استعاد الفنان حكيم مع جمهوره ذكرياته خلال بداياته، عندما كان مطربا مغمورا يغني بالأفراح في مدينة مغاغة بمحافظة المنيا. ونشر المطرب الشعبي، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، صورة له في مرحلة الشباب، بدا فيها مختلفا عن شكله الحالي. وعلق المطرب المصري على الصورة، قائلا: الصورة دي كانت في فرح في مغاغة..كنا بنغني زمان من غير ميكروفون.. ويمكن ده كان أحسن تمرين لصوتي . ونالت الصورة إعجاب متابعي حكيم الذين أكدوا أنه نجم منذ بدايته الفنية، وأشادوا بصوته. وطالب الفنان الشعبي حكيم، مؤخرا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، دعم جمهوره والتصويت له، من أجل الفوز بجائزة ( Afrima ) كأحسن مطرب شعبي في إفريقيا.