القمة العالمية للعلماء: أنظمة الذكاء الاصطناعي تواجه تحديات هائلة في استهلاك الكهرباء    لتعزيز التعاون المشترك.. تجارية القليوبية توقع بروتوكولاً مع غرفة دينزلي التركية    أسامة السعيد: ثوابت الدولة المصرية أفشلت مخطط الاحتلال    الرئيس الفلسطيني يصدر مرسومًا بتحديد موعدي انتخابات المجلس الوطني    عمر جابر يشارك في جزء من مران الزمالك بعد عودته من الإصابة    جنون المشاهدات السبب..الأمن يكشف ملابسات ادعاء تحريض كلب على عقر طفل بالمحلة الكبرى    ضمن فعاليات المؤتمر الدولي ... نقاشات واسعة لمكافحة ختان الإناث وزواج الأطفال    محافظ كفرالشيخ يعزي في معاون مباحث الحامول شهيد الواجب    عمرو سعد يتراجع عن قرار اعتزال الدراما التليفزيونية    الهلال الأحمر الفلسطيني ل الحياة اليوم: تعاون وثيق مع مصر لإغاثة غزة    الفنانة ميمى جمال بندوة قصر السينما: أول أجر حصلت عليه كان 5 جنيهات    مادلين طبر : استمتعت بالمشاركة في ندوة سيف وانلي بمعرض الكتاب    نقيب الموسيقيين مصطفى كامل يدعو لاجتماع لبحث أزمة هانى مهنا غدا    محافظ الإسماعيلية يشهد الاحتفال بليلة النصف من شعبان بمدينة أبوصوير    "الصحة": 12 ألف طبيب و300 سيارة إسعاف لاستقبال المرضى الفلسطينيين    طبيب تغذية يكشف أفضل إفطار صحي في رمضان.. ويُحذر من كثرة تناول الفاكهة    جهاد جريشة مراقبا لحكام مباراة أسفى المغربى وجوليبا المالى بالكونفدرالية    محافظ أسيوط يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ليلة النصف من شعبان    147 شاحنة مساعدات تعبر رفح في طريقها إلى غزة عبر كرم أبو سالم    معركة المالكى    ليلة تُفتح فيها أبواب المغفرة.. النبي يتحدث عن فضل ليلة النصف من شعبان    بريطانيا تطرد دبلوماسيا روسيا تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل    الهاتف يهدد الأطفال «9 - 10».. هل يحمي القانون الصغار من سطوة السوشيال؟    الكشف على 1563 مواطناً ضمن قوافل صحية بالغربية    سالم الدوسري يقود هجوم الهلال أمام الأهلي في الديربي    تكريم صاحب المبادرة المجتمعية الأعلى تقييمًا في «الإصلاح الضريبى»    رمضان عبدالمعز: ليلة النصف من شعبان نفحة ربانية وفرصة للعفو    الداخلية تكشف حقيقة فيديو مزيف يتهم ضابطًا بتقاضي أموال بالسويس    خطر إهمال الجيوب الأنفية وحساسية الصدر وتأثيرهما على التنفس    رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة السويس    استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على وسط وشمال غزة    «رأس الأفعى» تعيد ماجدة زكي إلى دراما رمضان بعد غياب 5 سنوات    متسابقو بورسعيد الدولية يروّجون لمعالم المدينة خلال جولة سياحية برفقة شباب المسابقة    محكمة استئناف الجنايات تؤيد إعدام قاتلة أطفال دلجا ووالدهم بالمنيا    ملتقى الإبداع يناقش «حلم في حقيبة» بمعرض الكتاب    رئيس جامعة بنها يفتتح مؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعدادًا لمستقبل العمل"    قطع المياه 4 ساعات غدا بمنطقة 15 مايو بجمصة لتركيب أجهزة قياس التصرف    وزير الرياضة يشيد بالتنظيم المتميز للبطولة العربية للشراع وحصد مصر 8 ميداليات    جوناثان الكاميروني ثاني صفقات كهرباء الإسماعيلية الشتوية    الطب البيطري بجنوب سيناء: توفير ملاجئ آمنة للكلاب الضالة    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات حماية الشواطئ    كريم بنزيما يرفض تجديد عقده مع اتحاد جدة ويتجه للهلال    عصابة المنيا في قبضة الأمن.. كواليس النصب على عملاء البنوك    الإفتاء توضح الأدلة على فضل ليلة النصف من شعبان.. تفاصيل    شريف مصطفى يفتتح معسكر التضامن الأوليمبي الدولي للكونغ فو استعداداً لأولمبياد الشباب    مديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية تعقد اجتماعا لاختيار الأم المثالية    اسكواش - إنجاز بعمر 18 عاما.. أمينة عرفي تصعد لثاني الترتيب العالمي    مفوضة الاتحاد الأوروبي: أوكرانيا مستعدة لتقديم تنازلات صعبة    نتيجة انتخابات نقابة المحامين الفرعية بالإسكندرية وأسماء الفائزين    وزارة الزراعة تطرح كرتونة البيض ب 110 جنيهات بمعرض المتحف الزراعى بالدقى    برلمانية المؤتمر بالشيوخ: نؤيد تطوير المستشفيات الجامعية ونطالب بضمانات تحمي مجانية الخدمة والدور الإنساني    الرقابة المالية ترفع الحد الأقصى لتمويل المشروعات متناهية الصغر إلى 292 ألف جنيه    4397 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى خلال يناير 2026    حالة الطقس.. أتربة عالقة وأجواء مغبرة تغطى سماء القاهرة الكبرى والمحافظات    رئيس جامعة أسيوط يشهد الحفل الختامي للمبادرة الرئاسية «تمكين» بمعبد الأقصر    أسعار الخضروات والفاكهة اليوم الاثنين 2 فبراير 2026    تسليم نظارات طبية لأكثر من 5000 تلميذ بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» في بني سويف    جرامي ال68.. «لوثر» أفضل أداء راب ميلودي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار| محمد حمدي يكشف ل"الفجر الفني" كواليس "شطرنج" وأسرار حياته الخاصة لأول مرة.. "فيديو"
نشر في الفجر يوم 31 - 03 - 2016

محمد حمدي: وفاء عامر أكبر من الدخول في عمل على سبيل "المجاملة"
محمد حمدي: أطالب الدولة برعاية صناعة السينما
محمد حمدي: أنا مجنون ومدمن سفر.. وأنتظر مشاهدة طارق لطفي والساحر في رمضان 2016
بدأ المخرج المصور محمد حمدي، مسيرته الفنية كمدير تصوير للعديد من الأفلام، وإتجه بعدها إلى الأخراج وكانت تجربته الإولى من خلال فيلم "المشتبه" عام 2009، تلاها فيلم "محترم الإ ربع" للفنان محمد رجب، عام 2010 وحاليًا حقق نجاحًا كبيرًا من خلال رائعة مسلسل "شطرنج"، حيث يقوم حاليًا بتصوير الجزء الثالث من المسلسل، وبعد تحقيق الكثير من النجاح إلتقى موقع "الفجر الفني" بالمخرج المتميز وكان لنا معه هذا الحوار الذي فتح فيه قلبه عن كواليس وأسرار نجاح العمل، كما تحدث لأول مرة عن حياته الخاصة والأسرية.
_ نبدأ من حيث النجاح ومسلسل "شطرنج" حقق المعادلة الصعبة فماذا عن ردود الأفعال؟
حاليًا نعرض الجزء الثالث، ومنذ الجزء الأول شهدنا ردود أفعال قوية من الجمهور والنقاد والصحفيين، ونحن لم نتوقع حجم النجاح ولكننا كنا نعمل كي نحقق النجاح، وكنا نعمل بشكل مكثف وندرس كل تفصيلة نقوم بها وكان لدينا هدف للخروج بعمل متميز ليس له شبيه، وبالفعل حدث.
_ تم إستلام مهام إخراج العمل من المخرج الكبير الراحل نادر جلال، فكيف كانت العلاقة بينكم وما الخطة التي عملت عليها بعده؟
إذا ذُكر "شطرنج" فلابد أن نذكر أستاذنا الكبير نادر جلال، فهو الأبْ الأكبر لنا كجيل سينمائيين ودوري في العمل معه كان مدير تصوير، وخلال التحضيرات للعمل تعرض لوعكة صحية وتعطلت التحضيرات قليلًا ثم تدهورت صحته فاتفق مع المنتج محمد فوزي، على قيادتي لإخراج العمل لحين عودته وعقدت جلسات مكثفة معه كي أضع الخطوط العريضة للعمل ولكنه دخل في غيبوبة وتدهورت حالته، ولكن بدأنا العمل وكنا نطمئن عليه من خلال أسرته ولكنه شاء القدر أن يرحل عنا، وسيظل في قلوبنا وقلوب مشاهديه.
_ ماذا عن الصعوبات التي واجهتها فور بدء التصوير؟
إستلامي للمهمة كانت شاقة ومسئولية كبيرة تكاد تكون مستحيلة، والعيون كانت علي من الأساتذة سواء من داخل العمل أو من النجوم الكبار بإعتبار أنهم يعلمون وقوفهم أمام كاميرا نادر جلال، ثم تحدث ظروف ويقفوا أمام كاميرا محمد حمدي، وفي البداية كل هذا تم كسره وأصبحت هناك علاقة هائلة بيني وبين فريق العمل بالكامل وعملت بنفس فريق عمل أ. نادر جلال.
_ تردد أن رائعة "شطرنج" ستستمر على مدار ستة أجزاء؟
الخطة الحقيقية أن يستمر العمل ستة أجزاء وهذا على الورق ولكن كلما نجح جزء نتحمل مسئولية أكبر لتقديم جزء جديد ناجح وأفضل من سابقه، ونتمنى أن يستمر النجاح ونصل للجزء السادس.
_ ألا تخشى من ملل المشاهد بسبب تتابع الأجزاء؟
المسلسلات الطويلة متعددة الأجزاء الجميع يخاف منها بسبب "الملل" الذي من الممكن أن يدخل فيه المشاهد، وإستطعنا أن نعمل حساب لهذا والكاتب حسام موسى، الذي أستطيع أن أقول عليه بمنتهى الدقة أنه من أهم كتاب الدراما التلفزيونية المصرية ويملك وعي شديد وموهبة قوية، إستطاع أن يحافظ على جذب المشاهد طوال الوقت وقدم شخصيات جديدة وهذه حرفة قوية لديه وأراهن على هذا وسنحافظ على عدم دخول المشاهد في ملل حتى آخر جزء.
_ مؤخرًا لجأ صنّاع الدراما إلى مسلسلات الأجزاء.. فما تقييمك لها؟
فكرة المسلسلات متعددة الأجزاء كان حلم يراود صناع الدراما منذ سنوات وبدأ الحلم يتصاعد مع تواجد المسلسلات التركي والمكسيكي، فعلى المستوى الدرامي الصناعة لم تكن قليلة، وهذه الصناعة نتمنى بشكل تجاري أن تكون مستمرة ولا تعاني وأن تدور طوال السنة وسعينا في هذا بأن يكون لدينا إنتاج وعرض ومع الفترة الماضية بدأت تنجح، ومع حلول هذا العام أخذت الدراما المصرية مكانتها في التواجد داخل رمضان وخارجه ووجدت مسلسلات ال 30 حلقة ومسلسلات الأجزاء وعاد المشاهد المصري لمشاهدة الأعمال المصرية، وغابت الأعمال التركية ومن حقنا المنافسة.
_ في الفترة المقبلة هل ستستمر هذه المسلسلات للعرض خارج الموسم الرمضاني؟
بالفعل حيث بدأ المشاهد ينتظر هذه المسلسلات وحققت نجاح وإلتف حولها المشاهد وهذا دليل على إستمراها وزيادتها ومن خلال تواجدي في المطبخ الدرامي أؤكد أن كل شركات الإنتاج حالياَ لديها مشروعات لتقديمها خارج السباق الرمضاني.
_ ما عوامل نجاحها واستمراريتها؟
المشاهد يحتاج مشاهدة دراما مصرية طوال العام، عكس ما كان يشاهدها في رمضان بشكل حصري، ووقتها لم يستطيع متابعة جميع الأعمال، وطوال العام كان يبحث عن جديد ولكن لم يجد إلا الأجنبي فلجأ إليه، وعندما أصبح لديه منتج مصري إلتف حوله والناس هي التي حكمت وستحكم هذا.
_ هل نجاح مسلسلات الأجزاء سبب في عودة إنتاج جزء سادس من "ليالي الحليمة"؟
ليس لدي معلومات كثيرة عن العمل ولكن هو عمل مهم وأثر في وجدان المصريين سنوات طويلة على مدى خمسة مواسم وكان به إسماعيل عبدالحافظ وأسامة أنور عكاشة، ونجوم كبار، وكل ما أستطيع ان أقوله هو أنني أتمنى لصُنّاعه خلف الكاميرا وأمامها بأن نرى جزء جديد يكون على نفس المستوى الذي شاهدناه سابقًا ويكون إمتدادًا لمسلسل تربينا عليه.
_ تردد مؤخرًا أن النجمة وفاء عامر، دخلت هذا المسلسل مجاملة، وقيل إن مساحة دورها كانت صغيرة وتم تعديلها لتناسب نجوميتها؟
الفنانة وفاء عامر، نجمة كبيرة ولها من الثقل ما لا يسمح لها أن تقبل بعمل على سبيل المجاملة ولا يعقل أن يأتي نجم بعد كل جماهيريته أن يغامر بدخول عمل على سبيل المجاملة، ولا أستطيع ان أخرج فيلم أو مسلسل مجاملة لأحد.
_ الموسم الرمضاني.. هذا العام ماذا عن توقعاتك له؟ ومن النجم الذي تنتظر مشاهدته؟
أتوقع أن يكون موسم دسم وبه منافسة قوية وإختلاف في النوعية وأنتظر كمشاهد أن أرى النجم طارق لطفي، في ثاني بطولاته خاصة أنه نجح في العام الماضي وهو لديه تاريخ كبير ومن النجوم أيضًا محمود عبدالعزيز، أنتظر عمله في رمضان، ولا أريد أن أنسى أحد ولكن بشكل عام سيكون به منافسة قوية وشكل جديد.
_ مسلسلات السيت كوم هل هي كافية أم نحتاج للمزيد من القصص؟
هذه المسلسلات مشكلتها تسويقية ونتمنى أن يكون لدينا أكثر من هذا ولكن تسويقيًا لا توجد مساحة إعلانية كافية تعوض المحطات تكلفة هذه الصناعة وهذا سبب تقديمها بشكل محدود.
_ الدراما التاريخية والدينية غابوا عنا منذ فترة فما سرْ هذا الغياب؟
نوعية هذه الدراما، مشكلتها الميزانيات الضخمة ونحن نتعافى من أزمة إقتصادية منذ 2011 ومن آثارها عدم إستقرار الوضع السياسي والإقتصادي، نعم إستطعنا أن نمر بالمركب من هذه العاصفة ولكننا لا زلنا نمرّ بحرص واعتقد أنه ما بعد الإستقرار سيأخذ المنتجين أنفاسهم وسيضخون أموالهم لتقديم أعمال تاريخية ودينية.
_ ماذا عن أعمالك القادمة؟
لم أتعاقد سوى على "شطرنج" لأنه مشروع طويل، وإعتذرت عن عدة أعمال لعدم وجود وقت لقراءتها فبالتالي إعتذرت ولا زال لدي وقت طويل ل"شطرنج"، ولكن ما أستطيع أن أفصح عنه ل"الفجر الفني"، هو أن هناك عودة للسينما قريبًا بعد غياب عامين وسيكون هناك فيلم إنتظروني في قيادة إخراجه بمشيئة الله.
_ ما رأيك في السينما المصرية مؤخرًا؟
ربنا يكون في عونها وعون صناعها، لأن السينما قائمة منذ أزمة التمويل والإقتصاد بعد الثورة على أكتاف صناعها والدولة رفعت يدها عن رعاية صناعة السينما، ولا نريد أن نقول الدولة تمولها "حتى لا يُفهم كلامي خطأ"، وتدخل تنتج ويعطونا أجور مقابل العمل ولكن نطالب برعاية لوجيستية بمعنى وجود قوانين حماية فكرية وحماية ملكية ومواجهة القرصنة وتقنين سعر التذكرة وتخفيض الضريبة عليها وأشياء كثيرة تستطيع أن تقدمها الدولة تساعد على النهوض بصناعة السينما وعودتها من جديد.
_ هل المخرج والمصور محمد حمدي يتابع نجم سينمائي معين وينتظر أعماله؟
أستطيع ان أقول أنني أتابع نجوم جيلنا منهم أحمد السقا وأحمد حلمي ومحمد هنيدي وأحب مشاهدة آسر ياسين ومنى ذكي، ولا أريد أن أنسى أحد وحقيقة كلهم إستطاعوا أن يتركوا بصمة مميزة خلال مشوارهم وكل شخص فيهم عندما يطرح فيلم فهو يستحق المشاهدة حتى وإن إختلفنا على فيلم أو فيلمين لكن في النهاية سيكون مجمل مشوار هذا الجيل مشرف جدًا.
_ من النجم الذي تتمنى أن تتعامل معه الفترة المقبلة؟
حقيقة لا أحب التورط في هذا وصراحة ليس "كلام جرايد" ولكني أحب وأتمنى أن أعمل مع كل نجوم جيلي وأقترب منهم وهذا هو الرصيد الذي سيبقى في النهاية، والصناعة عمل جماعي ونحن نضيف لبعضنا عندما نتقابل.
_ آخر فيلم رأيته كان بعنوان..؟
آخر فيلم رأيته كان "بعد الطوفان" من تأليف وإخراج حازم متولي، وكنت مهتم برؤية هذا الفيلم لأن توقيت عرضه كنت مدعو لمشاهدة عرضه الخاص ولكن ظروف عملي لم تسمح وكنت مهتم به وهي كانت تجربة مهمة حيث إستطاع أن يرصد زاوية إنسانية مختلفة من الثورة وأعلم أن مبدعين كثيرين تناولوا أحداث الثورة المصرية ولكن حازم متولي طرحها بشكل مختلف.
_ هل يوجد فيلم أثار ضجة في الفترة الماضية وتنتظر وقت فراغ لرؤيته؟
نعم يوجد فيلم "نوارة" للمخرجة هالة خليل، وردود الفعل عليه جذبتني إلى الحرص على مشاهدته، ومنذ بدايات هالة وأنا أحب أعمالها وأنتظر أقرب أجازة لرؤية الفيلم.
_ هل من جديد في المسرح؟
ليس لي علاقة به سوى أنني متابع للأعمال التي تقدم فيه.
_ وما رأيك في الأعمال التي تقدم على خشبته؟
المسرح يكافح وخاصة على مستوى القطاع الخاص توجد تجاب كثيرة ومهمة وأهم تجربة هي تجربة الأستاذ اشرف عبدالباقي، وحقًا أنحني له إحترامًا لأنه في وقت قصير وبمجهود كبير إستطاع أن يعيد الجمهور للمسرح ويعطي فرص لمواهب وشباب كي يكونوا نجومًا وسترونهم في رمضان المقبل والأعياد.
_ نتطرق للحياة الخاصة بالمصور "الفنان" والمخرج محمد حمدي.. بعد إنتهاء العمل وضغوطه.. أين تقضي أوقات فراغك وأجازتك؟
أوقات الفراغ القليلة يدوب أقضيها مع أسرتي وأولادي لأنه ليس لدي فرصة أن أقضي معهم وقت طويل.
_ ولو في وقت طويل شوية تحب تخرج فين؟
أنا مجنون ومدمن سفر خارج مصر وأستغل أي فرصة يكون في جيبي قرشين ولدي وقت أأخذ شنطنتي وأذهب لرؤية بلد لم آراها من قبل.
_ وتحب تخرج لوحدك أم مع أسرتك؟
الحقيقة أحيانًا كثيرة قضيت أجازات مع أسرتي واحيانًا أخرى أذهب وحدي.
_ ولو هناك هوايات خاصة تحرص عليها فستكون..؟
في الحقيقة أهم هواية لدي هي مشاهدة الأفلام وتحديدًا الأفلام الأوروبية أراها بشكل مرعب وبكمْ كبير "ممكن الناس تضحك عليا" لو قلت أنني ممكن أقعد في البيت يوم كامل أنتقي فيه ستة أو سبعة أفلام أشاهدهم جميعًا.
_ هل تطمح للوصول للعالمية؟
أتمنى وهذا طموح مشروع جدًا وحدث أن هناك فنانيين على جميع مستويات الصناعة أن يعملوا مع منتجين أوروبيين وأمريكان، فالفن المصري والمبدع المصري إستطاع أن يضع إبداعه في العالم كله، وأتمنى أن أكون واحدا من هؤلاء.
_ من النجم الأوروبي الذي تحب مشاهدة أفلامه؟
كثيرون جدًا وأهمهم بالنسبة لي نيكولاس كيدج، وإدورارد نورتون، وبراد بيت.
المخرج محمد حمدي متزوج ولديه أولاد هم..؟
إبني الكبير إسمه زياد، وعمره 15 عام، وإبنتي الصغيرة إسمها سلمى وعمرها 13 عام.
_ هل لديهم ميول فنية؟
أولادي بحكم تواجدهم في بيئة فنية طوال الوقت وزياراتي لزملائي وأيضًا من يزوروني في بيتي هم زملاء مهنتي فغصب عنهم وعني هم متواجدين في هذه البيئة وبالتالي لديهم ميول ومهتمين بالسينما تحديدًا، وزياد مشدود لفن التصوير ويتابع أسماء مديرين تصوير وتاريخهم وأعمالهم ومهتم بهذا الجزء وايضًا مهتم بالسينما، وسلمى ترقص باليه في أوبرا القاهرة ومهتمة بالتمثيل.
_ لو لم يكن لدى محمد حمدي مهنة التصوير أو الإخراج.. فماذا ستكون مهنتك؟
أحب التصوير جدًا في بداية حياتي وحلمي أن أكون مدير تصوير، نعم حققت حلمي ولكن عندما إتجهت للإخراج بدأت تتوافد فرص وعروض علي أكثر كأعمال إخراج وقليل عندما يرسل لي منتج أو زميل فيلم أصوره ولكن كي أخرجه، نعم أحب الإثنين ولكن أعترف أنني متشوق للتصوير أكثر، ولو يكن غيرهم لن أرى نفسي في مهنة أخرى لأنني من الذين دخلوا مجال السينما منذ فترة طويلة فعندما إنتهيت من الثانوية العامة إلتحقت بأكاديمية الفنون مباشرة ولم أضيع وقت.
_ لكلٍ منا مميزات وعيوب في شخصيته.. فما مميزات شخصيتك وما العيوب التي تتمنى التمرد عليها؟
في الحقيقة أخاف أن أقول مميزات في نفسي ولكن ما يؤكد ويردد هذا هم الناس، ولكن من أكثر عيوبي هو التردد وأحيانًا الإندفاع.
_ أكثر موقف بكيت فيه.. ما هو وما تفاصيله؟
لا أستطيع سرد موقف معين لكن هناك مشاهد كثيرة ربما آراها في أفلام يؤثر في مشهد وأبكي وياما الدموع نزلت وأنا بتفرج على فيلم.
_ وخارج مشاهدة الأفلام؟
لا أحب العنف ضد الأطفال أو الحيوانات الأليفة ومؤمن بالدفاع عنهم جدًا ولا يصح أن يكون لدينا تاريخ وحضارة ونجد حيوانات تحرق في الشوارع واطفال يعملون ويعذبون من أصحاب الورش والمهن وهم ظاهرتين يحتاجون لوقفة قوية، وأبكي إذا رقعت هذه الحوادث.
_ دموعك سهل تنزل ولا صعبة عليك؟
سهلة تنزل وسهل أتأثر كإنسان وسهل أنفعل.
_ أكثر شيء تفكر فيه قبل النوم وهل تقلق أم لا؟
غصب عني أفكر في العمل وماذا علي أن أنجزه على أكمل وجه وقبل النوم أراجع أحداث يومي المنتهي فقد أكون نسيت شيء أو أخطأت في شيء، وأراجع ماذا سأقدمه غدًا، فمسئولية الشغل كبيرة وأقلق كثيرًا على المسئولية ولكن في الأجازات أصفي ذهني وأعطي جسدي أكبر قدر من الراحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.