دعت الخارجية الفرنسية إسرائيل، اليوم الثلاثاء، إلى "احترام التزاماتها الدولية"، وعبرت عن "قلقها الشديد" إزاء مشروع قانون إسرائيلي يمهد الطريق أمام تشريع مستوطنات عشوائية في الضفة الغربيةالمحتلة. عبرت فرنسا الثلاثاء "عن قلقها الشديد" إزاء مشروع قانون إسرائيلي يمهد الطريق أمام تشريع مستوطنات عشوائية في الضفة الغربيةالمحتلة، داعية إسرائيل إلى "احترام التزاماتها الدولية". وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال، "مشروع القانون هذا، إذا اعتمد، سيشكل مساسا جديدا بحل الدولتين، وسيساهم في تصعيد التوتر على الأرض بشكل إضافي. كما أنه يثير قلقا شديدا لدى فرنسا". وكانت لجنة القوانين الوزارية الإسرائيلية وافقت الأحد على مشروع قانون يمهد إلى إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية المبنية على أراض فلسطينية في الضفة الغربيةالمحتلة، رغم أن هذه الخطوة تعتبر غير شرعية في نظر المجتمع الدولي والقضاء الإسرائيلي. لكن مشروع القانون لا يزال بحاجة للتصويت عليه في ثلاث قراءات في الكنيست. وأضاف أن "فرنسا تذكر بأن الاستيطان وبكل أشكاله غير مشروع بنظر القانون الدولي، وندعو إسرائيل إلى احترام التزاماتها الدولية". وتعتبر المجموعة الدولية المستوطنات غير شرعية. وقد نددت الولاياتالمتحدة الإثنين بمشروع القانون هذا معربة عن أملها في ألا تتم المصادقة عليه.