استقرار أسعار الأسماك فى أسواق الجملة بالعبور    زوجة أحد شهداء حادث نيوزيلندا تبعث برسالة للرئيس السيسي    البرلمان العربي يرفض تصريحات الرئيس الأمريكي حول الجولان    العراق: غرق العبارة في الموصل فاجعة وطن    رفض طلب ترشح سجين لبناني بإيران على مقعد نيابي في طرابلس    مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين اعتداءات إسرائيل بغزة    سامي قمصان: استفدنا من ودية جمهورية شبين    يوفنتوس يخطط لضم «صلاح» في صفقة تبادلية    القبض على عصابة لسرقة الدراجات البخارية بأطفيح    غدًا.. الطقس دافئ نهارًا والعظمى بالقاهرة 24    الداخلية تنفذ 5165 حكمًا قضائيًا متنوعًا بالإسكندرية    رسميًا.. «الداخلية» تعلن عن تكاليف الحج    26 مارس..المؤتمر الصحفي للدورة الرابعة لمهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي    بالصور..صوت شباب افريقيا ترسم البسمة على وجوه الأمهات    تامر عاشور يتصدر تويتر بألبومه الجديد «أيام»    انتهاء التصويت بانتخابات نقابة المهن التمثيلية    وزير الأوقاف: المخدرات وراء هذه الجرائم    مصدر بالبرلمان الروسي: الزعيم الكوري الشمالي قد يزور روسيا قبل الصيف القادم    كل نقطة بتفرق .. انطلاق مبادرة ترشيد استهلاك المياه بشمال سيناء    السيطرة على حريق داخل منزل فى إمبابة دون إصابات    قبل مواجهة الأرجنتين.. المغرب يتعادل سلبيا مع مالاوي    عمر الايوبى يكتب: الدورى المثير .."رايح فين"    وادى دجلة يتغلب على النجوم بهدف ودياً استعدادا لسموحة    خبراء اقتصاد يشيدون بقرار الرئيس السيسي بشأن "المعاشات": منصفًا للعامل    صدور رواية "إحدى عشرة خطيئة" للكاتب أحمد قرني    ترامب يرجح التوصل لاتفاق تجاري مع الصين    مفتي الجمهورية يدعو لترشيد استهلاك المياه: الإسراف أمر مذموم    «الطيب»: هكذا أنصف التراث الفقهى المرأة    خطيب الجامع الأزهر: "الأديان ليست مسؤولة عن أخطاء تابعيها"    بالفيديو.. أحمد صيام: تنافس انتخابات نقابة المهن التمثيلية ليس قويًّا هذه الدورة    تعرف على أبرز المعلومات حول نظام الامتحان الإلكتروني لطلاب الصف الأول الثانوي | إنفوجراف    ضبط 222 قضية تموينية خلال 48 ساعة بالمحافظات    حبس رئيس حي وسط بالإسكندرية    وزير الأوقاف: منع تعاطي المخدرات لا يندرج تحت تقييد الحريات    محمد شريف يوجه رسالة لجماهير الأهلي    خاص عبد الحفيظ ل في الجول: تأكد غياب حمدي فتحي عن القمة.. و3 أيام تحدد موقف وليد سليمان    رئيس الصين يأمر بفتح تحقيق في انفجار مصنع للأسمدة مع ارتفاع عدد الضحايا إلى 47    والدة إعلامي شهير عالجت مصابي الحرب العالمية ب"الشوكة والسكينة"    وزير الأوقاف يحذر من مقولة يرددها العامة.. فيديو    طارق الملا: قطاع البترول مستمر في رفع كفاءة نشاط نقل الوقود    أنشطة مكثفة للتدريب المشترك المصري البريطاني «أحمس- 1»    حوار الفلول والفلول!    الاتتاج الحربي توقع مذكرة تفاهم مع شركة بولندية لإنشاء مصنع للكبائن المتنقلة    فيديوجراف.. 5 معلومات عن معرض توت عنخ آمون في باريس    المستشارة الألمانية ميركل تزور فرنسا الثلاثاء المقبل    السجون تفرج عن 408 سجناء بموجب عفو رئاسي وشرطي    أجاي و أزارو ينتظمان في مران الأهلي    محافظة الدقهلية تتصدر المركز الأول فى حملة 100 مليون صحة    علماء أمريكيون يطورون "جل" لعلاج إصابة العين دون جراحة    انطلاق قافلة طبية مجانية بأودية بير زغير ومجيرح في نويبع    ب«الحجاب».. وزيرة الهجرة تشارك في جنازة «شهداء المسجدين» بنيوزيلندا (صور)    دبلوماسي: آن الأوان للتعلم من درس قبل 30 يونيو.. فيديو    مراهق يتحول لابن الشيطان بسبب قطة    المنتخب الأوليمبي يواجه نظيره الأمريكي ودياً الليلة    رئيس نقل النواب.. قرار السيسي بشأن منظومة الأجور يحقق الاستقرار الاجتماعي    وزير التعليم: شريحة التابلت ب5 جنيهات.. وتعاقدنا على 11 ألف شاشة للفصول    طريقة تحضير فطيرة الزعتر    وزير التربية والتعليم: خريجو الثانوية العامة غير قادرين على التعلم بالجامعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





آثار تحرير سعر الصرف تؤرق أحلام العاملين في سوق العقار
نشر في الفجر يوم 25 - 12 - 2018

أزمات متلاحقة واجهها سوق البناء والتشييد، في 2017 ، إثر قرار تحرير سعر الصرف، أهمها نقص إمدادات الغاز الطاقة وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي، الأمر الذي سبب حفض الطاقة الإنتاجية نتيجة توقف العديد من المصانع، ومن ثم رفع أسعار مواد البناء بلا رجعة، وبالتالي ارتفاع أسعار المنتجات النهائية بالأسواق وهو ما أضعف قوتها في المنافسة مع مثيلتها بالأسواق المحلية والخارجية.
أزمة الدولار، ألقت بظلالها السلبية على توافر الغاز الطبيعي للمصانع، وقطع الغيار المستوردة واللازمة لاستمرار عمل خطوط إنتاج المصانع، بالإضافة الى أن الحكومة تمنح محطات الكهرباء الأولوية لتوفير احتياجاتها من الغاز قبل المصانع.
توفير إمدادات الطاقة من الغاز الطبيعي والفحم، تعد أكبر التحديات التي تواجه مصانع مواد البناء ومنها الأسنمت، فألقت أزمة الدولار، بظلالها على مستوى وحجم الإمدادات، إذ يؤدى تذبذب توفير الإمدادات المطلوبة إلى عدم تمكن المصانع من العمل بكامل طاقتها الإنتاجية.
وقال محمد عبد الحميد، أحد المصنعين إن سلبيات مشكلة نقص الدولار حجمت قدرة المصانع أيضا على توفير قطع الغيار فمعظمها مستوردة، إضافة الى أن الدولة رفعت قيمة الرسوم على المواد الخام، المستخدمة في صناعة الأسمنت من الحجر الجيري والطفلة، كما أن تكلفة نقل طن الإسمنت من سيناء للقاهرة - تتكلف 60 جنيهًا، في حين أن المصانع المتواجدة بمحافظات القناة لا تتكلف إلا 10 جنيهات للطن، وهذه العوامل تساهم فى زيادة الضغط على الأسعار وارتفاع تكلفة المنتج وانخفاض العائدات المرجوة، وتعتبر صناعة الأسمنت تعتبر من الصناعات الثقيلة التى تحتاج الى استثمارات ضخمة وينتظر منها أن تكون مجدية وتحقق 30% أرباحا على الأقل من حجم مبيعاتها الإجمالية.
وأضاف أنه فيما يخص طرح رخص جديدة للأسمنت يعد أمرا عبثيا، فالمصانع الحالية إذا عملت بكامل طاقتها المحلية ستسد احتياجات السوق المحلية وسيكون هناك فائض للتصدير أيضا.
رئيس شعبة الحراريات، علي سنجر، قال إن عام 2017، شهد المزيد من الإجراءات التي تسببت في ارتفاع أسعار المواد الخام بنسبة 100%، كما أن الطاقة الإنتاجية لمصانع السيراميك انخفضت بنفس نسب ارتفاع أسعار الغاز الطبيعى، وهو ما يدعم طلب مصنعيه بخفض أسعار الغاز للمصانع.
وتابع أن تكلفة الغاز أصبحت تمثل 26% من حجم التكلفة الإجمالية التى تتحملها مصانع السيراميك فى العام بعد أن كانت لا تتخطى ال 10%، ويرجع توقف مصانع الطوب الطفلى لتوجه أكثر من 60 % من الطلب على مصانع الطوب الاسمنتى ولكن توقف هو الاخر بعد زيادة أسعار الطاقة.
محمد سيد حنفي، مدير غرفة الصناعات المعدنية، قال في تصريحات سابقة، إن أزمة إيجاد الدولار، تؤثر سلبًا على توافر الخامات اللازمة للإنتاج، الأمر الذى سبب توقف المصانع عن الانتاج أو العمل ب 50% من طاقتها.
وطالب الجهات المعنية بالعمل على دعم الصناعة الوطنية، والعمل على زيادة الإنتاج حتى يستطيع المصنعون المحليون منافسة جميع الأصناف التركية والصينى والأوكراني، والتصدير والاستحواذ على الأسواق العربية والإفريقية وتسهيل دخول الشركات المصرية لها.
وأورد أنه لا بديل عن توفير الغاز والكهرباء والدولار للصناعات المعدنية لاستمرار عمليات الإنتاج دون توقف وتكبد المزيد من الخسائر، منوهًا بمخاطبة الغرفة وزير الصناعة والبنك المركزى ورئاسة الوزراء من أجل إيجاد حلول للأزمة، كما أن المصانع تعانى أزمات ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج أبرزها زيادة الطاقة بشكل مستمر، وعدم توافر الدولار وهو ما يهدد الصناعة بشكل كبير.
واختتم حديثه بأن "نعلق أمالا على أن يحمل عام 2018 الخير للصناعات المعدنية خاصة أن حقل ظهر قد يؤدي لتوفير الغاز طوال العام وبأسعار أقل لاسيما وأن كلفة الاستيراد من الغاز سوف ستنتهى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.