ارتفاع أسعار الدواجن بالأسواق اليوم.. «البيضاء» تبدأ ب25 جنيهًا    انخفاض طفيف بمستهل التعاملات .. تعرف على سعر الذهب في عمان اليوم الاثنين 12- 4 -2021    حركة القطارات| ننشر التأخيرات بين طنطا المنصورة دمياط.. الإثنين 12 إبريل    900 جنيه متوسط سعر طن الاسمنت بالأسواق    الهند تحتل المركز الثاني بعد أمريكا بالنسبة لحالات الاصابة بفيروس كورونا    مفاعل نطنز النووي.. تفاصيل ضربة إسرائيل موجعة لإيران    وكالة تاس: مباحثات لافروف فى القاهرة مهمة وتؤكد عمق العلاقات المصرية الروسية    حريق ضخم يلتهم كمومباوند البارون ..وإصابة رجل امن وربة منزل    طقس الاثنين.. انخفاض في درجات الحرارة ونشاط للرياح    بالفيديو| علي جمعة: رمضان شهر الله المختار.. وهناك نفحات ورحمات بين القرآن والليل    لطلاب السادس الابتدائي.. مراجعة على كيفية التعامل مع الكهرباء بطريقة آمنة    احمد عادل يكتب..اللعب فى زمن البلطجة ..والمشكلة ليست مرتضى منصور    ضياء السيد: الزمالك لا يلوم إلا نفسه بعد الخروج من بطولة أفريقيا    رقم سلبي لميسي    مرور القليوبية: تحرير 23 محضرا للسيارات الملوثة للبيئة    بعد قليل.. أولى جلسات محاكمة تامر أمين في قضية «سب الصعايدة»    الأمير هاري يعود إلى بريطانيا لحضور جنازة جده    بيانات «الصحة» تكشف تراجع نسب شفاء مرضى كورونا ل75.8%    أستراليا تتخلى عن الجدول الزمني المستهدف لتقديم لقاح كورونا    برج الحوت اليوم.. حاول أن تنجز عملك على أكمل وجه    3 جهات تتخذ قرارات قوية ضد إمام عاشور بعد سبه رموز الأهلي: ضاع أمله في الاحتراف خارجيا    المصرفي المحافظ لاسو يفوز بجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية بالإكوادور    السودان يطالب باتفاق قانونى ملزم لإثيوبيا حول سد النهضة    مدرب الرجاء: أتمني تأهل بيراميدز لهذا السبب    رئيس مدينة ملوى يهنئ محافظ المنيا وأهالى ملوى بحلول شهر رمضان المبارك    «النقل»: الربط السككى مع الخرطوم سيرى النور قريبًا    بالفيديو.. مريضة تغني لعمرو دياب أثناء عملية جراحية وتفاجئ الأطباء    ضياء السيد: سيراميكا قدم مباراة رائعة أمام الإسماعيلي    فيفي عبده من داخل المستشفى: «خدت حقنة غلط وهعمل عملية بكرا»    مرحلة صعبة تحتاج لقدرات خاصة    سعد الهلالي ردا على طلب تخصيص وقت للصلاة أثناء العمل: "حق الإنسان مقدم على حق الله"    مصدر أمني ينفي ادعاءات الإخوان حول تعرض نزلاء السجون لسوء معاملة    تعرف على تفاصيل طقس الأسبوع الأول من شهر رمضان    ترتيب الدوري الإسباني قبل مواجهات اليوم الإثنين    متى تجب النية بالصيام وهل يجب تجديدها كل يوم في رمضان؟.. داعية يجيب (فيديو)    الشركة المتحدة تبدأ عرض المسلسلات الرمضانية على قنواتها غدًا الإثنين    بعد إعلان تحقيقات النيابة.. نائب رئيس السكة الحديد يكشف إجراءات الهيئة بشأن متعاطي المخدرات    توقعات بإنهاء أسوأ قيود مفروضة بسبب جائحة كورونا في التشيك    وكيل صحة الغربية يوجه بالمرور المسائي على مستشفى حميات بسيون    بالصور.. فض فرح شعبي بالزقازيق في الشرقية لمواجهة فيروس كورونا    عاجل مصرع «شاب » دهسة قطار « منوف » بمزلقان الشيخ مبروك بسرس الليان    فصل التيار الكهربائي عن أحياء مدينة دسوق لنقل كابلات ولوحات توزيع المدينة    محمد رمضان يكشف كواليس اختيار فكرة مسلسل "موسى"    محمد رمضان يفاجئ جمهوره بسبب مشهد قتل «الحصان»    الشناوي: يجب الوقوف أمام أي مشاهد تمثل العنف والتحرش وتعاطي المخدرات    إصابة الفنانة نيكول سابا وزوجها بفيروس كورونا    ستادات الوطنية توقع بروتوكول تعاون مع «إي فاينانس» للاستثمارات المالية    برنامج دعم وتطوير التعليم الفني ينظم الحفل الختامي لمسابقة «شيف المستقبل»    السيسي: زيارة قيس سعيد إلى مصر تؤكد عمق العلاقات بين البلدين    التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة مفخخة حوثية سادسة باتجاه السعودية    الرئيس التونسي قيس سعيد يزور الشفة الشرقية لقناة السويس وبقايا خط بارليف (صور)    مواقيت الصلاة بمحافظات مصر والعواصم العربية.. اليوم الإثنين 12 أبريل    اتحاد الكرة يكشف كواليس أزمة مباراة الأهلي والزمالك فى مسابقة 99    وزير التنمية المحلية يبعث برقية تهنئة للرئيس السيسي بمناسبة حلول شهر رمضان    اللهم أدخله علينا بالأمن والسلام والغفران.. تعرف على دعاء استقبال شهر رمضان    أمين "البحوث الإسلامية" يهنئ الأمة الإسلامية بشهر رمضان المبارك    النواب يوافق على اتفاقية مع البنك الإفريقي بشأن الإغاثة في ظل كورونا ب500 ألف دولار    شيخ الأزهر يوجه بيت الزكاة والصدقات المصري بمضاعفة الإعانات الشهرية خلال شهر رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجيش يفند اسباب إخلاء جزيرة القرصاية
نشر في الصباح يوم 20 - 01 - 2013

العقيد أركان حرب أحمد محمد على المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة إن تاريخ تواجد الجيش على أرض الجزيرة يعود إلى عام 2007 ، حيث قامت بشغل الأماكن الفضاء بالجزيرة وكانت حينه عبارة عن أراضى هيش ناتجة بفعل طرح النهر ولم تكن أبداً أراضى زراعية أو خاضعة للإنتفاع من قبل أهالى الجزيرة والصور الجوية التى تم عرضها توضح أنه لم يكن هناك أفراد يقيمون عليها أو ينتفعون بها من مئات أو عشرات السنين كما يدعى البعض ... وقد قامت القوات المسلحة بتطوير هذه المناطق وإزالة الهيش وتدبيش الأراضى بها وإنشاء مرسى للسفن النهرية وتجهيزها لخطط الدفاع عن العاصمة وكنقاط إرتكاز لقوات تأمينها أثناء العمليات والتوتر [ وهذا يبرر عدم تواجد قوات بأعداد كبيرة خلال الفترة الحالية وجميع العناصر الموجودة بهذه القطع هى قوات للتأمين فقط .
وأضاف المتحدث العسكرى خلال مؤتمر صحفى عقده على أرض الجزيرة أنه لم يتم طرد أى من سكان جزيرة القرصاية من الأراضى الخاصة بالقوات المسلحة لأنهم لم يكن لهم تواجد بها بالأصل ، وبعضهم لهم تواجد على أجزاء متفرقة من الجزيرة ، وتقدموا لمحكمة القضاء الإدارى لتقنين أوضاعهم حيث منحتهم حكم بإلغاء القرار الإدارى السلبى الصادر من الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية بالإمتناع عن تجديد العلاقة القانونية ، وقد راعى هذا الحكم البعدين الإنسانى والإجتماعى لأهالى الجزيرة ، وهو ليس حكم منازعة على ملكية لأنه جزيرة ، وتعامل بقوانين المحميات الطبيعية ، بل أنه يمنحهم فقط حق تجديد العلاقة القانونية مع وزارة الزارعة للإنتفاع بالأراضى الزراعية
وأشار المتحدث العسكرى الى انه طبقاً للحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى بتاريخ 6 فبراير 2010 بتقنين أوضاع المنتفعين بأراضى الجزيرة فإن القوات المسلحة [أحد المنتفعين] نفذت هذا الحكم وقامت بتقنين أوضاعها بتوثيق تملكها لعدد [4] قطعة أراضى فضاء المشار إليها بمساحة إجمالية لمساحة 25 فدان و5 قراريط و3 سهم بناءً على عقد التوثيق رقم 1767 بتاريخ 12 يوليو 2010 ... وإستناداً إلى القرار الجمهورى رقم [152] لسنة 2001 بشأن تحديد المناطق الإستراتيجية ذات الأهمية العسكرية والقواعد الخاصة بها ... وهى أراضى لا يجوز تملكها تخص شئون الدفاع عن الدولة وتستخدم فى مهام العمليات .
وأشار المتحدث العسكرى الى ان التعدى على أراضى القوات المسلحة بالجزيرة بدأ إعتباراً من تاريخ 28 يناير 2011 أثناء إنشغال القوات المسلحة بتأمين البلاد خلال فترة الثورة والمرحلة الإنتقالية حيث قامت مجموعة من الأفراد بالتعدى على القطعة [ أ ] الموجودة بجنوب القرية الفرعونية وقيامهم بإقامة أكشاك وزراعات فى محاولة منهم لتغيير ملامح الأرض لإثبات إدعائهم [ إختفاء الأراضى بإرتفاع منسوب مياه النيل ] ... وكان القرار حينه تأجيل التعامل مع هذا الأمر لمرحلة لاحقة نظراً للظروف الداخلية التى مرت بها البلاد ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل قام مجموعة من الأفراد المدنيين [حوالى 70 فرد ] فى فجر يوم الجمعة [16 نوفمبر] بالإعتداء على قوة التأمين التابعة للقوات المسلحة بالقطعتين [ ب ، د ] بالجزيرة وإخراجهم بالقوة منهما الأرض ... [قوة أفراد التأمين لم تتعدى 13 فرد ].
قال المتحدث العسكرى العقيد أحمد محمد على، إن هناك عمليات ممنهجة ومستمرة لتشويه صورة الجيش المصرى منذ بداية المرحلة الانتقالية فى المدارس والجامعات وأماكن مختلفة، مشيرا إلى أن المبرر حينه أن القوات المسلحة تقوم بعمل سياسى، وكان البعض يقول إن القوات المسلحة عليها أن تفعل ما تشاء .
وأضاف المتحدث العسكرى خلال مؤتمر صحفى بجزيرة القرصاية : "أنهينا عملنا السياسى وعدنا إلى عملنا الاحترافى، وسلمنا مقاليد الأمور إلى رئيس شرعى منتخب واعتقدنا أن محاولات التشويه سوف تنتهى، لكن مازال البعض ينتهز أى فرصة للزج بالقوات المسلحة فى أى حدث.
وتابع: الكثير يتحدث عن إهمال القوات المسلحة فى القطارات الحربية، مؤكدا أن من كانوا موجودين بالقطارات هم أبناء للقوات المسلحة بشكل عام، كل المصريين أبناء القوات المسلحة، لافتا إلى وجود اتهامات يتم توجيهها بدون أدلة، بجانب وجود من يتبنى وجهة النظر المضادة.
وقال المتحدث العسكرى ، إن المتهمين الذين قاموا بإطلاق النار على القوات المسلحة المتواجدة فى منطقة جزيرة القرصاية عددهم 25 متهما منهم، 20 متهما من خارج الجزيرة، واعترفوا خلال التحقيقات بأنهم تلقوا أموالا من شخص محرض هارب حاليا خارج البلاد.
وقال المتحدث العسكرى خلال المؤتمر : " أجرينا مفاوضات سلمية مع العناصر المعتدية لإخلاء الأرض على مدار يومى الجمعة والسبت [16،17/11/2012] ولكنها باءت بالفشل ، وطلبناهم بالتقدم بما لديهم من أوراق قانونية لبحثها ولكنهم رفضوا .
وأضاف : " تحركنا لمنع البلطجة على أراضى الدولة وأراضى المخصصة للقوات المسلحة فجر يوم الأحد [18 نوفمبر] بعملية إخلاء للقطع الثلاث من المياه لإستعادة الأراضى من العناصر المعتدية ، ولم نقم بالإعتداء على الأهالى فى بيوتهم مثلما أدعى البعض ، وأثناء قيام عناصر الجيش بإستعادة السيطرة على القطعة [ د ] فوجئت بضرب كثيف للنيران الحية من الأفراد المعتدين ومن أحد المبانى القريبة أسفرت عن إصابة [4] من رجال القوات المسلحة بالرصاص الحى وذخائر خرطوش ، وتم نقلهم فى حينه إلى مستشفى المعادى .
ولفت المتحدث العسكرى أنه تم خلال تلك الأحداث القبض على عدد من الأفراد وتحويل عدد [26] إلى القضاء العسكرى فى القضية المعروفة إعلامياً بقضية القرصاية ، حوالى [20] فردا من إجمالى [26] من المتهمين بالقضية ليسوا من قاطنى الجزيرة فى الأصل ، وخلال التحقيقات إعترفوا بتأجيرهم بواسطة المتهم رقم [26] لإشغال الأرض ووضع اليد عليها ... والمتهم رقم [26] هو رجل أعمال هارب يمتلك [3] قطعة بمساحات شاسعة على الجزيرة تقدر بأكثر من [9] أفدنة وبنسبة حوالى [6.5] من إجمالى مساحة الجزيرة ، ومن أبناء جزيرة القرصاية يوجد عدد [5] متهمين من إجمالى [26] متهم .
وأوضح المتحدث العسكرى أن هناك العديد من التهم الموجهة ضد المعتدين على اراضى الجيش فى القرصاية منها إستعمال القوة والعنف مع موظفين حكوميين مكلفين بخدمة عمومية هى تأمين أرض القوات المسلحة ليحملوهم بغير حق على الإمتناع عن أعمال وظائفهم وقاموا بإجبارهم على الخروج منها ، و التعدى على أرض مملوكة للقوات المسلحة والموثقة بالعقد رقم 1767 بتاريخ 12 يوليو 2010.
وبيّن المتحدث العسكرى أن القوات المسلحة لم تقم بتوجيه أى إنذارات لأهالى الجزيرة لإخلاءها .والقوات المسلحة لا تخطط للإستيلاء على الجزيرة وليست معنية بذلك فهناك حكم قضائى يتيح للأهالى إمكانية الإنتفاع بإماكنهم على الجزيرة ونحن مؤسسة تحترم القانون وتعلى كلمته .
الإصابات عدد [3] فرد إصابة بأعيرة نارية بالساق وأحدهم تسبب إصابته فى تهتك كامل بعظمة الساق نتج عنه تركيب جهاز صناعى بدل الساق .... والرابع أصيب بطلقة فى الذراع .
إزالة الهيش بمساحة [32] فدان من اجمالى مساحة [40] فدان تقريبا بنسبة [80 %] مما أدى لتوفير مياه نهر النيل .
- إزالة أعمال ردم وتعديات بحجم حوالى مليون م3 من اجمالى [2] مليون م3 تقريباً بنسبة [45 %] ، أدى لتوسيع المجرى الملاحى حول الجزيرة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.