يشهد مبني ماسبيرو منذ أمس وقفة احتجاجية بالدور التاسع والبهو اعتراضا علي عدم صرف منحة العيد. حيث لم تلق الدعوة استجابة لدي الكثيرين من أبناء ماسبيرو والذين عبروا عن استيائهم الشديد تجاه تلك الوقفات التي أصبحت لا معني لها إلا إعاقة العمل خاصة أن تلك المنحة تم إعطاؤها للعمال والخدمات المعاونة والدرجة الرابعة وهي عبارة عن مبلغ ضئيل لن يؤثر مع الفئات الأخري ولا يستحق أن يكون سببا في وقفة احتجاجية ولذلك فكان رد فعل العاملين هو عدم المشاركة وعدم الاستجابة لتلك الدعوة. وفي لقاءات مع بعض العاملين في ماسبيرو يقول خالد السبكي أحد مؤسسي حركة الإعلاميين الأحرار: لابد من التفكير بشكل مهني جاد والابتعاد عن فكرة الوقفات الاحتجاجية ولدينا اقتراحات يمكن أن تخرج ماسبيرو من أزمته ومنها إقرار التعديل الخاص بقانون رقم(7) لتعديل تعريفة رسوم الكهرباء والإذاعة لصالح الاتحاد الذي سيوفر300 مليون جنيه شهريا لاتحاد الإذاعة والتليفزيون. ومن جهة اخري تم التنسيق مع وزارة البيئة للحصول علي جنيه واحد من رسوم القمامة المدرجة بفواتير الكهرباء وهو ما حدث في وقت تولي الوزير السابق أسامة هيكل ولكنه رحل قبل ان ينتهي من إقرارها, ومن الاقتراحات أيضا عودة العمل بقطاع الإنتاج لأنه سيجلب إيرادات تسويق من خلال أعماله قد تصل لملايين الجنيهات في التسويق فقط بالإضافة إلي قيمة الإعلانات التي يتم جلبها حتي يتم تطوير الشاشة وتطوير البرامج التي يتم تحسين منتجها لجلب إعلانات لها بالاشتراك مع الوكالات الإعلانية, أما الاقتراح الأهم فهو أنه يجب علي كل من يعمل بالاتحاد أن يخلص ويتفاني في عمله من أجل هذا المكان العريق وألا يعمل كموظف ينتظر المرتب واللائحة فقط. وهو ما أكده عدد كبير ممن التقينا بهم للتعرف علي آرائهم حول الوقفات الاحتجاجية التي أصبح يرفضها نسبة كبير من أبناء ماسبيرو, بل ويطالبون زملاءهم بإيقافها وعدم التضامن مع من يدعون لها خاصة في هذا التوقيت الذي يحتاج للعمل وللتفكير وللتطوير لخروج ماسبيرو من كبوته. علي جانب آخر قال عدد ممن نظموا الوقفة ودعوا لها إن السبب الرئيسي للدعوة هو التخوف من أن يتم تخفيض لائحة الأجور والمخصصات التي نتقاضاها وهو ما قمنا بترتيب معيشتنا علي أساسه.