ظنًا منها أنها قد تمنعهم من حقهم في التظاهر والتعبير عن رأيهم.. أغلقت قوات الأمن كالمعتاد محيط نقابة الصحفيين، ظهر اليوم، بالتزامن مع دعوة عدد من النشطاء، وبعض القوى السياسية، لتنظيم وقفة احتجاجية، على سلم نقابة الصحفيين، احتجاجًا على حكم محكمة الأمور المستعجلة، بإلغاء بطلان اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية. وعلى الرغم من غلق قوات الأمن لمحيط النقابة، إلا أن عشرات النشطاء، تجمعوا أمام الحاجز الأمني المحاصر لها، وبدئوا في الهتاف ضد سعودية الجزيرتين، مطالبين بعودتهما لمصر، وبدأ صوت هتافهم يعلوا، مرددين: "عيش حرية الجزر دي مصرية"، وهو ما دفع قوات الشرطة، بالدفع بتزيزات أمنية لمحيط النقابة، وعمل كردون أمني حول المتظاهرين، بعد تفاعل المواطنين معهم، وازدياد أعدادهم بمحيط النقابة، ومحاولتهم كسر الحاجز الأمني.
وكالسيناريو المعتاد لها، قامت قوات الشرطة بالاعتداء على عدد من النشطاء المشاركين بالوقفة، وسحلهم والقبض عليهم، واقتيادهم للمدرعات وسيارات الأمن المركزي، وسط محاولات من زملائهم لتخليصهم من عصا الأمن الغليظة، وسط تراشق بالطوب والأيدي بين الطرفين.
وعاد مشهد جمعة الأرض 14 إبريل الماضي يتكرر من جديد، وسط تخوف الأمن من ازدياد أعداد المتظاهرين، وتفاعل المواطنين والمارة معهم، وقامت بإخلاء محيط النقابة، وانتهى اليوم بمحاولات النشطاء لمعرفة مكان المحتجزين.
وقضت محكمة الأمور المستعجلة، المنعقدة بمحكمة عابدين، السبت الماضي، الاستمرار باتفاق نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى المملكة العربية السعودية، إذ قضت بوقف تنفيذ حكم "مصرية تيران وصنافير" الذي أصدرته محكمة القضاء الإداري في يونيو الماضي، وقضى ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية. لمشاهدة الفيديو اضغط هنا