يرى برلمانيون أن مصر لعبت دوراً محورياً من أجل التوصل لتعليق العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران، حيث أكدت مصر موقفها الثابت بأن أمن الخليج القومي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وتعليقًا على هذا، أكد النائب فرج فتحي فرج عضو مجلس النواب، أن مصر لعبت دوراً كبيراً ومحورياً مع الوسطاء باكستان وتركيا من أجل الوصول إلى الإتفاق بمهلة وقف الحرب لمدة أسبوعين، لافتاً أن مصر منذ اليوم الأول وهى ترى ضروري أن يكون الحل سياسياً ودبلومسياً وليس عبر الحرب، لأن نتائج الحرب كارثية على المنطقة وتؤدي إلي مزيد من التوترات وإتساع الصراع وإنزلاق المنطقة لمنعطف خطير. وأضاف " فرج"، أن مصر وقبل إندلاع الحرب الامريكية الإسرائيلية على إيران بذلك جهوداً حثيثة مع كافة الأطراف بالتعاون والتنسيق مع الوسطاء من أجل عدم الوصول للحرب وتداعياتها الخطيرة على الجميع، موضحاً ان تداعيات الحرب كانت أثرها الإقتصادية سريعة حيث ارتفاع أسعار الطاقة، وتراجع سلاسل الإمداد، وإذا زاد أمد الحرب عن ذلك كان سيكون لهد تداعيات أكبر، وأيضاً التخوف من إتساع رقعة الحرب. وأشار " فرج" أنه بالتأكيد أن مصر ستبذل جهوداً دبلوماسية بالتنسيق مع الوسطاء من أجل البناء على تلك التهدئه بين أطراف الحرب، من أجل الوصول إلي إتفاق دائم. وكان قد أكد موقع أكسيوس الأمريكي، أن مصر لعبت دورًا محورىًا في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولاياتالمتحدةوإيران، من خلال تقريب وجهات النظر بين الولاياتالمتحدةوإيران. من جانبه، اعتبر النائب موسى عكيرش، عضو مجلس النواب بمحافظة شمال سيناء، أن تعليق العمليات العسكرية يشكل فرصة مهمة لإعادة ضبط المشهد الإقليمي وتهيئة الأجواء أمام مسارات التهدئة والحلول الدبلوماسية، بما يسهم في خفض حدة التوترات الإقليمية. وأكد النائب موسى عكيرش أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تلعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مستفيدة من ثقلها الدبلوماسي وعلاقاتها الإقليمية المميزة، لتعزيز فرص الحوار وتقليل احتمالات التصعيد العسكري. وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن التحركات المصرية المستمرة تعكس حرص الدولة على دعم الاستقرار الإقليمي وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مؤكداً أن القاهرة تظل دائمًا طرفًا فاعلًا في جهود الوساطة وبناء الجسور بين مختلف الأطراف الدولية والإقليمية. وأضاف النائب موسى عكيرش، أن موقف مصر الثابت والمتوازن يعكس قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة بحكمة ومسؤولية، مشيرًا إلى أن الجهود الدبلوماسية المصرية تهدف إلى حماية مصالح المنطقة واستقرارها، وتعزيز الأمن الجماعي، بما يساهم في خلق بيئة مناسبة للتنمية والازدهار لجميع شعوب المنطقة.