«التضامن» تقر تعديل لائحة النظام الأساسي لجمعيتين فى محافظة الغربية    رغم ارتفاعه عالمياً 80 دولارًا.. تراجع أسعار الذهب اليوم السبت بالسوق المحلية    "معاك في الغيط"، 5 خطوات ذهبية من وزارة الزراعة لحصاد قمح بدون فاقد (فيديو)    وزيرة التنمية المحلية والبيئة: غلق وتشميع 51 محلا غير مرخص ومخالف    مواصلة حملات النظافة والتجميل وتمهيد الشوارع بمدينة سيوة على مدار الساعة    27 و28 أبريل.. 4 قرعات لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بالعبور الجديدة    مياه كفر الشيخ: تصميم وتصنيع وتركيب مصافى جديدة وسحب عينات لضمان نقاء المياه    شراكة بين الجامعات والمراكز البحثية لدعم المشروعات التطبيقية وتوطين التكنولوجيا    الرقابة المالية توقع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية لتعزيز الاستثمار    عاجل- قاليباف يهاجم ترامب ويتهمه بنشر "أكاذيب" حول اتفاقات إيران وأمريكا وتصعيد جديد بشأن مضيق هرمز    البرلمان الأسباني: ندعم رؤية مصر القائمة على ترسيخ السلام وتعزيز الحوار    جوارديولا عن مواجهة آرسنال: لو كان بإمكاني شراء الثقة من المتجر لفعلت    مودرن سبورت يتقدم بشكوى إلى اتحاد الكرة ضد حسام حسن    ماراثون دراجات على كورنيش النيل ضمن فعاليات «لياقة المصريين» ببني سويف    الأعلى للإعلام يوافق ل MBC على مد بث البرامج الرياضية خلال نهائي كأس ملك إسبانيا    لجنة شئون اللاعبين تحسم مصير شكوى زيزو ضد الزمالك غدا    الحماية المدنية تسيطر على حريق شقة سكنية بأسوان دون إصابات    الأرصاد تحذر.. سقوط أمطار على عدة محافظات خلال الساعات القادمة    ب 175 مليون جنيه، حبس تشكيل عصابي ضبط بحوزته 2.5 طن مخدرات    مدير أمن الفيوم يقود حملة انضباط مكبرة على مركز سنورس    معركة مسلحة فى شوارع الإسكندرية.. الداخلية تسيطر على مشاجرة عنيفة بمنطقة العوايد    من قلب المنهج وبالدرجات، أسرار ورقة امتحانات الثانوية العامة    رابط حكومي مزيف.. تفاصيل سقوط عصابة لنهب أرصدة المواطنين    «كل حاجة وحشة من غيرك».. ابن سليمان عيد يحيي ذكراه الأولى    هل كان محمد سامي سبب بدايتها؟ ريم سامي تكشف الحقيقة    قلبه وقف.. تطورات حرجة في الحالة الصحية للفنان هاني شاكر    عمر كمال: حمو بيكا فاشل.. وهذه نصيحة الهضبة لي    بعد فيديو مثير للجدل لابنة علي الحجار.. نهى العمروسي: فين الرحمة والتراحم؟    موعد يوم عرفة 2026.. يوم تتضاعف فيه الأجور    «الصحة» تعتمد 2026 «عام صوت المريض».. رعاية صحية متمركزة حول احتياجات المريض    محافظ الغربية يتفقد القافلة الطبية الشاملة بقرية شقرف    المستشفيات التعليمية تحتفل باليوم العالمي للصوت في معهد السمع والكلام    هل تنظيف المنزل ليلًا يسبب الفقر؟ دار الإفتاء تحسم الجدل وتوضح الحكم الشرعي    الأنبا فيلوباتير: مستشفى الرجاء جاءت أولًا قبل بناء المطرانية.. وخدمة المواطن تسبق راحة الراعي    كشف أثري جديد في المنيا يعيد إحياء أسرار البهنسا في العصر الروماني    الأجهزة الأمنية تكشف حقيقة ادعاء سيدة تلفيق قضايا مخدرات لها ولابنها في البحيرة    ثورة في الريال.. 3 مدربين مرشحين لخلافة أربيلوا ورحيل 8 لاعبين    حين تُلقي همّك.. تسترد قلبك    وظائف للمصريين في الأردن 2026| وزارة العمل تعلن فرصًا برواتب تصل إلى 320 دينارًا    لاعب إنبي: نستفيد من خبرات كهربا.. وفزنا على الزمالك بالنوايا الصافية    إحالة سائق ميكروباص بتهمة التحرش براكبة في الدقي للمحاكمة    «الرعاية الصحية» و«التأمين الصحي الشامل» تبحثان تعزيز التنسيق المشترك والتكامل المؤسسي    صحة الشرقية: بنك دم فاقوس يجمع 127 كيسا في اليوم العالمى للهيموفيليا    تعرف على موقف أنيس بوجلبان من رئاسة إدراة الإسكاوتنج بالأهلي    تعرف على تطورات مشروعات القوانين المتعلقة بالأسرة المصرية وموعد وصولها لمجلس النواب    دار الإفتاء تحدد ضوابط الصلاة جالسًا بسبب المشقة    موعد مباراة وادي دجلة والبنك الأهلي في الدوري والقناة الناقلة    ترامب يكشف موعد رفع الحصار عن مواني إيران| تفاصيل    لمنع عودة السكان إلى مناطق الجنوب، إسرائيل تفرض "خط أصفر" في لبنان    الجيش الإسرائيلي: إغلاق هرمز يعكس ارتباكا داخل قيادة إيران    أوقاف شمال سيناء تواصل عقد مقارئ الجمهور بمساجد المحافظة    المحادثات الأمريكية الإيرانية.. توقعات متحفظة بين المحللين مع اقتراب جولة جديدة من المفاوضات    أحمد داود وسلمى أبو ضيف يتصدران البوسترات الفردية لفيلم «إذما»    شاهد، رفع كسوة الكعبة المشرفة استعدادا لموسم الحج    يونيسف ترحّب بوقف إطلاق النار في لبنان وتدعو لحماية الأطفال والإسراع فى جهود التعافي    زاهي حواس: آثارنا الموجودة في المتاحف بالخارج ليست كلها مسروقة    رئيسة أكاديمية الفنون: تحديث المناهج على رأس أولويات خطة التطوير مع الحفاظ على الهوية    رسائل طمأنة.. عالم بالأوقاف يوضح طريق العودة إلى الله دون يأس أو قنوط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحافة العرب: وزير المالية العراقي: سقوط نظام الأسد مسألة «أسابيع»
نشر في الموجز يوم 14 - 12 - 2012

تناولت صحافة العرب الصادرة صباح اليوم الجمعة أهم الأخبار العربية والتي من أبرزها : خادم الحرمين الشريفين يغادر المدينة الطبية بعد تماثله للشفاء..و وزير المالية العراقي: سقوط نظام الأسد مسألة «أسابيع»..و الجيش الإسرائيلي يستعد لمواجهات أوسع في الضفة ولا يتوقع انتفاضة ثالثة ..والمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يتهم ليبرمان بخيانة الأمانة
جاء المانشيت الرئيسي لجريدة " الشرق الأوسط " تحت عنوان : " خادم الحرمين الشريفين يغادر المدينة الطبية بعد تماثله للشفاء"غادر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، مساء أمس، مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض، بعد أن تماثل للشفاء، بعد الجراحة التي أجريت له في السابع عشر من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لتثبيت التراخي المثبت أعلى الظهر، وبعد أن قضى فترة نقاهة في المدينة الطبية.
وأوضح الديوان الملكي السعودي، أمس، أن الملك عبد الله بن عبد العزيز وجه خالص شكره وامتنانه لأبنائه وبناته من شعب المملكة العربية السعودية على مشاعرهم النبيلة تجاهه، كما عبر عن خالص شكره وتقديره لكل من سأل عنه أو بعث بتمنياته له بالصحة والعافية من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة.
وبمناسبة مغادرة خادم الحرمين الشريفين مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض بعد أن تماثل للشفاء، عبر الأمراء وأمراء المناطق السعودية عن تهانيهم وسعادتهم بهذه المناسبة، وفي هذا الصدد عبر الأمير مشعل بن عبد العزيز رئيس هيئة البيعة السعودي عن السعادة الكبيرة والفرحة العارمة التي غمرت أرجاء الوطن لخروج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود من المدينة الطبية، وقال لوكالة الأنباء السعودية «إن ملامح السرور كانت واضحة جلية على محيا كل مواطن ومواطنة من أبناء هذا الوطن المعطاء مبتهجين بذلك وداعين المولى القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين من كل سوء ومكروه ويمده بالصحة والعافية».
وأوضح أن فرحة أبناء الشعب كافة «تجسد مدى الحب الكبير الذي يكنونه لمليكهم وقوة اللحمة الوطنية التي تنعم بها هذه البلاد».
من جانبه رفع الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، أمير منطقة الحدود الشمالية باسمه ونيابة عن أهالي منطقة الحدود الشمالية أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين، وقال «إننا نحمد الله تعالى على أن من على خادم الحرمين الشريفين بالشفاء وخروجه من المستشفى وهو في أتم صحة وأحسن حال»، كما رفع الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة التهاني والتبريكات للملك عبد الله بن عبد العزيز، وحمد الله تعالى أن من على خادم الحرمين الشريفين بالشفاء، وقال «إن الفرحة بهذه المناسبة تغمر الشعب السعودي بصفة عامة وأهالي منطقة مكة المكرمة بصفة خاصة».
بينما أعرب الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة الشرقية عن التهنئة لخادم الحرمين الشريفين، وللأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وللأسرة المالكة وللشعب السعودي كافة، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة الشرقية بمناسبة خروجه، من المستشفى، وقال «نحمد الله الذي من على قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين بالشفاء وقد عبر جميع أفراد هذا الشعب الوفي المتلاحم مع قيادته عن سعادته بعد خروجه من المستشفى - يحفظه الله - وهو سالم معافى»، وأضاف «أسأل الله أن يمتع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بموفور الصحة والعافية ويطيل في عمره ليواصل مسيرة التطور والنماء ويسدد خطاه لما فيه مصلحة هذه البلاد وأهلها».
بينما أعرب الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان باسمه ونيابة عن أهالي منطقة جازان عن الفرحة بهذه المناسبة، وقال «يطيب لي ويسعدني أن أرفع لخادم الحرمين الشريفين - أيده الله - أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة مغادرته المستشفى، ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نهنئ أنفسنا جميعا بهذه المناسبة السعيدة ونحمد الله على ما من به عليه من شفاء وصحة وعافية وما عم أبناء المنطقة خاصة والوطن بصفة عامة من مشاعر الفرح والغبطة والسرور».
وأبرق الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة مهنئا الملك عبد الله بن عبد العزيز بمناسبة مغادرته المستشفى سالما معافى، وقال «لقد عاش أبناؤكم في منطقة تبوك مع إخوانهم أبناء الشعب السعودي هذه اللحظات الطيبة فرحين مستبشرين بعد أن من الله تعالى عليكم بموفور الصحة والعافية»، كما رفع برقية مماثلة للأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع هنأه فيها بهذه المناسبة، وقال «يشرفني أن أرفع لكم أصدق التهاني بمناسبة مغادرة خادم الحرمين الشريفين المستشفى، بعد أن من الله تعالى على القائد الوالد موفور الصحة والعافية، حيث أبدى الجميع مشاعر الغبطة والسرور مبتهلين للمولى القدير أن يمده بعونه وتوفيقه لتتواصل بمساندتكم وعونكم مسيرة الخير التي يقودها خادم الحرمين الشريفين وسموكم».
ورفع الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم التهنئة لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة خروجه من المستشفى سالما معافى، وقال في برقية تهنئة رفعها لخادم الحرمين الشريفين «أرفع لكم التهنئة بخروجكم من المستشفى ترفلون بثوب الصحة والعافية»، مؤكدا أنه أثلج صدور الجميع شفاء خادم الحرمين الشريفين وبين أن هذه الفرحة التي عمت الجميع تعكس بصدق مدى التلاحم بين الشعب والقيادة لما يكنه الجميع للملك عبد الله من محبة صادقة.
وقد عبر الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة عن السعادة الغامرة التي ملأت قلبه باكتحال أعين الجميع برؤية خادم الحرمين الشريفين وهو يغادر المستشفى سليما معافى، وقال «إن سلامة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود نسجت الأفراح على قلوب أهالي منطقة عسير صغيرهم وكبيرهم، وإننا كلنا على قلب واحد ولسان واحد نقول أدامك الله لنا يا قائدنا، فقد وهبت شعبك وقتك وصحتك وجعلتهم شغلك الشاغل الذي لا تفتأ عنه طيلة السنين الماضية».
وأضاف «ليس بغريب أن تظل أعين شعبك عليك أيها الملك النبيل تحرسك بولهها وخوفها، فقد كنت - حفظك الله - السبّاق في حرصك وولهك عليهم وعلى راحتهم وإسهاماتك كثيرة في مجال تنمية الحياة المعيشية لشعبك، فقد مرّت المملكة خلال سنواتها القليلة الماضية بميزانيات هائلة فاقت التوقعات وكانت في جلّها لصالح المواطن فقد أنشأت المشاريع العملاقة في جميع مدن ومحافظات المملكة وسيّرت التنمية للهجر قبل المدن وعملت جاهدا على تحسين كل جوانب الحياة المتعلقة براحة المواطن».
وأكد أن علاقة الحب التي تجمع شعب المملكة العربية السعودية بملكها هي «علاقة حب أصيلة بأصالة صحاريها وشامخة بشموخ جبالها، مما أبهر العالم أجمع وأوقفهم موقف الذهول أمام هذا الحب الكبير والذي هو أبلغ ما يكون في صدقه وعفويته حين نرى الصغير يلهج باسم مليكه حبا صادقا».
واختتم بقوله «أيها الأب الحاني دمت أبا حانيا لأبنائك ومحبيك الشغوفين بحبك وقربك وسلامتك وعافيتك، أدامك الله لنا قائدا حرا أبيا وألبسك ثوب العافية والسلامة».
كما أبرق الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، نائب أمير المنطقة الشرقية مهنئا خادم الحرمين الشريفين بمناسبة خروجه سالما معافى من المستشفى، وقال «لقد عبر جميع أفراد الشعب السعودي الوفي المتلاحم مع قيادته عن سعادتهم الغامرة بخروج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - أيده الله - من المستشفى وهو سالم معافى ويتمتع بالصحة والعافية».
وفى خبر آخر تحت عنوان :" وزير المالية العراقي: سقوط نظام الأسد مسألة «أسابيع»" اعتبر وزير المالية العراقي، الذي تجنبت بلاده حتى الآن اتخاذ أي موقف سياسي من النزاع السوري، أمس، أن سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد قد يكون مسألة «أسابيع».
وقال الوزير رافع العيساوي لوكالة الصحافة الفرنسية، على هامش اجتماع مع صندوق النقد الدولي في العاصمة الأردنية عمان: «هناك تسارع حقيقي في ما يتعلق بالاهتمام الذي يوليه المجتمع الدولي لسوريا (...)، قلق حقيقي بشأن استخدام أسلحة كيماوية».
وأضاف العيساوي: «لدي شخصيا شعور بأن (...) التغييرات (في سوريا) ستحصل بحلول وقت قصير».
وأوضح: «أعتقد شخصيا (أنها مسألة) أسابيع»، مشيرا إلى أن «المعارك تدور الآن في محيط مطار دمشق (...) ولدينا شعور بأن هناك تسارعا» في الأحداث.
واعتبر الوزير العراقي، وهو من الطائفة السنية على غرار غالبية المعارضين السوريين، أيضا، أن المعارك في ريف دمشق تدل على أن التغيير يمكن أن يكون قريبا، لافتا إلى تسارع الجهود الدولية التي تستهدف نظام الرئيس الأسد.
وفى خبر آخر تحت عنوان :" الجيش الإسرائيلي يستعد لمواجهات أوسع في الضفة ولا يتوقع انتفاضة ثالثة" في وقت يتحضر فيه الجيش الإسرائيلي لمواجهات أوسع، تصاعد التوتر في الضفة الغربية أمس، في أعقاب مقتل شاب في مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية) في وقت متأخر الأربعاء، على يدي مجندة في الجيش الإسرائيلي. وحسب اعتراف الجيش الإسرائيلي لاحقا، فإن الشاب محمد السلايمة، (17 عاما)، لم يكن يشكل أي خطورة تذكر، وإنما كان يحمل مسدسا بلاستيكيا.
واندلعت مواجهات عنيفة في الخليل، أصيب خلالها عدد من الفلسطينيين، قبل وبعد تشييع جثمان السلايمة الذي قتل في اليوم الذي كان يحتفل فيه بعيد مولده. واشتبك المتظاهرون مع الجيش الذي دفع بمزيد من قواته إلى المدينة، عند مفرق طارق بن زياد، وفي البلدة القديمة، وسط إضراب شل المدينة التي شهدت على مدار الأسبوع مواجهات متفرقة، مثلما حدث وسط وشمال الضفة في أسبوع متوتر.
وما أثار غضب الفلسطينيين أكثر، أن قتل السلايمة جاء ترجمة عملية لتعليمات إسرائيلية جديدة تسمح لجنودها باستخدام الذخيرة الحية تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية، أصدرت قبل يومين فقط، بعد أيام من الجدل الصاخب في إسرائيل، إثر بث صور لجنود يهربون مذعورين من متظاهرين في كفر قدوم والخليل.
وقالت المجندة الإسرائيلية التي أطلقت الرصاص على السلايمة لوسائل إعلام إسرائيلية: «لقد شعرت بالخطر الحقيقي على زميلي، وكان لدي بضع ثواني لكي اتخذ القرار. لقد اتخذت القرار الصحيح». وأضافت: «لم أتردد ولم يهتز جفني ولم ينتابني الخوف وأطلقت النار عليه.. أي جندي في مكاني، كان سيتصرف بنفس الطريقة».
وكان ضابط كبير في قيادة الجيش الإسرائيلي، قد قال بعد بث صور جنوده يهربون: «الجندي هو صاحب القرار في النهاية». وأضاف: «يستطيع أن يتصرف بحسب الموقف. في اللحظة التي يشعر فيها بالخطر يمكنه إطلاق الذخيرة الحية».
وما زالت قيادة الجيش الإسرائيلي، تواصل التحقيق في حادثتي هروب جنود من متظاهرين، وهو ما أثار غضبا وسط قيادة الجيش الإسرائيلي ومسؤولين كبار، إلى الحد الذي طلب معه وزير الداخلية الإسرائيلي، إيلي يشاي، وزعيم حزب «كديما» شاؤول موفاز، في اجتماع للمجلس الوزاري المصغر «الكابينيت»، باستخدام الحد الأقصى من القوة ضد الفلسطينيين في الضفة، وحذر معه وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، من «هشاشة» رد فعل القوة العسكرية.
وكان الجنود «الهاربون»، قد اتهموا قيادتهم بالتسبب في الإهانة لهم عبر منعهم من استخدام وسائل تفريق المظاهرات، «خوفا من تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية واندلاع موجة جديدة من العنف».
كل ذلك بينما يستعد الجيش الإسرائيلي لإمكانية تصاعد وتوسع الأحداث في مناطق الضفة الغربية وارتفاع وتيرة المظاهرات والمصادمات. وثمة مخاوف داخل قيادة الجيش، من إمكانية انفجار الأوضاع. وقالت صحيفة «معاريف»، أمس، إن الجيش الإسرائيلي رصد مؤخرا تصاعدا في الصدامات معه في الضفة، بعد عملية اغتيال قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أحمد الجعبري، وما تلاه من عدوان على غزة. وأضافت «معاريف»، «إن الجيش الإسرائيلي يجري الاستعدادات ويدرس الأحداث في الضفة الغربية، في ظل تقديرات بأن الأوضاع قد تنفجر في أي لحظة نتيجة حادث صعب مثل حادث قتل السلايمة أو صدام كبير».
ويعتقد الجيش أن الحقيقة التي بدأ يدركها الفلسطينيون أن الاعتراف بالدولة المراقب لم يغير شيئا على الأرض وهذا سيدفعهم للمزيد من الإحباط، الذي قد يتحول بدوره إلى انفجار عنيف. ورغم ذلك «لا تتنبأ تقديرات الجيش بأن ترقى أي أحداث إلى مستوى انتفاضة ثالثة».
وفى جريدة "القدس" الفلسطينية جاء بها خبر تحت عنوان :" المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يتهم ليبرمان بخيانة الأمانة" قرر المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، يهودا فاينشتاين، أمس، توجيه لائحة اتهام لنائب رئيس الحكومة وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، بتهمة «خيانة الأمانة» وفي الوقت نفسه أغلق بقية ملفات الفساد المفتوحة ضده. وتنفس محامو ليبرمان الصعداء من هذا القرار، حيث كانوا يخشون من توجيه لائحة اتهام بقضايا أخطر.
ومع أن التهمة تعتبر «بسيطة» نسبيا، لكن جهات حزبية مختلفة في إسرائيل، طالبت ليبرمان بالاستقالة فورا من منصبه، وكذلك سحب ترشيحه من انتخابات الكنيست القادمة في 22 يناير (كانون الثاني) القادم.. حيث قالت رئيسة حزب العمل، أكبر أحزاب المعارضة في إسرائيل، شيلي يحموفيتش إن ليبرمان هو «شخص متطرف وفاسد وخطير على دولة إسرائيل». وأضافت يحيموفتش من خلال موقعها على الإنترنت وصفحتها على «فيس بوك»، أن «ليبرمان يمثل خطرا على إسرائيل لأنه شخص متطرف وغير مسؤول. وقالت تسيبي ليفني، زعيمة حزب «الحركة» الجديدة، إن ليبرمان يفهم السياسة كما رضعها من النظام السوفياتي.. فهو ببساطة لا يعرف ما هو الحلال والحرام في السياسة. وأعلنت زعيمة حزب «ميرتس»، زهافا غالئون، هي الأخرى أنها ستقدم التماسا للمحكمة الإسرائيلية العليا في حال لم يبادر ليبرمان بنفسه إلى الاستقالة من منصبه.
يذكر أن أول ملفات الفساد ضد ليبرمان، فتح لأول مرة في سنة 2001، ثم دفنت لبضع سنوات لغياب الأدلة الدامغة. ولكن في سنة 2006، تجدد التحقيق فيها. وتدور هذه القضية حول شبهات بإقدام ليبرمان على إقامة شركة وهمية في قبرص لإدخال أموال مشبوهة وتبييض أموال سوداء تأتي إليه من أصدقاء له أثرياء ويعتبرون مقربين من مافيات كبرى في دولة روسيا البيضاء. وقد استمرت التحقيقات في الموضوع لسنين طويلة، بشكل غير مبرر، وخلال هذه المدة تراجع بعض الشهود عن إفاداتهم. وتوجهت الشرطة الإسرائيلية إلى شرطة بيلاروسيا، برسالة سرية تطلب مساعدتها. لكن السفير الإسرائيلي لدى بيلاروسيا، زئيف بن أريه، الذي يعتبر صديقا لليبرمان، فتح الرسالة واتصل بالوزير ليبرمان وأخبره بمحتواها. وحسب النيابة الإسرائيلية، كانت لهذه الخطوة أضرار على مجرى التحقيق. وقد تم توقيف السفير بن أريه ووجهت إليه لائحة اتهام. وبدا أن الشرطة تتجه لإغلاق الملف، وفقط نتيجة لضغوط إعلامية اضطرت الشرطة إلى التقدم في التحقيق. ولكن عند تلخيص المعلومات المجمعة في الملف، نشبت خلافات حادة بين مختلف الأطراف القضائية، فالشرطة أوصت بتقديم لائحة اتهام وكذلك فعل المدعي العام، موشيه لادور. لكن نائب المدعي العام والمحامين في الدرجة الوسطى أوصوا بعدم محاكمته في هذه القضية. وحسم المستشار القضائي الأمر بإغلاق ملف الفساد الكبير والاكتفاء بمحاكمة ليبرمان على قبوله سماع ما احتواه الملف من السفير بن أريه، باعتبار أن في هذا خيانة للأمانة.
وهذه تهمة خفيفة نسبيا، وعلى الغالب سيكون الحكم فيها خفيفا ومن دون وصمة عار، أي أن الحكم لن يكون عائقا أمام ليبرمان لينتخب وزيرا في الحكومة. ومع ذلك، فإن ليبرمان كان قد أعلن في حينه أنه سيستقيل في حال تقرر توجيه لائحة اتهام ضده. وقادة أحزاب المعارضة يطالبونه بتنفيذ وعده، لكنه لم يرد عليهم بعد. وحسب التقديرات فإنه لن يستقيل.
جدير بالذكر أن النيابة ستمنح ليبرمان فرصة لإسماع أقواله أمام المستشار القضائي للحكومة، قبل أن تصدر لائحة الاتهام ضده. وهذه ستكون فرصة للمماطلة من جديد في الملف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.