يغني إبراهيم غنيم، كما يحب أن يطلق على نفسه، الراب على إيقاع مختلف في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس والذي مزقته الصراعات الداخلية وثلاثة حروب مع إسرائيل في السنوات العشر الماضية. بدأ غنيم، البالغ من العمر 25 عاما والمعجب منذ صغره بمغني الراب الأمريكي إيمينم، الغناء عندما كان في الثالثة عشرة من عمره ويأمل أن تكون له مسيرة فنية عالمية في يوم من الأيام. وقال غنيم في تصريحات صحفيى ل"رويترز": " اعتقد أنني قد ولدت لأكون فنان راب". ولم تكن البداية سهلة بالنسبة لمغنيِ الراب في غزة. ولم يلق حفلهم الأول في عام 2005 احتفالا بانسحاب القوات الإسرائيلية والمستوطنين من القطاع استقبالا حافلا. فأثناء العرض اضطر فريق من أوائل فرق الراب في القطاع للفرار من على المسرح بعد أن غضب حشد من الجمهور مما اعتبره إشارات مسيئة بالأيدي من أفراد الفريق. وتركز أغاني غنيم على معدل البطالة المرتفع في غزة وحقوق المرأة والشبان الفلسطينيين المسجونين لدى إسرائيل بسبب مزاعم عن مخالفات أمنية وغياب السلام. وألف 25 أغنية هذا العام.