من أصلابهم من يعبد الله " ويرد ملك الجبال ..صدق من سمّاك رؤوف رحيم جدير بالذكر أن المتظاهرين رفضوا تلك الفتوى واعتبروها بداية الحرب الاهلية بمصر