خلال ساعات قليلة يبدأ اجتماع وزراء خارجية الرباعي العربي في العاصمة البحرينيةالمنامة لمناقشة آخر تطورات الأزمة القطرية، الأمر الذي أكد عليه الخبراء أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة مُستمر إلى أن يتم العدول عن سياستها تجاه دعم الإرهابيين، مؤكدين أن ملف تجميد عضوية قطر من مجلس التعاون الخليجي مُطروح في ذلك التوقيت. لمناقشة تطورات ملف الأزمة الخليجية من جانبها، قالت النائبة شادية خضير الجمل عضو لجنة الشئون العربية بالبرلمان في تصريح خاص ل"الفجر"، إن اجتماع وزراء خارجية كل من مصر والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات المُقرر عقده في البحرين اليوم لمناقشة ملف السياسات التي يتبعها النظام القطري الحالي بدعم الإرهابيين والتي جعلت كافة الدول سواء على الصعيد الدولي أو الإقليمي يستنفر من الدوحة.
العدول عن سياساتها وأضافت خضير، أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر سيستمر للأبد حتى يتم العدول عن سياساتها.
لإجبارها على التخلي كما أكد أحمد العناني الخبير في شئون العلاقات الدولية، في تصريح خاص ل"الفجر"، أن اجتماع وزراء خارجية الرباعي العربي في العاصمة البحرينيةالمنامة اليوم ما هو إلا لتأكيد تحقيق المطالب التي حددتها سابقًا بوقف قطر عن تمويل الجماعات الإرهابية التي تستهدف إحداث الفوضى بالمنطقة.
ما موقف الكونجرس من إرهاب قطر وأشار العناني إلى أن هذا الاجتماع يتزامن مع توقيت مباحثات لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس والذي أدانت فيه سياسات الدوحة التي تتبعها في السنوات الأخيرة الماضية، مؤكدًا أن اللجنة طالبت وألزمت قطر على التخلي عن دعمها للإرهاب وتغير سلوكها.
تجميد العضوية من مجلس التعاون واختتم الخبير في شئون العلاقات الدولية، أنه من المحتمل أن يتم مناقشة تجميد عضوية قطر من دول مجلس التعاون الخليجي.
لتفتيت الوطن العربي وفي نفس السياق، قال الدكتور أيمن سمير الخبير في العلاقات الدولية، في تصريح خاص ل"الفجر"، إن قطر ما هي إلا دولة وظيفية تستهدف تنفيذ التعليمات والتوجيهات التي تصدر إليها من قبل دول كبرى أو إقليمية لتفتيت الوطن العربي بمقابل تمويلها.
تدمير سورياولبنان وأضاف سمير، أن قطر نجحت في التدخل بالشأن السوري وقامت بتمويل العديد من الجماعات الإرهابية والتكفيرية لزعزعة استقرار الدولة السورية بالإضافة إلى انشقاق الجيش السوري ما بين مؤيد للرئيس السوري بشار الأسد ومُعارض، مؤكدًا أنها نجحت أيضًا في تنفيذ مُخططها الطائفي بين السنية والشيعة داخل لبنان.
ليبيا ومصر كما أكد الخبير في العلاقات الدولية، أنها أيضًا استهدفت النيل من الرئيس الليبي مُعمر القذافي إلى أن قتل في النهاية، وكذلك مولت تنظيم "داعش" الإرهابي لاستهداف المواطنين الأبرياء هناك، مشيرًا إلى أنها قادت جماعة الإخوان المسلمين لتحقيق ما يرجوه منها مُموليها بتفتيت مصر ألا أن هذا المُخطط فشل بإطاحة الرئيس الأسبق محمد مرسي من حكم البلاد.