ثمن أعضاء مجلس النواب، نجاح الجهود المصرية في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولاياتالمتحدةالأمريكيةوإيران، مؤكدين أن مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي لعبت دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر واحتواء التوترات الإقليمية. - يعكس الدور المصري المحوري من جانبه، قال النائب الدكتور سمير صبري، عضو مجلس النواب، إن نجاح جهود التهدئة التي قادتها الدولة المصرية خلال الفترة الأخيرة، والتي أسفرت عن التوصل إلى هدنة ووقف لإطلاق النار بين الولاياتالمتحدةوإيران، يعكس الدور المصري التاريخي والمحوري في إرساء دعائم الأمن والسلام بالمنطقة. وشدد "صبري"، في تصريحات له، على أن التحركات المصرية تؤكد حرصها الدائم على تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يحقق مصالح جميع الأطراف ويحافظ على استقرار الإقليم، ويسهم في تجنيب المنطقة مزيدًا من الصراعات الإقليمية والتوترات التي تهدد أمن واستقرار شعوبها. وأكد عضو مجلس النواب على الدعم المصري الكامل، قيادةً وشعبًا، للأشقاء في دول الخليج، مشددًا على رفض مصر القاطع لأي تهديدات أو اعتداءات تمس أمنهم واستقرارهم، باعتبار أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وأشار النائب سمير صبري إلى أن مصر، بقيادتها السياسية الحكيمة، ستظل دائمًا صوت العقل والحكمة في المنطقة، وتسعى بكل قوة إلى احتواء الأزمات ومنع تصاعدها، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية تجاه قضايا الأمة العربية. كما أشاد ببيان الرئيس عبد الفتاح السيسي الصادر اليوم، والذي رحّب فيه بإعلان وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس ثبات السياسة المصرية الداعمة للسلام، واستمرارها في بذل كافة الجهود الممكنة من أجل إقرار الاستقرار وترسيخ الأمن في المنطقة. - رؤية الرئيس السيسي تعزز مكانة مصر في إدارة الأزمات الدولية وفي السياق ذاته، ثمن النائب نادر الداجن، وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، الإعلان عن نجاح التوصل إلى هدنة بين الولاياتالمتحدةالأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تمثل خطوة مهمة نحو احتواء التصعيد الخطير الذي شهدته المنطقة خلال الفترة الماضية، وذلك في ضوء التحركات الدبلوماسية التي تقودها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأكد "الداجن"، أن هذه الهدنة تعكس انتصارًا لصوت الحكمة والدبلوماسية، خاصة في ظل التوترات التي أعقبت العمليات العسكرية الأخيرة، والتي استمرت لأسابيع وكادت أن تدفع المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار، مشيرًا إلى أن توجيهات الرئيس السيسي لعبت دورًا مهمًا في دعم مسارات التهدئة. وأشاد النائب نادر الداجن، بالدور المصري الفاعل والمحوري في دعم جهود التهدئة، في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث لعبت الدولة المصرية دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة ساهمت في الوصول إلى هذا الاتفاق. وأوضح وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، أن هذا التحرك يعكس المكانة الإقليمية والدولية لمصر، وثقة المجتمع الدولي في قدرتها على إدارة الأزمات المعقدة، وقيادة مسارات السلام، انطلاقًا من سياستها الثابتة الداعية إلى تغليب الحلول السياسية ورفض التصعيد العسكري. كما أكد وكيل لجنة الإدارة المحلية أن هذه الهدنة تمثل فرصة حقيقية للبناء عليها نحو اتفاق دائم وشامل يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحفظ مقدرات الشعوب، ويفتح المجال أمام التنمية بدلًا من الصراعات. وشدد النائب نادر الداجن، على ضرورة استمرار الجهود الدولية والإقليمية لدعم مسار التهدئة، مثمنًا القيادة السياسية المصرية ودورها التاريخي في إرساء دعائم السلام والاستقرار في المنطقة.
- الهدنة خطوة نحو تسوية شاملة وفي سياق متصل، قال النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، إن إعلان وقف العمليات العسكرية في المنطقة يعكس نجاح الجهود السياسية والدبلوماسية في كبح جماح التصعيد، مؤكدا أن مصر كان لها دور بارز في دفع هذا المسار من خلال تحركات متوازنة ساهمت في تقريب المواقف بين الأطراف المتنازعة. وأوضح «الحفناوي» أن السياسة الخارجية المصرية تعاملت مع الأزمة برؤية واقعية تستهدف منع الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة، عبر العمل على سد الفجوات بين الولاياتالمتحدةوإيران، مشيرا إلى أن القاهرة اعتمدت على أدوات متعددة، تشمل التواصل المباشر وغير المباشر، والتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين، لتهيئة بيئة مواتية للحوار. وأكد عضو مجلس النواب، أن مصر نجحت في توظيف علاقاتها المتوازنة مع مختلف القوى، وهو ما منحها القدرة على لعب دور الوسيط المقبول، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك المصالح، لافتا إلى أن هذا الدور يعكس ثقل مصر السياسي ومكانتها كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن وقف العمليات العسكرية لا يمثل نهاية للأزمة، ولكنه بداية لمرحلة جديدة تتطلب إدارة دقيقة للمفاوضات، وهو ما يتطلب ضرورة البناء على هذه الخطوة للوصول إلى اتفاقات أوسع تضمن خفض التوتر بشكل دائم، مضيفا أن مصر حريصة على أن تكون أي تسويات مستقبلية شاملة ومتوازنة، وتراعي الأمن القومي العربي، خاصة أمن دول الخليج. وأكد النائب ياسر الحفناوي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع مختلف الأطراف لضمان استدامة التهدئة وتحقيق الاستقرار الإقليمي، مشددا على أن التحرك المصري يعكس نموذجا للدبلوماسية النشطة التي لا تكتفي بردود الفعل، ولكن تبادر بصياغة حلول وتسهم بفاعلية في إدارة الأزمات الدولية، وهو ما يعزز من دور مصر كقوة توازن رئيسية في المنطقة.
- مصر تلعب دورًا محوريًا بقيادة الرئيس السيسي فيما اعتبر النائب موسى عكيرش، عضو مجلس النواب بمحافظة شمال سيناء، أن تعليق العمليات العسكرية يشكل فرصة مهمة لإعادة ضبط المشهد الإقليمي وتهيئة الأجواء أمام مسارات التهدئة والحلول الدبلوماسية، بما يسهم في خفض حدة التوترات الإقليمية. وأكد النائب موسى عكيرش أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تلعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مستفيدة من ثقلها الدبلوماسي وعلاقاتها الإقليمية المميزة، لتعزيز فرص الحوار وتقليل احتمالات التصعيد العسكري. وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن التحركات المصرية المستمرة تعكس حرص الدولة على دعم الاستقرار الإقليمي وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مؤكدًا أن القاهرة تظل دائمًا طرفًا فاعلًا في جهود الوساطة وبناء الجسور بين مختلف الأطراف الدولية والإقليمية. وأضاف النائب موسى عكيرش، أن موقف مصر الثابت والمتوازن يعكس قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة بحكمة ومسؤولية، مشيرًا إلى أن الجهود الدبلوماسية المصرية تهدف إلى حماية مصالح المنطقة واستقرارها، وتعزيز الأمن الجماعي، بما يساهم في خلق بيئة مناسبة للتنمية والازدهار لجميع شعوب المنطقة.
- الدور المصري حاسم في تثبيت التهدئة وثمّن النائب الدكتور شريف الجبلي رئيس لجنة الشؤون الافريقي بمجلس النواب، الجهود المصرية المتواصلة في دعم مسار التهدئة ووقف إطلاق النار في المنطقة، لا سيما في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة بالتصعيد بين إيران وكل من الولاياتالمتحدة وإسرائيل، مشيدًا بما حققته التحركات الدبلوماسية المصرية من نتائج إيجابية أسهمت في تهدئة الأوضاع وفتح المجال أمام الحلول السلمية. وأكد الجبلي، في تصريح صحفي له اليوم، أن ما تحقق من تعليق للعمليات العسكرية لفترة مؤقتة يُعد خطوة مهمة على طريق خفض التوتر، ويعكس فاعلية الدور المصري القائم على الحكمة والتوازن، وسعيه الدائم لتغليب لغة الحوار والحلول السياسية على منطق التصعيد، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة. وأشاد رئيس افريقية البرلمان بالدور المصري المحوري، وتحركات القيادة السياسية المصرية الذي تجسد في اتصالات مكثفة وتحركات دبلوماسية نشطة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، الأمر الذي يعزز من مكانة مصر كركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وفاعل رئيسي في إدارة الأزمات واحتوائها. وأوضح أن وقف إطلاق النار له انعكاسات إيجابية كبيرة على الأوضاع الاقتصادية، سواء في مصر أو على مستوى العالم، حيث يساهم في تقليل الضغوط على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، والحد من اضطرابات التجارة الدولية، فضلًا عن خفض معدلات التضخم وتكاليف النقل والتأمين. واختتم، أن التهدئة تسهم في تعزيز ثقة الأسواق والمستثمرين، وتقليل حالة عدم اليقين التي تؤثر سلبًا على مناخ الاستثمار، مما يدعم فرص التعافي الاقتصادي العالمي، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تواجه العديد من الدول، ويخفف من الأعباء الاقتصادية على الشعوب، ويدعم خطط التنمية المستدامة. - يعكس قوة التأثير المصري في معادلة الأمن الإقليمي وقال النائب رزق شعبان، عضو مجلس النواب، إن التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولاياتالمتحدةوإيران بفضل الجهود المصرية يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار في المنطقة، ويعكس بوضوح قوة التأثير المصري في إدارة التوازنات الإقليمية. وأوضح، أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية استراتيجية بعيدة المدى تستهدف منع تفجر الأزمات واحتواء بؤر التوتر قبل تصاعدها، وهو ما ظهر جليًا في هذا الملف الذي كان ينذر بتداعيات خطيرة. وأضاف أن التحركات المصرية تستند إلى مصداقية كبيرة اكتسبتها عبر سنوات طويلة من العمل الدبلوماسي المتوازن، وهو ما يجعلها محل ثقة مختلف الأطراف، وقادرة على لعب دور الوسيط المقبول من الجميع. وأشار إلى أن استمرار التوتر بين واشنطن وطهران كان سيؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة اقتصاديًا وأمنيًا، وهو ما يجعل نجاح التهدئة إنجازًا مهمًا ليس فقط للأطراف المعنية، بل لكافة دول المنطقة. وأكد عضو مجلس النواب أن مصر حريصة على دعم الأشقاء في دول الخليج العربي، وأن أمن الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مشددًا على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة. كما ثمّن بيان الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن وقف إطلاق النار، مؤكدًا أنه يعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم السلام والاستقرار، والسعي الدائم لتجنب الصراعات. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل عنصر توازن رئيسي في المنطقة، وستواصل جهودها الدبلوماسية للحفاظ على الأمن الإقليمي، بما يخدم مصالح الشعوب العربية.