خبيرة مناهج تكشف عن اتجاه حكومي لتسليم الكتب للطلاب ك«عهدة» (فيديو)    رابط نتيجة تنسيق المرحلة الأولى لطلاب الثانوية العامة في مصر 2022 علمي وأدبي    سعر الدولار والعملات الآن في البنوك مقابل الجنيه الاثنين 15 أغسطس    تعليق من مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة عن حريق أبي فيسين    جهود مكثفة لإخماد عشرات الحرائق في الجزائر    الصين وتايوان: بعد زيارة بيلوسي وفد من الكونغرس يصل إلى تايبيه    بسبب حبل الأرجوحة.. مصرع طفلة أثناء اللعب بالعسيرات فى سوهاج    غرامة مالية على من يرفع صوته في الأماكن العامة بالسعودية    هبة قطب تكشف سر نجاح العلاقة الزوجية | سبب غير متوقع    نقابة الأطباء تنعى الدكتور نبيل عادل سيدار «شهيد الواجب»    استمرار تسجيل الإصابات والوفيات بفيروس كورونا حول العالم    محمد سامي يتفاعل مع اتهام محمد رمضان بالشذوذ.. والأخير: «ده أنا العمدة يا محمد»    انهيار الفنان نعيم عيسى في البكاء    شيكابالا يدخل نادي المائة فى صناعة الأهداف ..الوداد يحرم الزمالك من هذه الصفقة ..تعرف على أرقام زكريا الوردي نجم الزمالك    ميدو: نستخدم الڤار بشكل خاطئ وصرفنا ملايين على الفاضي    ضبط مستريحين استوليا على 16.8 مليون جنيه من المواطنين بسوهاج    هيرجع جديد.. أسرع حيلة لتنظيف الحذاء الأبيض    مقتل 13 عنصرا من جماعة "الشباب" الصومالية بضربة أمريكية    حريق كنيسة أبو سيفين بالجيزة!!    تفاصيل رسالة الرئيس الروسي إلى زعيم كوريا الشمالية    زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب شمال غرب الصين    قوات أحمد الشيشاني تسيطر على مواقع استراتيجية جديدة بأوكرانيا    أسعار الدواجن اليوم الاثنين 15-8-2022 في مصر    وزيرة ألمانية: نفوق الأسماك في نهر أودرا كارثة بيئية    كأس مصر    محمد عادل حكما لمباراة الزمالك والإسماعيلي في كأس مصر    أحمد حسن : وكيل ديانج في القاهرة في انتظار عروض إيطالية وتركية    مدرب المقاصة: خسرنا أمام الأهلي بخطأ فردي    ميدو يطالب بإنشاء رابطة لأندية القسم الثاني    التضامن توجه بتيسير كافة إجراءات صرف مساعدات تكافل وكرامة اليوم عن شهر أغسطس    محافظ جنوب سيناء يتابع تنفيذ مشروعات وأعمال تطوير مؤتمر المناخ    البابا تواضروس: لن نتأخر عن تلبية كافة احتياجات أسر ضحايا حريق الكنيسة    ضبط عامل فى كافيه لتعديه على فتاة بمنطقة المعادى    درجات الحرارة اليوم الاثنين فى مصر.. طقس حار نهارا على القاهرة والدلتا    5 دقائق.. سر ملحمة قوات الحماية المدنية في السيطرة على حريق كنيسة إمبابة    ضبط صاحب مكتبة بالظاهر بتهمة بيع كتب دراسية بدون تفويض من أصحابها    شاب مسلم يخاطر بحياته ويقتحم النار لإنقاذ ضحايا كنيسة أبو سيفين (فيديو)    «قومي المرأة» بكفر الشيخ ينظم ورشة عمل لترشيد استهلاك الكهرباء والماء    وكيل دستورية الشيوخ ينعى ضحايا كنيسة أبو سيفين.. ويتمنى الشفاء للمصابين    برج الأسد .. حظك اليوم الاثنين 15 أغسطس 2022 : لا تستسلم    سيف عبد الرحمن: رجاء حسين أحدثت توازنا بين عملها ودورها كزوجة    نعيم عيسى: جلست 6 سنوات بدون عمل ولم يسأل عني أحد في مرضي.. ڤيديو    بعد انتهاء الأزمات.. أبطال أهل الكهف يستعدون لاستكمال التصوير    متى يبطل المسح على الجورب ؟ احذر 3 حالات تفسد فيها صلاتك    عقوبة التكاسل عن صلاة الفجر .. تارك العبادة محروم من 19 هدية ربانية    حكاوي التريند | حجازي وكنيسة أبو سيفين وتنسيق المرحلة الأولى.. الأكثر بحثا    جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تنظم حفلاً ضخماً لتخريج دفعة جديدة من«التكنولوجيا الحيوية» | صور    المحلة: إزالة 45 حالة تعد على الأرض الزراعية وأملاك الدولة    «جراح تقطر ذهبًا».. معرض فني داخل مستشفى في بريطانيا (صور)    سيد معوض منتقدًا سواريش: «خسر جميع الأعذار»    حسام داغر: هنا توفيت سعاد حسني بلندن.. 18 صورة من آخر مكان سكنت فيه السندريلا    لمرضى الاكتئاب- إليك أفضل مكمل غذائي لتخفيف الأعراض    عميد تربية رياضية طنطا يشيد بكنترول اختبارات القدرات عقب اعتماد نتيجتها    حدث بالفن| تأجيل مهرجان القلعة وحفل عمرو دياب ومفاجأة من عروسين لكارول سماحة    اليوم آخر فرصة للحصول على حساب توفير مجانا بصورة بطاقة الرقم القومي (تفاصيل)    هل يجوز أداء الصلاة عن شخص متوفي؟.. الإفتاء تجيب    بعد انتشار الجرائم المروعة| علي جمعة يتحدث عن حدود العلاقة بين الولد والبنت    الأوقاف تفتتح الأسبوع الثقافي الرابع ب 7 محافظات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"الفجر" ترصد فشل مبادرات التصالح مع "الإخوان" بعد استمرار أعمالها الإرهابية
نشر في الفجر يوم 23 - 09 - 2014

زهران : إعلان مبادرة "السيسي" للتصالح مع الإخوان بداية انفصاله عن الشعب

شكر : أؤيد مبادرات المصالحة مع الإخوان

مسلم : لا تصالح مع الجماعات الإرهابية ولا يوجد تضارب في موقف السيسي من الإخوان

عبد العزيز : المصالحة مع الإخوان أمر في يد الشعب وليس "السيسي"

الكتاتني : الشعب هو صاحب القرار


بداية بخروج المصريون في ثورة 30 يونيو وعزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، ومروراً بأحداث فض مظاهرات الإخوان التي رفضت عزل مرسي في ميداني رابعة والنهضة، حتى الآن وقد تم طرح العديد من المبادرات التي تهدف إلى انخراط جماعة الإخوان المسلمين مرة ثانية في مجتمع لفظها وأعلن عدم رغبته في تواجدها ، ودائماً ما كان مصير هذه المبادرات بأن تقابل بالفشل بداية من مبادرة المفكر الإسلامي أحمد كمال أبو المجد وحتى الإخواني محمد العمدة، ومرورًا بمحمد سليم العوا وحسن نافعة، وسالم مرجان وصولا إلى مبادرات الرئيس " عبد الفتاح السيسي سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، تعددت المبادرات والغرض واحد؛ عودة الإخوان للساحة السياسية، وهو ما يقابَل بالرفض من القوى السياسية.

فقد نوه السيسي عن المصالحة -خلال مقابلته مع الأسوشييتد برس- قائلا "لكل شخص لم يمارس العنف.. مصر متسامحة جداً، والفرصة سانحة للمشاركة في الحياة السياسية" ، ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها عن المصالحة ، فقد قال في تصريحات خلال زيارة وفد من البرلمان البريطاني لمصر في يونيو الماضي إن "مساحة المصالحة السياسية في مصر قائمة، منذ إعلان 3 يوليو 2013 وإنها يمكن أن تتم فقط مع من لم تتلوث أيديهم بدماء الأبرياء، وإنه يتعين على الطرف الآخر أيضا أن يحدد خياراته وأن يوضح ما الذي يمكن أن يقدمه لمصر، وأن يكف عن الادعاء بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة".

كما قال السيسي -خلال تدشينه لمشروع تنمية محور قناة السويس- في أغسطس الماضي " أقبل أن تكون مجموعة غير متوافقة معنا ولها فكرها وممكن تعيش وسطينا من غير ما تأذينا، ولن نسمح لأي شخص أن يهد البلد ويهدم مصر، وأنا بقول للمصريين خليكوا على قلب رجل واحد واللي لوحده بكرة الأيام تثبت إنه غلط" ، ورغم كل تلك المبادرات لم تتوقف ممارسات الجماعة الإرهابية عما تفعله، فعند الإعلان عن مبادرة للمصالحة يكون ردها عليها بسلسلة من التفجيرات معلنه بطريقة غير مباشرة رفضها لتلك المبادرات ، وكان آخرهم تفجيرات محيط "وزارة الخارجية" التي أودت بحياة أحد الشهود في قضية الهروب الكبير، والتي جاءت بعد مبادرة السيسي الأخيرة عقب مقابلته في الأسوشييتد برس قبل زيارته إلى الولايات المتحدة.

وبعد استمرار سلسله التفجيرات والعنف المستخدم من قبل الجماعة الإرهابية تعنت الكثير من السياسيين حول تلك المبادرات التي تنادي بمصالحه الإخوان، فقال " عبد الغفار شكر " رئيس حزب "التحالف الشعبي الإشتراكي"، ونائب رئيس المجلس القومي لحقوق الانسان، إنه يرحب بفكرة المصالحة مع الإخوان حتى تتمكن الدولة من عبور المرحلة الصعبة التي تمر بها وتتوقف العمليات الإرهابية التي تستهدف البلاد ، مطالباً ببعض من الوقت حتي يتهيأ الرأي العام ويتقبل هذا الأمر .

وأكد " شكر " أنه من حق أعضاء الإخوان أن يندمجوا داخل الحياة السياسية ويشاركوا بالانتخابات البرلمانية مثل أي فصيل آخر، ولكن بشرط التزام السلمية والبعد عن العنف والأعمال الإرهابية التي يلجأون إليها في محاولتهم لفرض تواجدهم في المشهد السياسي .

فيما رفض " جمال زهران "، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، أي مبادرة من مبادرات المصالحة مع جماعة الإخوان، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان خرجت من التاريخ بعد قرار حلها، وأنها جماعة دموية لجأت للعنف ومعاداة الشعب المصرب الذي رفضهم ونبذهم .
وأشار " زهران " إلى أن تصريحات " السيسي " الأخيرة بإعلان مبادرته للمصالحة مع الإخوان، جاءت لتخفيض الضغوط من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية ، وهذا ما يمكن أن نقبله ولكن بصفة مؤقتة ، مؤكداً إنه في حال كان ذلك القرار النهائي للسيسي بالتصالح مع الجماعة الإرهابية فإن هذا يعد بداية انفصال السيسي عن الشعب، لأنه هو من أطاح بالإخوان، والشعب طالبه بتطهير المجتمع منهم، فالإخوان والحزب الوطني وجهان لعملة واحدة، والسيسي من قال لا وجود للإخوان، وعلى السيسي أن يتراجع عن تلك التصريحات التي لن يقبلها الشعب .

و أوضح اللواء " طلعت مسلم " الخبير الأمني ، أن الرئيس السيسي لم يطلق أي مبادرات للمصالحة مع الإخوان، وإنما كلامه واحد ولم يتغير حيث إنه أكد إنه على استعداد للتفاهم مع الإخوان لنبذ العنف ، مضيفاً أن السيسي في تصريحاته أكد إنه لا يتصالح مع من يرتكبوا الجرائم ومن تلوثت أيديهم بدماء الشعب .
ولفت إلى أن تصريحات الرئيس اﻷخيرة ليست بها تضارب مع موقفه من الإخوان، لا سيما أن السيسي فرَّق بين الجماعات الإرهابية، ومن ينبذ العنف ولم يشترك في العمليات الإرهابية، وفق تعبيره، مؤكدًا أن السيسي يدعو للمصالحة مع الإسلاميين بشرط نبذهم للعنف القائم على يد بعض منهم .

وأضاف " ياسر عبد العزيز " الخبير الإعلامي ، أن موقف الدولة من جماعة الإخوان المسلمين معروف، حيث أن هناك حكم صادر ضد الجماعة باعتبارها تنظيمًا إرهابيًا وبالتالي فلا يملك أحد من السياسيين التصالح مع جماعة مصنفة إرهابيًا، وأن السيسي أحال فكرة عودة عناصر الإخوان للحكم إلى الشعب حينما قال إن الإخوان في حاجة إلى التصالح مع الشعب أولاً، لافتاً إلى أن من ينبذ العنف يمكنه العودة للعمل في الحياة السياسية" .

وأشار إلى أن تصريحات السيسي بإمكانية عودة الإخوان مرة أخرى بشرط نبذ العنف ليست مبادرة من الرئيس للتصالح، والحديث عن كون السيسي يقصد المصالحة هي قراءة خاطئة لتصريحاته .

وهو ما اتفق معه " إسلام الكتاتني " أحد المنشقين عن جماعة الإخوان ، الذي أدان الخطأ الإعلامي لتفسير تصريحات السيسي على إنها مبادرة للمصالحة مع الإخوان، مؤكداً أن الرئيس ضد المصالحة مع من قاموا بالعنف والتخريب، ومشيراً إلى أن كلام الرئيس كان ينصب حول إنه لو لم يكن الإخوان استخدموا العنف لقمنا بالمصالحة معهم .
وأكد " الكتاتني " أن أمر المصالحة يتعلق بالشعب الذي يقرر وحده المصالحة أو لا ، حيث أن الشعب هو صاحب القرار .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.