قال الدكتور صلاح سلام، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن المجلس له 17 مجموعة في زيارات ميدانية و9 فروع على مستوى الجمهورية، وغرفتين عمليات لمتابعة سير العملية الانتخابية، مشددًا على ان العملية الانتخابية لم تشهد خروقات واضحة باستثناء بعض الملاحظات، ومن بينها أن الإقبال على المشاركة في اليوم الأول كان جيد، تراجع خلال اليوم الثاني، وإزداد باليوم الثالث وخاصة من الشباب. وأضاف "سلام"، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "ten"، اليوم الأربعاء، أن هناك بعض الخروقات للصمت الانتخابي، وبعد اللجان كان هناك عدم تعاون مع بعثات المجلس، وخاصة بأحد لجان التجمع الخامس، لافتًا إلى أن غرفة عمليات المجلس رصدت مشاركة كبيرة من كبار السن والمرأة والأشخاص ذوي الإعاقة، واليوم بدأت تظهر مشاركة الشباب وهذا أمر إيجابي. وانطلقت الإثنين الماضي، الانتخابات الرئاسية، في تمام الساعة التاسعة صباحا، واستمرت لثلاثة أيام، حيث يتنافس في الانتخابات الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، ورئيس حزب "الغد" موسى مصطفى موسى. ويحق ل59 مليونا و78 ألفا و138 ناخبا، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لعام 2018، وهم إجمالي الناخبين المقيدين في الكشوف الانتخابية، ويشرف على العملية الانتخابية 18 ألفًا و620 قاضيًا من 4 هيئات قضائية، على 13 ألفًا و706 لجان فرعية بجميع المحافظات، و110 آلاف موظف إداري وسط إجراءات أمنية مشددة. وحددت الهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة المستشار لاشين إبراهيم، الثاني من أبريل لإعلان نتيجة الانتخابات. وفي حال أسفرت النتائج عن الحاجة لإعادة، ستجرى انتخابات في الفترة من 19 إلى 21 من أبريل بالنسبة للمصريين في الخارج، وفي الداخل ستجري الإعادة من 24 إلى 26 أبريل، وتعلن النتيجة النهائية في الأول من مايو.