استقبل الدكتور نبيل العربى،الثلاثاء، وزير خارجية إيران علي أكبر صالحى، والوفد المرافق له، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، لبحث تطورات الأزمة السورية وعودة العلاقات المصرية - الإيرانية. واستمر اللقاء لأكثر من ساعة، دون الادلاء بأى تصريحات صحفية من الجانبين،وضم الوفد رفيع المستوى المصاحب لوزير خارجية ايران، القائم بالأعمال فى مكتب رعاية المصالح الايرانية بالقاهرة مجتبى أمانى. وأكد الوزير الإيرانى أن بلاده تدعم التغيير التدريجى لحل الأزمة السورية، مشيراً لنيه بلاده لعقد مباحثات مع الجانب السوري، ومعلنا إستعدادها لإستضافة الحكومة والمعارضة السورية لإجراء حوار بينهما، ومضيفاً أنه سيلتقى الإبراهيمى فى اطار جهود حل الأزمة. واوضحت بعض المصادر، أن اللقاء تطرق إلى رئاسة إيران لحركة عدم الانحياز وللقضية الفلسطينية، التي أكد صالحي أنها محل إتفاق بين بلاده والدول العربية. وأضافت المصادر أن الوزير الايرانى أوضح أن المرشد الأعلى للثورة الاسلامية على خامنئى أفتي بتحريم استخدام الطاقة النووية لأغراض غير سلمية، مؤكداً إلتزام بلاده بهذه الفتوى. وأشارت المصادر، أن اللقاء تطرق لأزمة الجزر الإماراتية "طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى"،مؤكداً حرص الدولتين علي ترحبان على حلها بالطرق السلمية، من خلال المفاوضات المباشرة، علاوة على تناول الأوضاع فى البحرين، والتى حرص "صالحي" على إعلان إحترام بلاده لسيادتها وإستقلالها، وحول عودة العلاقات المصرية الايرانية قالت المصادر أن هناك تبادل للزيارات الرسمية بين البلدين وهى نقطة هامة لعودة العلاقات.