قرّرت الحكومة الإيطالية إرسال 450 جندي لتأمين وحماية سد الموصل المهدد بالانهيار بعد تضرره بسبب الإهمال طيلة سنوات، وخاصةً بسبب المعارك الضارية التي دارت في محيطه بين داعش وقوات البشمركة الكردية في أغسطس 2014، وفق وكالة الأنباء الإيطالية انسا. وأوضح رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي، مساء الثلاثاء، أن الحكومة الإيطالية ستُرسل قريباً كتيبة مسلحة قوامها 450 جندياً إلى المنطقة لتأمين السد والمنطقة المحيطة به بعد اختيار شركة إيطالية لتنفيذ أعمال الإصلاح والصيانة، لرابع سد في العالم العربي. وفق "24" كارثة ويُعد السد الواقع على بعد 35 كيلومتراً شمال الموصل، من أكبر الإنشاءات المائية في المنطقة العربية وبعد تضرره وتآكل أجزاء منه أصبح مهدداً بالانهيار وبالتسبب في كارثة بيئية وبشرية كبرى، وقتل آلاف العراقيين وتدمير مُدنٍ كثيرة، خاصةً في محافظات نينوى، وكركوك، وصلاح الدين الشمالية، وصولاً إلى بغداد نفسها الواقعة على بعد 350 كيلومتراً جنوبي السد. ومن جهتها نقلت صحيفة الليبرو كوتديانو الإيطالية، أن مهمة القوات الإيطالية لن تتوقف على تأمين السد ومنع داعش من السيطرة عليه أو تفجيره، بعد التزام الحكومة الإيطالية بالمساهمة في تدريب القوات الخاصة العراقية، بالتعاون مع الولاياتالمتحدة، وفق ما نقلت عن ماتيو ريزي.