أصبحت حادثة اغتصاب طفلة البامبرز حديث المصريين الشاغل، خلال الأيام الماضية، بعد تعرض رضيعة لم تتجاوز العامين، لقتل برائتها على يد ذئب بشري في محافظة الدقهلية. وتعدى"إبراهيم. م"، 35 سنة، على طفلة تدعى "جنا" من الدقهلية جنسيًا بطريقة وحشية، وقبض عليه قبل محاولة الهروب، وتبين أنه سيء الأخلاق ويتمتع بسمعة سيئة بين أهالي قريته، وتتولى الجهات الأمنية التحقيق معه في الوقت الراهن. وعن دوافع الجاني وطريقة التعامل مع الطفلة بعد هذه الجريمة البشعة، استطلعت "الفجر" آراء المختصون في علم النفس، والذين قاموا بتحليل الجريمة، وهو ما نوضحه من خلال السطور التالية. مرض قال الدكتور سعيد عبد العظيم، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، إن الإقدام على اغتصاب الأطفال يعود لمرض يسمى "بيدو فيليا" ويعني حب ممارسة الجنس مع الأطفال. وأضاف في تصريح ل "الفجر" أن هذا المرض متواجد في العالم أجمع، مضيفاً أن المصاب بهذا المرض يمكنه الاعتداء على من هن أصغر من سن العامين، كما حدث مع جنا. نقص وحلل عبد العظيم أن مرتكبي تلك الجرائم قد عانوا في طفولتهم أويشعرون بالنقص وعدم الثقة بالنفس، ولذلك يتجهوا إلي ممارسة الجنس مع الأطفال نظراً لعدم وجود مقاومة.
وأشار استاذ الذي النفسي أن فشل مغتصب الرضيعة في زواجه يدل على عدم استطاعته ممارسة الجنس مع الكبار. احتواء وفي سياق متصل، أكد الدكتور، محمد هاني، استشاري الطب النفسي، أنه يجب على الأم إحتواء ابنتها الرضيعة وعدم الضغط عليها بعد الجريمة البشعة التي ارتكبت في حقها. وأضاف في تصريح ل "الفجر" أن الطفلة تحتاج إلى اهتمام ورعاية، بالإضافة إلى عدم ذكر الحادثة أمامها نهائيا. وأوضح استشاري الطب النفسي، أنه يستحسن تغيير محل السكن للابتعاد عن أي أجواء قد تذكر الطفلة بالحادث . وأكد استشاري الطب النفسي أن كل ما تحتاجه الرضيعة هو التأهيل والدعم من العائلة والسير علي الإرشادات النفسية فقط دون الحاجة لطبيب. سن الطفلة ينصفها وكشف محمد هاني، استشاري الطب النفسي، أنه من حسن حظ الرضيعة أنها لم تتجاوز العامين حتى لا تتذكر الواقعة، مشيراً أن تخزين المعلومات عند الطفل يبدأ من عامين ونصف أي أنها لم تتذكر الحادث.