أكد الدكتور أمين لطفى رئيس جامعة بنى سويف أن الجامعة تعد الأكبر من حيث عدد الكليات ولديها مدينة بحثية تضم 7 معاهد وسوف تصل إلى 24 معهدا خلال عام 2020 منها ما هو فريد من نوعه. وأشار إلى أن الفساد والإرهاب من أبرز المتغيرات التي تؤخر عملية التنمية، مشيدًا بكلية الآداب التي شهدت توسعا كبيرا في فترة عمادة الدكتور جودة مبروك علاوة على تنظيمها أكبر عدد من الأنشطة الطلابية بالجامعة. جاء ذلك خلال المؤتمر الطلابى الثانى لكلية الآداب بعنوان "الشباب وصناعة التنمية في الصعيد" بحضور الدكتور محمد فوزى وكيل الكلية لشئون التعليم، والدكتور وائل الطناحى الأمين العام للمجلس الوطنى للشباب. وأوضح رئيس الجامعة أن عنوان المؤتمر يوضح توجه الجامعة نحو التنمية، مشيرًا إلى أن دور الجامعة ليس فقط إعداد خريجين لسوق العمل في التخصصات المختلفة، بل بناء عقلية للشباب الجامعي من خلال إكسابه العديد من المهارات والمعارف تؤهلهم لصناعة التنمية في مجتمعهم، عن طريق الأنشطة الطلابية التي تنظمها الجامعة على مدار العام. وأضاف رئيس الجامعة أن الجامعة حرصت على مشاركة طلابها كافة المؤتمرات الشبابية التي نظمتها رئاسة الجمهورية سواء في مدينة شرم الشيخ أو القاهرة أو أسوان بهدف نقل رؤية الدولة حول الاستفادة من طاقات الشباب وتوظيفها في التنمية، علاوة على مشاركتهم في افتتاح بعض المشروعات القومية مع رئيس الجمهورية. ودعا رئيس الجامعة أبناءه الطلاب لحضور المؤتمر الذي تنظمه الجامعة عن مكافحة الفساد من منظور طلابى في السادس والعشرين من فبراير الجارى، والذي يهدف إلى الاستفادة من أفكار الشباب حول طرق مكافحة الفساد عن طريق مسابقة كبرى يقدم فيها الطلاب أوراق عمل وأبحاث علمية توضح أفكارهم أو أفلام وثائقية لطلاب الإعلام ورسوم تشكيلية لطلاب الفنون الجميلة وسوف يكون جوائز قيمة لأصحاب الأبحاث المتميزة. من جانبه أوضح الدكتور جودة مبروك أن محاور المؤتمر تدور حول فلسفة الشباب والفكر التنموى في الصعيد، والتنمية الاجتماعية ودور الشباب في المواطنة والهوية، ودور الشباب في تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ودور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في تنمية الشباب. وعرض الدكتور وائل الطناحى رؤية مفصلة عن المجلس الوطنى للشباب، موضحًا أن المجلس سوف يتعاون مع الجامعة في مشروع ابدأ حياتك لتدريب الشباب على إقامة المشروعات الصغيرة.