أصدرت هيئة قناة السويس، بيانا صحفيا للرد على ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن فرض «إتاوة» على طاقم سفينة أجنبية وتعرضهم لمضايقات من قبل أحد مرشدي الهيئة. وقال طارق حسنين المتحدث الرسمي باسم هيئة قناة السويس، إنه رداً على ما تم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إدعاء أحد الضباط البحريين العاملين على إحدى السفن التي عبرت القناة بتاريخ 7/5/2017 بتعرض السفينة لمضايقات من قبل أحد مرشدي الهيئة، تعلن هيئة قناة السويس نفي تلك الشائعات جملة وتفصيلاً. وجاء في البيان، إن الهيئة خاطبت التوكيل الملاحي للسفينة المعنية للاستفسار عن حقيقة ما يُثار، وأكد التوكيل الملاحي رسمياً عدم حدوث الواقعة المُشار إليها، والسفينة عبرت بأمان تام لقناة السويس دون أية ملاحظات أو شكاوي رسمية من السفينة ضد أي من العاملين بالهيئة، ووجه التوكيل الملاحي الشكر لهيئة قناة السويس وقادتها متمنيين لإدارة الهيئة دوام النجاح، علماً بأنه من المتبع عند حدوث أية مخالفات أثناء عبور أي سفينة بالقناة فإن ربان السفينة أو التوكيل الملاحي التابعة له السفينة يقوم بتقديم شكوى رسمية إلى رئاسة هيئة قناة السويس، والتي تقوم بدورها باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتحقيق في الواقعة والتأكد من صحة الشكوى من عدمها. هذا وستقوم الهيئة باتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من ينشر أخباراً كاذبة ومضللة تنال من سمعة قناة السويس، وذلك للحيلولة دون تكرار ذلك مستقبلاً. كان أحد العاملين بإحدى السفن العابرة لقناة السويس قد نشر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن السفينة التي يعمل عليها قد تعرضت لمضايقات من مرشد هيئة قناة السويس، وطلبه لبعض الهدايا من قبطان المركب ووصفها ب«إتاوة».