قال دكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، إنه يتمنى أن يكون اللقاء بين مصر وإثيوبيا في الخرطوم خطوة على الطريق في مرحلة المفاوضات، لافتًا إلى أنه كان يجب وقف الإنشاءات في جسد سد النهضة بعد الاتفاق على الاحتكام إلى مكتب استشاري عالمي. ولفت خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "غرفة الأخبار" المذاع على قناة "سي بي سي إكسترا"، أن السودان تتفق مع إثيوبيا في وجهة نظرها حول بناء سد النهضة، مشيرًا إلى أن السودان أعلنت تشكيل قوات مشتركة إثيوبية سودانية للدفاع عن السد. وأشار نور الدين أنه كان لا بد أن يكون المكتب الاستشاري العالمي الذي تم الاحتكام إليه له اليد العليا لا أن يكون دوره إشرافيّا فقط على خبراء الثلاث دول، خاصة أن السودان وإثيوبيا متفقتان على بناء السد، وبذلك لن يتبقى سوى مصر وحدها، لافتًا إلى أنه بهذه الموافقة على الاحتكام لسد النهضة تعني أن مصر وافقت على تشييد السد ويتبقى المسائل الفنية فقط!! وأضح أن سنوات امتلاء خزان سد النهضة ستؤدي إلى جفاف بحيرة ناصر والنيل في مصر نتيجة أن النيل الأزرق نهر صغير لا يستطيع ملء بحيرتين كبيرتين بهذا الشكل، لافتًا إلى أن إثيوبيا لن تكتفي بسد واحد، بل ستقيم 4 سدود أخرى لحماية سد النهضة.