شهدت كنائس وكاتدرائيات محافظة أسيوط اليوم الأحد 5 أبريل إقبالا كثيفا من الأقباط لأداء قداس أحد الشعانين الشهير ب"أحد السعف" بالتزامن مع انتشار كبير لبائعى السعف في الطرقات المؤدية للكنائس وسط إجراءات أمنية مشددة وتواجد مكثف لقوات الشرطة لتأمين الوافدين للقداس وحتى انتهاء الصلاة. التاج والصليب والقلب أبو وردة أشكال السعف ورصدت فيتو في تقريرها التالي مظاهر احتفالات الأقباط داخل كنائس وكاتدرائيات أسيوط وتوافد الكبار والصغار والسيدات والرجال حاملين أشكال متنوعة من السعف تنوعت أشكاله بين التاج والصليب والحصان والراية والقربانة وبرج الحمام الطربوش للأطفال والتي تم تزيينها بالورود تبركا به في أحد السعف وذكرى لدخول السيد المسيح للقدس. إقبال على شراء السعف رغم ارتفاع الأسعار وأكد أحد بائعى السعف بشارع يسرى راغب بمدينة أسيوط ويدعى مايكل وجدي أن الإقبال هذا العام رغم ارتفاع الأسعار جيد خاصة أن هذه عادة لا يمكن الاستغناء عنها ويقبل عليها جميع الطوائف وجميع الطبقات، لافتا إلى أن أسعار السعف تبدأ من 10 جنيهات للصلبان الصغيرة والتاج بينما يصل الحصان والطربوش ل40 جنيها والورود ل30 جنيها وبعض الأشكال حتى 100 جنيه للاحجام الكبيرة حسب الحجم والدقة والتصميم. أحد السعف ودخول السيد المسيح لأورشليم يذكر أن "أحد السعف"، هو أول أيام أسبوع الآلام، وأبرز طقوسه إقبال الأخوة الأقباط على شراء سعف النخيل من أمام أبواب الكنائس، ويتم تشكيله بأشكال جميلة والاحتفاظ به على سبيل البركة في قداس الأحد، وتزيين الكنائس، تبرّكا بأن السيد المسيح عندما دخل أورشليم القدس في مثل هذا اليوم، استقبله أهلها وهم يحملون سعف النخيل ترحيبا به وتعبير عن فرحتهم بقدومه.