قال المحامي فريد الديب, رئيس هيئة الدفاع عن مبارك ونجليه, إن لديه العديد من المستندات والأدلة التى تثبت براءة موكله ومن أهمها واقعة إغتيال المقدم "محمد مبروك" على يد عناصر الإخوان, مدللا ذلك بأنه كان يدرس مخطط الإخوان منذ عام 1997، وكانت تحرياته تؤكد ن ما فعله الإخوان مؤامرة مع أمريكا وقطر, وأن خيوط المؤامرة بدأت فى عام 2005 , وكان تقريره يتحدث عن مكتب الإخوان واجتماعات "محمد بديع" و"محمد مرسى" وآخرين فى 2010 , وكانت خطة الإجتماع هي التمرد واستغلال مطالب الشباب العاجلة وفتح قناة اتصال مع النظام لإيهامه بعدم المشاركة فى أحداث ثورة 25 يناير والمشاركة بأعداد محدودة. وأضاف "الديب" خلال مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة باكاديمية الشرطة في القضية المعروفة إعلامياً ب"محاكمة القرن", من ضمن المخطط الدخول على شبكات التواصل الاجتماعى والتواصل مع المواطنين وبث مقاطع فيديو مفبركة لإثارة الرأى العام, وهذا كما ورد فى التقرير. وأفاد "الديب" أنه فى 31 يوليو 2013 حتى 4 سبتمبر قدم تفريغ التسجيلات التى دارات بين هؤلاء أمام المحكمة وبعد ذلك قُتِلَ, وهناك مستند ثالث عبارة عن تقرير للمخابرات العامة والمؤرخ بتاريخ الأول من أغسطس 2013 . واستند "الديب" إلى حوار منشور فى جريدة الوطن للدكتور محمد حبيب, فى 31 مارس 2013 , قال فيه إن بديع المرشد العام عمل اجتماع لاختيار مرشح رئاسي قبل تنحي مبارك, وأنهم تلقوا تدربيبات عسكرية. وأوضح "الديب", أنه كان هناك مؤامرة ضد مصر وليس مبارك فقط وأن مذكرات روبرت اكس رئيس الدفاع الأمريكى ذكرت ذلك.