ترجمة - دينا قدري أوردت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية خبرًا يُفيد بأن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لليابان التي كان من المقرر لها في الخريف المقبل تم تعليقها ل"عناصر مختلفة" وسط تدهور العلاقات الثنائية بسبب الملف الأوكراني، وفقًا لما أعلنته اليوم الثلاثاء الحكومة اليابانية.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد أكد أمس على الرغم من ذلك أن خطة فلاديمير بوتين لزيارة الأراضي اليابانية لم تطرأ عليها تغيير، مستبعدًا أن تكون لها أي علاقة بالوضع في أوكرانيا.
وجاء رد المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوجا اليوم خلال مؤتمر صحفي: "سنتخذ قرارًا بعد دراسة عناصر مختلفة بطريقة شاملة".
وأكد يوشيهيدي سوجا: "صحيح أننا اتفقنا خلال المباحثات التي أجريت في شهر فبراير في مدينة سوتشي أن يأتي الرئيس بوتين إلى اليابان هذا الخريف، ولكن لم يتم اتخاذ قرار في هذا الصدد"، مضيفًا: "من الطبيعي أن المصالح الوطنية توجه أفعال بلادنا".
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن اليابان تواجه معضلة، حيث أنها عضو في مجموعة السبع التي تضم أيضًا بريطانيا وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدةالأمريكية.
وكانت اليابان قد فرضت في بداية أغسطس عقوبات جديدة على روسيا، مستنكرة دورها كمزعزع للاستقرار في الأزمة الأوكرانية. ولكن في الوقت نفسه، تسعى الحكومة اليابانية منذ وصول شينزو آبي إلى الحكم إلى توطيد العلاقات مع موسكو التي تعد أحد أهم موردي الغاز إليها.
وبخلاف المصالح الاقتصادية، ترغب طوكيو في إحراز تقدم في النزاع طويل المدى مع روسيا حول السيادة على جزر الكوريل الجنوبية التي ضمتها موسكو عقب الحرب العالمية الثانية، والتي تريد اليابان استعادتها. وقد منع هذا النزاع البلدين من توقيع معاهدة سلام.