أكدت محامية أمريكية أنه يحق لسلطات الهجرة الأمريكية منع دخول المبتعثين السعوديين لأسباب قانونية واضحة ومنها يمكن أن يكون سبب المنع "أناشيد". وقالت المحامية إيفا شاينر ل"سبق" إن بعض المسافرين سواء كانوا طلابًا أو سياحًا أو حتى رجال أعمال قد تحتوي أجهزتهم على أناشيد تحمل عبارات عنف أو محرضة أو تدعو للكراهية ضد الآخرين وهو ذاته ما ينطبق على الأغاني ومقاطع الفيديو أيضًا أو تكثر في أجهزتهم صور الأطفال والقصر في أوضاع غير لائقة قد تضع الشخص تحت الشك، أو صور عنف أو مواد مخلة بالآداب، مبينة أن الأمر لا علاقة له بالسعوديين أو المسلمين إنما هو قانون يتم تطبيقه على الجميع.
وأوضحت أن بعض الطلاب يتم إلغاء تأشيراتهم بسبب الغياب المتكرر لفترات طويلة عن الدراسة، مشيرة إلى أنه في حالات نادرة عند الشك والشبهة يتم طلب حسابات المسافر في "تويتر" و"فيسبوك" و"سناب".
وأضافت أن الإرهاب والتهديدات الأمنية في العالم جعلت الدول مضطرة إلى التشديد في بعض الحريات حفاظًا على الأمن العام.
وكانت السفارة السعودية بأمريكا حذرت الطلاب السعوديين من احتواء أجهزتهم المحمولة أو هواتفهم من مقاطع أو صور تتعلق "بمناطق الصراعات أو ذات طابع ديني أو مقاطع مخلة بالآداب أو عنف بكل أشكاله، عقب إعادة عدد من الطلاب السعوديين من المطارات الأمريكية لأسباب مختلفة.
وطالب "العيسى" أي مبتعث يتعرض للإيقاف أو إلغاء تأشيرته في المطارات بالتواصل مع السفارة أو القنصليات التابعة لها مع الملحقية الثقافية.
واستحدثت السلطات الأمريكية إجراءات في المطارات، تتضمن تفتيش الجوالات في بعض الحالات للبحث عن صور أو مقاطع العنف والصراعات أو أي مادة تدعو للعنف أو التحريض والكراهية ضد الآخرين نقلًا عن صحيفة سبق.