ننشر لكم مقال بصحيفة يدوعوت أحرونوت الإسرائيلية يتحدث فيه عن الأخوال العربية دعوا العرب يقتلوا بعضهم البعض في هدوء ... بدلاً من أن نعطيهم سبباً للاتحاد في هدف يوحدهم: كراهية إسرائيل كل يوم يقتل 400-500 عربي في الدول المحيطة بنا: في طرابلسبلبنان القتال اليومي مستمر يومياً في أحياء جبل محسن وباب التبانة. المدافع الثقيلة ومضادات الدبابات. قتل 30 وأصيب 200. في صيدا الميليشيات المؤيدة لنظا الأسد الناصري قاتلت الحركات السنية. الحكومة اللبنانية أصيبت بالشلل، والموقف السياسي لحزب الله يتآكل. في سوريا يقتل 80 كل يوم من أيام الأسبوع. الأكراد استقلوا بدولتهم في الشمال. والعلويين يتأهبون لتأسيس دولتهم في جبال النصيريين. وفي جبال الدروز يتسلح مليون ونصف من درزي خوفاً من انتقام السلفيين. ووسط سوريا في فوضي: عدة مئات من الميليشيات يقاتلون الجيش السوري وضد جماعات الشيعة العراقية وضد حزب الله. بنهاية العام سيكون 20٪ من سكان الأردن لاجئون سوريون، بكل ما سينجم من العواقب الاقتصادية والاجتماعية. الفلسطينيون لا يرون حلاً في الأفق للخلاف بين حماس والسلطة. مصر في حالة فوضي اقتصادية، والشوارع في حالة فوضي سياسية. المسلمون يهاجمون الأقباط، والإخوان المسلمين يصارعون السلفيين، وفي سيناء البدو يقاتلون الجيش. وأكثر ما يزعج المصريون هو حقيقة أن أثيوبيا تبني سداً علي النيل الأزرق الذي يمد مصر ب 80٪ من مياهها. فيما يخص مصر، هذه دافع للحرب. الأزمة مع إسرائيل هامشية بالمقارنة مع أزمة المياه. في ليبيا تذبح القبائل بعضها البعض، والجثث لم يعد يتم عدها. مدن تونس الكبري أصبحت تحت منع التجوال كل يوم، والجنود السوريين يقتلون بينما يتقاتلون مع السلفيين علي حدود الجزائر. العراق أصبح مقسم فعلياً إلي ثلاث دول، والحرب الأهلية مستمرة بكامل قوتها. في الجنوب حكومة شيعية موالية لإيران بقيادة المالكي، وبينما الوسط تحت حكم السنة، توجد ميليشيات تقاتل النظام المركزي. الأكراد في الشمال ينتجون البترول ويبيعونه باستقلال، بدون دفع أي مستحقات للحكومة. ونحن لم نذكر بعد ما يحدث في الصومال وتشاد وعدن والبحرين. لمدة عامين العالم العربي يحترق، ويدمر نفسه بدون أي تدخل خارجي، وهذا قد يستمر لعدة سنوات قادمة. فماذا علينا إذاً أن نفعل، بسبب عدد من الجنرالات الهائجين، ورئيس وزراء سعيد بالضغط علي الزناد، .. هل نعطي لهم القاسم المشترك الوحيد لديهم - الكراهية تجاه اسرائيل؟ دعهم يقتلون أنفسهم بهدوء. الأسلحة لبنان الموجهة تشكل خطرا، ولكنها ليست تهديدا وجوديا. انها ليست القنبلة الايرانية.