نشر عبد الحفيظ الروبي، عضو مجلس نقابة المحامين العامة عن جنوبالجيزة، "6 أكتوبر"، خطاب استقالته من عضوية مجلس النقابة العامة، موجهًا ذلك لما أسماه أعضاء الجمعية العمومية للمحامين لتقديمها وقتما تشاء. ونسب "الروبي" الاستقالة، وفق ما قال، إلى انفراد النقيب بإدارة شئون النقابة، ضاربًا عددا من الأمثلة، مثل هدم المبنى الإداري، ونقل إدارات النقابة إلى النادي النهري بالمعادي، وعدم سداد أقساط الأراضي المخصصة للنقابة، وإصدار شروط لتجديد القيد بالمخالفة للقانون، والتسبب فى إهدار كرامة المحامين، وتوقيع برتوكولات جائرة عليهم فى الضرائب، وعدم عرض الميزانيات عليهم، وأخيرا توقيع عقد القرض على بناء 3 مستشفيات ومول تجاري بالعاصمة الإدارية الجديدة. ومن جانبه أكد أحمد بسيوني وكيل عام نقابة المحامين، أن مجلس النقابة لم يصله أي شيء بخصوص الاستقالة المنشورة من عبد الحفيظ الروبى، عضو مجلس نقابة المحامين العامة عن جنوبالجيزة "6 أكتوبر"، مشيرا إلى أن الاستقالة تعبر عن مقدمها فقط وليست رسمية لحين عرضها علينا كأعضاء مجلس. وأضاف أن نقابة المحامين تسير بالمنظومة الديموقراطية ولا تعترض على رأي أي شخص من أعضائها، موضحا أن إبداء الرأي لابد أن يكون بالشكل القانوني الذي يكفله القانون. واستنكر بسيوني الدعوات للتظاهر أمام نقابة المحامين، مشيرا إلى أن نقابة المحامين لا تقبل بالتظاهر على الأرصفة وترفض هذة الشكل من الإبداء بالرأي، مؤكدا أن هناك أشكالا قانونية لابد من اتباعها لتوصيل صوتهم.