-وكيل الأوقاف: تحقيقات الوزارة أثبتت وجود 70 جركن بنزين فى مسجد «عمر بن عبد العزيز»! علمت «الصباح» من مصدر مسئول داخل وزارة الأوقاف أن الوزارة تجرى تحقيقات داخلية موسعة تجرى بشكل سرى حول سيطرة بعض الإخوان على مساجد وجمعيات خدمات ومستوصفات ملحقة بها بلغت 46 مسجدًا على مستوى جميع المحافظات، وذلك حسب تقارير جهاز الأمن الوطنى بوزارة الداخلية التى وردت للوزارة. ومن ناحية أخرى فتحت وزارة الأوقاف الباب للمواطنين لتقديم أى شكوى ضد من يستغل المساجد فى العمل السياسى، حيث تسير الوزارة 6 قطاعات ومستويات وظيفية بالوزارة للرقابة والتفتيش على المساجد فى جميع أنحاء الجمهورية؛ لضبط الخلل والتأكد من عدم استغلالها سياسيًا. وقد أكد الدكتور سيد عبود- وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد- فى تصريحات خاصة ل «الصباح» أن جهاز الأمن الوطنى التابع لوزارة الداخلية أرسل للوزارة مذكرة تفيد أن هناك 46 مسجدًا مازالوا خارج سيطرة الوزارة، ويسيطر عليها أنصار جماعة الإخوان، وأن هذه المساجد يتم استخدامها فى غير العبادات والدروس الدينية والفقهية، ويتم استخدامها فى تصنيع المولوتوف وتحزين السلاح والمتفجرات، وأكد أيضًا أن هذه المساجد يتم استخدامها فى تخزين السلاح. وأشار إلى أن المذكرة كشفت أن أغلب هذه المساجد يقع فى مناطق قريبة من مركز التظاهرات والتجمعات التى يخرج فيها الإخوان خاصة فى حلوان، ومنها مساجد الحق والمراغى والحصرى وعماد راغب بأكتوبر، خلافًا لمساجد بالشرقية والغربية والدقهلية وكفر الشيخ والإسكندرية ودمياط والفيوم وأسيوط، وكشفت تحقيقات وزارة الأوقاف عن تورط فرع الجمعية الشرعية بمسجد «الحق» بحلوان فى تصنيع المولوتوف وإخفاء المتفجرات والأسلحة والقنابل، بالإضافة إلى مسجد «الكبير» بالمجاورة 35 بحلوان ومسجد «العزبة القبلية» و«الهدى» بحدائق حلوان والتوفيقى والإسكان الصناعى ومغسلة يكن بالحديقة اليابانية ومسجد عباد الرحمن والفردوس ومسجد العزبة البحرية بحلوان. كما أسفرت تحقيقات الوزارة عن وجود أكثر من 70 جركن بنزين تُستخدم فى تصنيع المولوتوف، وذلك فى مسجد عمر بن عبد العزيز بالقاهرة. وكشف عبود أن جميع المساجد التى رصدتها عيون أجهزه الأمن القومى لا تتبع وزارة الأوقاف رسميًا من أجل إحكام السيطرة عليها مثل باقى المساجد التابعة للأوقاف، حيث إن هذه المساجد تعد مساجد «أهلية» تمتلكها الأفراد والجمعيات، واستغل أنصار جماعة الإخوان الإرهابية والعناصر المتطرفة هذه المساجد التى لا تتبع الأوقاف فى أعمال العنف والتخريب، مشيرًا إلى أنه يجرى الآن ضم ال 46 مسجدًا للوزارة لضمان تنحيها بعيدًا عن أعمال العنف والتوظيف السياسى. وأضاف عبود أن جهاز الأمن القومى قام بدور خطير خلال الفترة الماضية، وذلك لمنع خطر الجماعات المتطرفة من استغلال المسجد سياسيًا. ومن جانبه، قال الدكتور علاء شعلان- وكيل وزارة الأوقاف لشئون التفتيش على المساجد- إن الوزارة قامت بتشديد الرقابة على هذه المساجد من خلال دورات التفتيش المتواصل عليها؛ لإحكام السيطرة عليها لعدم استخدامها سياسيًا، كما تم تعيين 55 إمامًا للعمل بهذه المساجد وتوعية المواطنين بأمور دينهم بعيدًا عن التطرف والغلو فى الدين، وحصلت «الصباح» على قائمة جديدة بأسماء عناصر إخوانية لاتزال تعمل فى الأوقاف وتؤجج نار الفتنة ممن تم ترقيتهم فى عهد المعزول محمد مرسى وتضم القائمة: ياسر محمد خطيب مفتش بإدارة أوقاف غرب كفرالشيخ، وعادل محمد سعيد مفتش بإدارة أوقاف غرب كفرالشيخ، وأحمد محمد حنبل مفتش بإدارة أوقاف غرب كفرالشيخ، وماهر محمد أبو عيشة مفتش متابعة بالمديرية، وأحمد السيد غازى مفتش بإدارة أوقاف شرق كفرالشيخ، وأحمد السيد عبدالسلام مدير إدارة أوقاف شرق كفرالشيخ، وحسونة محمد حسونة مدير إدارة دسوق قبلى، وياسر نورالدين مفتش بإدارة دسوق بحرى، إضافة إلى عدد آخر من أسماء الخلايا الإخوانية القابعة والتى تنتظر التطهير.