حددتها صفاء حجازى «100 جنيه» كحد أقصى انتظر العاملون فى ماسبيرو صرف منحة عيد الفطر المبارك كما اعتادوا السنوات الماضية، بقيمة 200 جنيه لكل موظف، لكنهم فوجئوا بأن المنحة لم يتم صرفها، حتى بعد العودة من إجازة العيد، وعندما تساءلوا عن السبب قيل لهم أن وزارة المالية رفضت صرفها لقطاعات ماسبيرو رغم موافقة صفاء حجازى رئيس الاتحاد على صرفها يوم 3 يوليو الماضى. وعلى خلفية هذا الأمر أرسل قطاع الشئون المالية مذكرة لصفاء حجازى رئيسة الاتحاد، يوضح لها تكاليف المنحة المخصصة للعاملين واقترح تخفيضها للظروف التى يمر بها ماسبيرو، الاقتراح الأول كان هو أن يتم منح 100 جنيه للعاملين على الدرجة الرابعة والخامسة والسادسة، معينين ومؤقتين، وتكون تكلفة هذه المنحة 5 ملايين و178 ألف جنيه، أو يتم صرف 50 جنيهاً فقط أيضاً للعاملين فى الدرجة الرابعة والدرجات الأدنى وتكون تكلفة هذه المنحة 2 مليون و589 ألف جنيه، وفى حال الموافقة، على أحد المقترحين سيتم تمويل قطاعات الاتحاد بالقيمة واحتسابها تمويل صادر أجور للعام المالى 2015/2016، ووافقت حجازى على الاقتراح الأول بصرف ال 100 جنيه. وظل الأمر معلقاً بين القطاع الاقتصادى ووزارة المالية، لأنه من المفترض أن العام المالى 2015/ 2016 ينتهى فى 30 يونيو، وأنه من المفترض أن يكون حصل الموظفون على هذه المنحة قبل دخول العام المالى 2016/2017، وهى ميزانية جديدة ليس لها علاقة بميزانية العام الماضى.