الرشوة من الكبائر.. المفتي: السنة دعت إلى الضرب على أيدي المرتشين والمفسدين    تعرف على تفاصيل اليوم الأول ل مجلس الشيوخ بعد غياب طويل    بعد نقل 7 للمستشفى.. محافظ بنى سويف يطمئن على مصابي حادث الكريمات (صور)    فقيه دستوري: صناعة التشريعات في خطر.. وتعرقل سير العدالة بمصر    "استئناف القاهرة": حبس من يتزوج الثانية دون علم الأولى قانونًا منذ 16 عامًا    مصر الحلوة.. مسيحيو قرية بقنا يهدون "تورتة محبة ومصحف" خلال افتتاح مسجد    فتح باب الاشتراك في مشروع علاج الصحفيين لمدة أسبوع    «مها».. فنانة ترسم البهجة وتبرز الجمال في شوارع أسوان    فيديو.. الري: مشروع تبطين الترع تكلفته 18 مليار جنيه    عمرو الليثي: مبادرة «حياة كريمة» غيرت الأوضاع في قرية الكوامل بسوهاج    قانون الرى الجديد : حظر إنشاء العوامات أو تجديد المبانى القديمة على النهر    باستخدام كمادات الثلج.. علاج الكدمات السوداء حول العين    عباس : 91 % نسبة تنفيذ شقق "جنة" بالمنصورة الجديدة    سعر الذهب مستقر بختام تعاملات الأسبوع.. عيار 21 يسجل 751 جنيها    تقرير حكومي: توقعات بخفض الفائدة 1% خلال عام 2021    محافظ الجيزة: ننقل يوميا من 12 ل 17 ألف كيلو مخلفات من 9 أحياء و10 مراكز    جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز عقب مباريات اليوم    كورونا في لبنان.. 3200 إصابة جديدة    إصابة 23 شخصًا ووفاة 3 حالات بكورونا في الوادي الجديد    ورشة تشكيل بالصلصال ب«ثقافة بركة السبع»    المتحدثة باسم بايدن ترفض انتقادات ترامب في مسألة الهجرة    السعودية: عدم تمديد العمل بالإجراءات الاحترازية اعتبارًا من الأحد المقبل    مساعد الخارجية الأسبق: مصر تعتبر ميزان الحركة في الشرق الأوسط وصاحبة قرار سياسي وعسكري فاعل    الصحة العالمية تدعو لتعليق حقوق براءات اختراع آليات مكافحة كورونا    الزمالك يسعى للفوز على الترجي وإنهاء لعنة مستمرة من 19 عامًا    موسيماني عن أزمة كهربا: الفريق أكبر من أي شخص | فيديو    "رعد" يعلن غدًا تشكيل الفريق وجهازه الفني للمنافسة في المسابقات المحلية والعالمية    تعديل قانون لمسة اليد    سواريز وفالفيردي في قائمة أوروجواي لتصفيات المونديال.. واستبعاد كافاني    موسيماني في مؤتمر فيتا كلوب الكونغولي: الأهلي يتطلع لتحقيق الفوز رغم الغيابات    عمرو جمال ليلا كورة: أثق في نظرة البدري لي بعد إشادة الجميع    مصيلحى يتدخل لاحتواء غضب المستبعدين فى الاتحاد ويعدهم بحل الأزمة    المصري اليوم تحصل على كشف رسمي بمصابي الكريمات .. وجثتان مجهولتا الهوية فى الحادث    وزير التربية والتعليم: جهزنا 7 ملايين امتحان إلكتروني للصف الأول الثانوي    إصابة 6 أشخاص في تصادم 3 سيارات بطريق قنا سفاجا    العثور علي طفلة رضيعة عمرها يوم داخل صندوق قمامة بالسنبلاوين    «أمن الجيزة» في أسبوع | سقوط «طبيب النسا» المزيف.. الأبرز    شبورة مائية صباحا .. حالة الطقس اليوم السبت ودرجات الحرارة بالقاهرة والمحافظات    إخماد حريق شونة قمح بإبشواي في الفيوم    ب 5 رصاصات.. تفاصيل مقتل عامل مصرى على يد سعودي فى الرياض    حظك اليوم السبت 6-3-2021 برج الحوت على الصعيدين المهني والعاطفي    ختام فعاليات المسرح المتنقل ب«مرسى حميرة» في البحر الأحمر    إيناس عبدالدايم في افتتاح «سينما مصر»: قيمة التذاكر رمزية وهذا حق أهل بورسعيد    عروض فنية ومحاضرات متنوعة ب«ثقافة الوادي الجديد»    علاقتها بإسرائيل.. كواليس جديدة عن لقاء رانيا يوسف المثير للجدل    الفنان راغب علامة لعمرو أديب: مصر بها قائد يعمل ليرى شعبه سعيد    أسعار النفط تغلق عند أعلى مستوى لها منذ نحو عامين    وزير الأوقاف يناقش اليوم رسالة ماجستير بعنوان "تنظيم النسل في ضوء الخطاب الدعوي المعاصر"    فيديو.. المفتي: عقد الزواج من محلل يكون صحيحًا في هذه الحالة    هل أداء الزكاة في الإسلام يعفي عن دفع الضرائب؟ المفتي يجيب (فيديو)    وزير الأوقاف: الإسراء والمعراج أعظم رحلة في تاريخ البشرية.. صور    مجدي الجلاد يعلن خضوعه لجراحتين دقيقتين: «أرجو الدعاء والعفو والمغفرة»    45 وفاة.. الصحة تعلن بيان كورونا ليوم الجمعة    أسوان تسجل 31 إصابة جديدة بكورونا    «مافيش كاتالوج».. مستشار الرئيس : لا يمكن تأكيد تعرض العالم لموجة ثالثة من كورونا    بالصور.. فض حفلي زفاف لمنع انتشار فيروس كورونا بالشرقية    كورونا في الوادي الجديد.. 23 إصابة و3 وفيات    نبذة عن أبى لهب المذكور فى القرآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجيش يفند اسباب إخلاء جزيرة القرصاية
نشر في الصباح يوم 20 - 01 - 2013

العقيد أركان حرب أحمد محمد على المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة إن تاريخ تواجد الجيش على أرض الجزيرة يعود إلى عام 2007 ، حيث قامت بشغل الأماكن الفضاء بالجزيرة وكانت حينه عبارة عن أراضى هيش ناتجة بفعل طرح النهر ولم تكن أبداً أراضى زراعية أو خاضعة للإنتفاع من قبل أهالى الجزيرة والصور الجوية التى تم عرضها توضح أنه لم يكن هناك أفراد يقيمون عليها أو ينتفعون بها من مئات أو عشرات السنين كما يدعى البعض ... وقد قامت القوات المسلحة بتطوير هذه المناطق وإزالة الهيش وتدبيش الأراضى بها وإنشاء مرسى للسفن النهرية وتجهيزها لخطط الدفاع عن العاصمة وكنقاط إرتكاز لقوات تأمينها أثناء العمليات والتوتر [ وهذا يبرر عدم تواجد قوات بأعداد كبيرة خلال الفترة الحالية وجميع العناصر الموجودة بهذه القطع هى قوات للتأمين فقط .
وأضاف المتحدث العسكرى خلال مؤتمر صحفى عقده على أرض الجزيرة أنه لم يتم طرد أى من سكان جزيرة القرصاية من الأراضى الخاصة بالقوات المسلحة لأنهم لم يكن لهم تواجد بها بالأصل ، وبعضهم لهم تواجد على أجزاء متفرقة من الجزيرة ، وتقدموا لمحكمة القضاء الإدارى لتقنين أوضاعهم حيث منحتهم حكم بإلغاء القرار الإدارى السلبى الصادر من الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية بالإمتناع عن تجديد العلاقة القانونية ، وقد راعى هذا الحكم البعدين الإنسانى والإجتماعى لأهالى الجزيرة ، وهو ليس حكم منازعة على ملكية لأنه جزيرة ، وتعامل بقوانين المحميات الطبيعية ، بل أنه يمنحهم فقط حق تجديد العلاقة القانونية مع وزارة الزارعة للإنتفاع بالأراضى الزراعية
وأشار المتحدث العسكرى الى انه طبقاً للحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى بتاريخ 6 فبراير 2010 بتقنين أوضاع المنتفعين بأراضى الجزيرة فإن القوات المسلحة [أحد المنتفعين] نفذت هذا الحكم وقامت بتقنين أوضاعها بتوثيق تملكها لعدد [4] قطعة أراضى فضاء المشار إليها بمساحة إجمالية لمساحة 25 فدان و5 قراريط و3 سهم بناءً على عقد التوثيق رقم 1767 بتاريخ 12 يوليو 2010 ... وإستناداً إلى القرار الجمهورى رقم [152] لسنة 2001 بشأن تحديد المناطق الإستراتيجية ذات الأهمية العسكرية والقواعد الخاصة بها ... وهى أراضى لا يجوز تملكها تخص شئون الدفاع عن الدولة وتستخدم فى مهام العمليات .
وأشار المتحدث العسكرى الى ان التعدى على أراضى القوات المسلحة بالجزيرة بدأ إعتباراً من تاريخ 28 يناير 2011 أثناء إنشغال القوات المسلحة بتأمين البلاد خلال فترة الثورة والمرحلة الإنتقالية حيث قامت مجموعة من الأفراد بالتعدى على القطعة [ أ ] الموجودة بجنوب القرية الفرعونية وقيامهم بإقامة أكشاك وزراعات فى محاولة منهم لتغيير ملامح الأرض لإثبات إدعائهم [ إختفاء الأراضى بإرتفاع منسوب مياه النيل ] ... وكان القرار حينه تأجيل التعامل مع هذا الأمر لمرحلة لاحقة نظراً للظروف الداخلية التى مرت بها البلاد ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل قام مجموعة من الأفراد المدنيين [حوالى 70 فرد ] فى فجر يوم الجمعة [16 نوفمبر] بالإعتداء على قوة التأمين التابعة للقوات المسلحة بالقطعتين [ ب ، د ] بالجزيرة وإخراجهم بالقوة منهما الأرض ... [قوة أفراد التأمين لم تتعدى 13 فرد ].
قال المتحدث العسكرى العقيد أحمد محمد على، إن هناك عمليات ممنهجة ومستمرة لتشويه صورة الجيش المصرى منذ بداية المرحلة الانتقالية فى المدارس والجامعات وأماكن مختلفة، مشيرا إلى أن المبرر حينه أن القوات المسلحة تقوم بعمل سياسى، وكان البعض يقول إن القوات المسلحة عليها أن تفعل ما تشاء .
وأضاف المتحدث العسكرى خلال مؤتمر صحفى بجزيرة القرصاية : "أنهينا عملنا السياسى وعدنا إلى عملنا الاحترافى، وسلمنا مقاليد الأمور إلى رئيس شرعى منتخب واعتقدنا أن محاولات التشويه سوف تنتهى، لكن مازال البعض ينتهز أى فرصة للزج بالقوات المسلحة فى أى حدث.
وتابع: الكثير يتحدث عن إهمال القوات المسلحة فى القطارات الحربية، مؤكدا أن من كانوا موجودين بالقطارات هم أبناء للقوات المسلحة بشكل عام، كل المصريين أبناء القوات المسلحة، لافتا إلى وجود اتهامات يتم توجيهها بدون أدلة، بجانب وجود من يتبنى وجهة النظر المضادة.
وقال المتحدث العسكرى ، إن المتهمين الذين قاموا بإطلاق النار على القوات المسلحة المتواجدة فى منطقة جزيرة القرصاية عددهم 25 متهما منهم، 20 متهما من خارج الجزيرة، واعترفوا خلال التحقيقات بأنهم تلقوا أموالا من شخص محرض هارب حاليا خارج البلاد.
وقال المتحدث العسكرى خلال المؤتمر : " أجرينا مفاوضات سلمية مع العناصر المعتدية لإخلاء الأرض على مدار يومى الجمعة والسبت [16،17/11/2012] ولكنها باءت بالفشل ، وطلبناهم بالتقدم بما لديهم من أوراق قانونية لبحثها ولكنهم رفضوا .
وأضاف : " تحركنا لمنع البلطجة على أراضى الدولة وأراضى المخصصة للقوات المسلحة فجر يوم الأحد [18 نوفمبر] بعملية إخلاء للقطع الثلاث من المياه لإستعادة الأراضى من العناصر المعتدية ، ولم نقم بالإعتداء على الأهالى فى بيوتهم مثلما أدعى البعض ، وأثناء قيام عناصر الجيش بإستعادة السيطرة على القطعة [ د ] فوجئت بضرب كثيف للنيران الحية من الأفراد المعتدين ومن أحد المبانى القريبة أسفرت عن إصابة [4] من رجال القوات المسلحة بالرصاص الحى وذخائر خرطوش ، وتم نقلهم فى حينه إلى مستشفى المعادى .
ولفت المتحدث العسكرى أنه تم خلال تلك الأحداث القبض على عدد من الأفراد وتحويل عدد [26] إلى القضاء العسكرى فى القضية المعروفة إعلامياً بقضية القرصاية ، حوالى [20] فردا من إجمالى [26] من المتهمين بالقضية ليسوا من قاطنى الجزيرة فى الأصل ، وخلال التحقيقات إعترفوا بتأجيرهم بواسطة المتهم رقم [26] لإشغال الأرض ووضع اليد عليها ... والمتهم رقم [26] هو رجل أعمال هارب يمتلك [3] قطعة بمساحات شاسعة على الجزيرة تقدر بأكثر من [9] أفدنة وبنسبة حوالى [6.5] من إجمالى مساحة الجزيرة ، ومن أبناء جزيرة القرصاية يوجد عدد [5] متهمين من إجمالى [26] متهم .
وأوضح المتحدث العسكرى أن هناك العديد من التهم الموجهة ضد المعتدين على اراضى الجيش فى القرصاية منها إستعمال القوة والعنف مع موظفين حكوميين مكلفين بخدمة عمومية هى تأمين أرض القوات المسلحة ليحملوهم بغير حق على الإمتناع عن أعمال وظائفهم وقاموا بإجبارهم على الخروج منها ، و التعدى على أرض مملوكة للقوات المسلحة والموثقة بالعقد رقم 1767 بتاريخ 12 يوليو 2010.
وبيّن المتحدث العسكرى أن القوات المسلحة لم تقم بتوجيه أى إنذارات لأهالى الجزيرة لإخلاءها .والقوات المسلحة لا تخطط للإستيلاء على الجزيرة وليست معنية بذلك فهناك حكم قضائى يتيح للأهالى إمكانية الإنتفاع بإماكنهم على الجزيرة ونحن مؤسسة تحترم القانون وتعلى كلمته .
الإصابات عدد [3] فرد إصابة بأعيرة نارية بالساق وأحدهم تسبب إصابته فى تهتك كامل بعظمة الساق نتج عنه تركيب جهاز صناعى بدل الساق .... والرابع أصيب بطلقة فى الذراع .
إزالة الهيش بمساحة [32] فدان من اجمالى مساحة [40] فدان تقريبا بنسبة [80 %] مما أدى لتوفير مياه نهر النيل .
- إزالة أعمال ردم وتعديات بحجم حوالى مليون م3 من اجمالى [2] مليون م3 تقريباً بنسبة [45 %] ، أدى لتوسيع المجرى الملاحى حول الجزيرة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.