إزالة 450 حالة تعدٍ على مساحة 17 فدانًا من الأراضي الزراعية ببني سويف    الجامعة البريطانية تدشن مشروعًا بحثيًا لتحويل المخلفات الزراعية لعلف حيواني بجنوب سيناء    عاجل- هيئة قناة السويس توضح موقفها من سفينة البضائع «FENER» الجانحة قبالة سواحل بورسعيد    مكتب نتنياهو يزعم: مساعدات كافية تدخل لقطاع غزة حاليا    مسئولة فلسطينية: القدس تشهد محاولات إسرائيلية لفرض الواقع الاستيطاني بالقوة    سفير مصر في تنزانيا يستقبل بعثة الأهلي فور الوصول إلى زنجبار بتنزانيا    مصطفى عسل يلتقى ببول كول فى نهائي بطولة الأبطال للاسكواش 2026    بعد طلاق الأم.. أب يهتك عرض نجله من ذوي الإعاقة بكفر الدوار في البحيرة    حفل توقيع "سُلافة شعري" للشاعر د. سهل بن عبد الكريم في معرض القاهرة الدولي للكتاب    فيلم باب يفتتح مهرجان I-Film الدولي.. وتكريم إلهام شاهين بجائزة الإنجاز    وزير الصحة يتابع مع وفد تركي تنفيذ «مدينة العاصمة الطبية»    محافظ أسوان: التنسيق بين المحافظة والمنطقة لتكثيف القوافل الدعوية بالمناطق النائية    إزالة تعديات على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة بمحافظة الدقهلية    الزمالك يوفر حافلات لنقل جماهيره لمباراة المصري في الكونفدرالية    انطلاق مهرجان «أنوار الموهبة» في 409 مركز شباب بالشرقية    محافظ كفر الشيخ يستعرض موقف تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالى 2025-2026    المرأة في مواجهة الفكر المتطرف.. ندوة بالمجلس القومي للمرأة بمعرض الكتاب    وزارة الشؤون النيابية تصدر سلسلة توعوية جديدة بشأن الاختصاصات الدستورية لمجلس النواب    تفاصيل مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها    السعودية تحذر من خطورة الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار    3 إشارات خفية تكشف صرير الأسنان مبكرا    إصابة ربة منزل وأبنائها الثلاثة بحالات اختناق في البحيرة    خروج سامح الصريطي من المستشفى بعد وعكة صحية و"الجبهة الوطنية" يطمئن جمهوره    أستاذ علوم سياسية يحذر من «أرض الصومال».. ويؤكد: نعيش سايكس بيكو ثانية    حبس عاطلين بتهمة غسل 120 مليون جنيه من تجارة المخدرات بالقاهرة    رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد تنصيب القس موريس جابر بكنيسة شمس الدين بالمنيا    طقس الغد.. ارتفاع بدرجات الحرارة ورياح واضطراب بالملاحة والصغرى بالقاهرة 15    ياسر الهضيبي يطالب بالالتزام بالروح الحضارية والمنافسة الشريفة بانتخابات رئاسة الوفد    «الطارئ على السكر دان».. وثيقة نادرة ترد على مقولة «الأدب المملوكي ضعيف»    "النشر والهوية في مواجهة العصر الرقمي" خلال ليلة مصرية إماراتية ببيت السحيمي    محمد صلاح يتصدر التشكيل المثالي للجولة الثامنة في دوري أبطال أوروبا    الحكومة البريطانية تؤكد السماح لمواطنيها بالسفر للصين بدون تأشيرة    القومي لحقوق الإنسان ينظم حلقة نقاشية حول الحق في تداول المعلومات    السويس تطلق «سفراء الاقتصاد الأزرق» لإعادة توطين السلاحف الخضراء    «الداخلية» تضبط 128 ألف مخالفة مرورية خلال آخر 24 ساعة    «كاف» يرفض طلب المغرب بسحب لقب كأس أمم أفريقيا من السنغال    5 خطوات لضمان بقاء باقة الإنترنت لآخر الشهر    رحلة إجازة تنتهي بمأساة.. وفاة شاب وإصابة آخر في حادث دراجة نارية بقرية الناصرية بالفيوم    التحقيق مع عنصرين جنائيين حاولا غسل 120 مليون جنيه حصيلة تجارة مخدرات    انخفاض الروص، أسعار الكتاكيت والبط اليوم في بورصة الدواجن    أحمد مجاهد: الشباب يمثلون 80% من جمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب    الحكومة توافق على تخصيص أراضٍ في عدد من المحافظات لصالح جهاز مستقبل مصر    مريهان القاضى: السيارات الكهربائية الأكثر توفيرا مقارنة بالسيارات البنزين    منظومة التأمين الصحي الشامل تتوسع لتشمل 537 جهة مقدمة للخدمة الصحية حتى يناير 2026    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 29يناير 2026 فى المنيا    رسائل تهنئة لقدوم رمضان 2026    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : دولة التلاوه هل نراها في قيام رمضان؟    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    4 مباريات في افتتاح الجولة ال 21 بدوري المحترفين    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    تعرف على مواجهات الجولة الرابعة بالدور النهائي لدوري المرتبط للكرة الطائرة    بشير التابعي: خبرة الأهلي تقوده للقب الدوري وعلامات استفهام على الزمالك    وسط حشد عسكري.. 3 مطالب أمريكية طرحتها إدارة ترمب على إيران لوقف الهجوم المحتمل    الاتحاد الأوروبي يدرس تصنّف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أكثر الحيوانات الصحراوية اثارة للاهتمام بالصور
نشر في الفجر يوم 09 - 06 - 2014


1) الافعى ذات القرنين:
أفعى أم جنيب أو الأفعى المقرنة من الجنس القرناء الذي يتبع الفصيلة الأفعوية.
وهي من الأفاعي الخطيرة، وذات درجة سمية عالية، وتنتشر في معظم مناطق المملكة العربية السعودية، ومن أهم سلوكيات هذه الأفعى أنها تدفن نفسها بالرمل في فترات مختلفة من الليل، ولكن أكثر الأوقات التي تقوم هذه الأفعى بهذه الحركة في نهاية نشاطها ليلاً، حين تجد المأوى والجحر المناسب لبقائها به خلال النهار، فإنها تدفن نفسها بقربه حتى يخرج النهار أو تشتد الحرارة. وتستعمل هذه الأفعى هذا الأسلوب لعدة أسباب.

تنتشر في الجزيرة العربية وبلاد الشام بشكل أساسي.
وتسعمل قرونها للحصول على الغذاء، من خلال تحريك القرون عند مشاهدة الطيور الصغيرة، فتعتقد تلك الطيور ان هذه القرون ديدان صغيرها فتنقض عليها فتصيدها الأفعى. وأيضاً التخفي من الأعداء ولتعديل درجة حرارة الجسم.
-
2) الابل وحيدة السنام:


تنتشر الإبل وحيدة السنام في مناطق الشمال و الساحل و القرن الإفريقي و في السودان و الشرق الأوسط و الباكستان و الهند و افغانستان و مناطق آسيا الوسطى .
يعتقد أنها إستؤنست في جنوب الجزيرة العربية أو في وسطها ومنها إنتشرت الى مناطق الشرق الاوسط وافريقيا. كما بينت الاكتشافات والحفريات الحديثة بأنه من الممكن ان تكون الإبل قد استؤنست فى بلاد الهند بصورة منفصلة عنها في مناطق الجزيرة العربية .
تؤدى الابل دوراً اجتماعيا واقتصاديا هاما وتدعم بقاء ملايين من سكان المناطق الرعوية فى ظروف صحراوية صعبة . وقد برهنت الابل أنها الحيوان الاكفأ في التأقلم مع البيئات القاسية خاصة في المناطق التى تتعرنى لموجات الجفاف القاسية . فقد استمرت في البقاء والتكاثر والانتاج خلافا لبقية الانواع الحيوانية الاخرى .
يوجد في العالم حوالي 18 مليون من الإبل منها 16.5 مليون من الإبل وحيدة السنام، يتواجد 80 % منها في إفريقيا وحدها، و تملك الدول العربية 12 مليون من الإبل و هي حوالي 70 % من إبل العالم و تشكل أكثر من 19% من إجمالي الوحدات الحيوانية فيها، و تساهم بأكثر من 56 % من إجمالي الوحدات الحيوانية في الصومال و 24 % في السودان، و يملك الصومال حوالي 70 % من إبل افريقيا و 69 % من إبل الدول العربية، و توفر الإبل حوالي 3218 آلف طن من الحليب و 358 آلف طن من اللحومو 95 آلف طن من الجلود و 14 طن من الوبر سنويا (إحصائيات ترجع إلى التسعينيات)
-
3) غزال دوركاس:

غزال دوركاس، والذي يُعرف أيضا باسم العفري وغزال الأريل، هو أحد أصغر أنواع الغزلان وأكثرها شيوعا حيث يتراوح علوّه بين 53 و 65 سنتيمترا (21 إلى 25.5 إنشات)، وطوله بين 80 و 110 سنتيمترات (2.7 إلى 3.6 إنشات)، ويزن ما بين 12 إلى 25 كيلوغراما (27 إلى 55 رطلا).
تستوطن السلالات المتعددة لغزال دوركاس معظم شمال إفريقيا، شبه الجزيرة العربية، العراق، بعض أنحاء بلاد الشام، إيران، وصولا إلى شمالي الهند، لكن الدول التي تقطنها بالتحديد غير معروفة بالضبط، لذا فإن الموطن المفترض لهذه الحيوانات يشمل: الجزائر، بوركينا فاسو، تشاد، دجيبوتي، مصر، إريتريا، الحبشة، ليبيا، مالي، المغرب، النيجر، الصومال، السودان، تونس، الأردن، فلسطين، السعودية، سوريا، العراق، ولبنان.
تسكن هذه الغزلان الأراضي العشبية والسهوب في المغرب و جنوب لبنان و سوريا، الوديان في كل من فلسطين، ليبيا، شمال مصر، والأردن، بالإضافة إلى المناطق الجبليّة الصحراويّة وشبه الصحراويّة في الجزائر حيث تميل لتتفادى المناطق الرملية. يُقدّر عدد الغزلان الباقية في البرية من هذا النوع بما بين 35,000 إلى 40,000 غزالا.
تُصنف غزلان دوركاس على أنها مهددة بالانقراض بدرجة دنيا وفقا للقائمة الحمراء للإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة لعام 2003، كما تضعها الاتفاقية الدولية لحظر الإتجار بالأنواع المهددة بالمرتبة الثالثة بين الأنواع المهددة، أي أنها ليست مهددة بالانقراض على المستوى العالمي، ويُسمح للدول الأعضاء في هذه الاتفاقية بالإتجار بها ولكن بشرط توافؤ الأذن المناسب وتقديم شهادة منشأ مع أي من منتجاتها. تُصنف السلالة الماسيليّة (الغزال الماسيليّ، Gazella dorcas massaesyla) على أنها مهددة بدرجة متوسطة وفقا لتصنيف الإتحاد العالمي. تمّ وصف ثلاثة سلالات من هذه الغزلان، ولكن مصداقية هذا التصنيف وانتشار هذه الحيوانات غير مؤكدة.
-
4) جعل الروث:

خنافس الروث هي خنافس تتغذى بشكل جزئي أو كامل على البراز. وكل هذه الأنواع تنتمي إلى عائلة الجعال Scarabaeoidea، وأغلبها ينتمي إلى عائلات الجعليات الفرعية Scarabaeinae وAphodiinae التي تأتي تحت العائلة Scarabaeidae. كما يمكن أن يشار إلى هذه الخنفساء كذلك باسم خنفساء الجعران. ونظرًا لأن معظم أنواع Scarabaeinae تتغذى بشكل رئيسي على البراز، فإن هذه العائلة الفرعية غالبًا ما يطلق عليها اسم خنافس الروث الحقيقية. وهناك خنافس تتغذى على الروث تنتمي إلى عائلات أخرى، مثل Geotrupidae (خنفساء الروث الثاقبة للأرض). وتضم عائلة Scarabaeinae وحدها أكثر من 5 آلاف نوع.

والعديد من خنافس الروث، والتي يطلق عليها اسم خنافس التكوير، تشتهر بتحويل الروث إلى شكل كرات مستديرة، تستخدم فيما بعد كمصدر للطعام أو غرف للفقس فيها. وهناك خنافس روث أخرى، تشتهر باسم خنافس الأنفاق، والتي تقوم بدفن الروث أينما تجده. وهناك مجموعة ثالثة، وهي الخنافس المقيمة، والتي لا تقوم بالتكوير ولا الدفن في الأنفاق: ولكنها ببساطة تعيش في الروث. وغالبًا ما يجذبها بوم الدفن التي تقوم بتجميع الروث.
-
5) الظبي اللولبي:

مها ابو عدس او المعروف أيضا باسم الظبي اللولبي القرون ، هو نوع من الظباء من جنس أدكس ، التي تعيش في الصحراء ، وقد وصفت لأول مرة من قبل هنري دي بلينفيل في عام 1816 ، كما اقترح اسمها البديل ، وهذه الظباء شاحب منذ فترة طويلة ، وله أبواق ملتوية عادة 55-80 سم في الإناث و 70 الى 85 سم في الذكور ، يبلغ طول الكتف في الذكور 105-115 سم ، الإناث 95 إلى 110 سم ، كما أن الإناث أصغر من الذكور ، لون المعطف يعتمد على الموسم ، في فصل الشتاء رمادي اللون البني مع الأبيض في الخلف والساقين ، وطويل الشعر البني على الرأس والرقبة والكتفين ؛ في فصل الصيف لون المعطف يتحول تقريبا الى الابيض تماما أو شقراء الرملية
مها ابو عدس يأكل أساسا الأعشاب وأوراق الشجيرات المتوفرة ، والأعشاب والشجيرات البقولية ، مثل الشيح ، الحنظل و السنط والأعشاب ؛ النباتات المعمرة التي تتحول إلى اللون الأخضر وتنبت في قليلا من الرطوبة أو المطر ، وأدكس تأكل فقط أجزاء معينة من النباتات ، عندما تتغذى على حشيشة العشب ، يتم ترك الأوراق الخارجية الأكثر جفافا وحدها في حين أنهم يأكلون العطاء ، ويأكل الاجزاء الداخلية والبذور ، هذه البذور هي جزء مهم من النظام الغذائي لهم ، ويعتبر المصدر الرئيسي للبروتين .
هذه الحيوانات هي تكيفت جيدا في وجود في الموائل الصحراوية الخاصة بهم ، لأنها يمكن أن تعيش بدون ماء لفترات طويلة من الزمن ، القطعان تشكل من خمسة إلى 20 عضوا ، ويتألف من كل من الذكور والإناث ، ويقود من قبل أقدم الإناث . بسبب تحركاتها البطيئة ، والظباء هو هدف سهل للحيوانات المفترسة كالاسد ، كلاب الصيد الأفريقي والفهود والنمور ، موسم التكاثر هو في ذروته خلال فصل الشتاء وأوائل الربيع ، الموائل الطبيعية للأدكس هي المناطق القاحلة ، والرملية والصخرية والصحارى.

مها ابو عدس هو المهدد بالانقراض من أنواع الظباء ، حسب تصنيف IUCN ، على الرغم من النادر جدا في بيئتها الأصلية لها بسبب الصيد غير المنظم ، ومن الشائع جدا في الاسر . كان أدكس مرة واحدة وفرة في شمال أفريقيا ، وأصلي إلى تشاد وموريتانيا والنيجر . فيما انقرضت في الجزائر ومصر وليبيا والسودان والصحراء الغربية . وقد أعادت في المغرب وتونس .
مها ابو عدس تشبه مها أبو حراب ، ولكن يمكن تمييزها بواسطة قرونها وعلامات الوجه ، في حين أن أدكس لدية قرون دوامة ، 127 سم طول القرون ، وأدكس لديه خصلة الشعر البني تمتد من قاعدة قرونه إلى ما بين عينيه ، رقعة بيضاء ، والاستمرار من الشعر البني ، ويمتد حتى منتصف الخد ، من ناحية أخرى ، فإن مها أبو حراب لديه الجبين الأبيض مع البني فقط ملحوظ بمناسبة شريط الجانبي البني في عينيها ، وهو يختلف عن الظباء الأخرى من خلال وجود كبير ، وأسنان مربع مثل الماشية ، والتي تفتقر إلى الغدد الوجه نموذجية
-
6) العقرب المميت:

يقول البعض أن العقارب غير مميتة نسبياً للبشر لأن لسعاتها تؤثر محلياً من ألم وتورم فقط، ولكن مع هذا العقرب فالخطورة تزداد إلى أقصى حد!

فالسم الذى يحتويه هذا العقرب مزيج قوي يؤدي إلى ألم غير محتمل ثم حمى تليها غيبوبة , تشنجات , شلل ثم الموت المنتظر من البداية! ومن المعروف أن الاطفال الصغار وكبار السن هم الأكثر تخوفاً من هذه العقارب عن البالغين .
ينتشر هذا النوع من العقارب بشمال أفريقيا والشرق الأوسط ويرجع إسمه إلى مدى خطورته فهو مترقب دائما لموت فريسته.
-
7) النعامة الأفريقية:

النعامة الأفريقية (Struthio camelus) هي نوع من الطيور العدائة المنتمية لعائلة النعاميات وهي أكبر الطيور الحية حتى الآن.
يبلغ متوسط طول النعامة الأفريقية 2.50 م ووزنها 130 كغ (150 كغ كحد أقصى) ،وذكر النعامة هو أثقل وأكبر طائر في العالم كله. النعامة الأفريقية كباقي النعام لها هيئة ضخمة، تدعمها سيقانها الكبيرة والقوية التي تستعملها في العدو، وتعلوها رقبة طويلة التي تنتهي برأس صغير، السيقان عارية. لون الجلد يختلف عن باقي الأنواع، عيون النعامة الأفريقية كبيرة بالمقارنة مع رأسها ومزينة برموش طويلة. النعامة لديها أصبعين فقط في الرجلين وهي الوحيدة في طائفة الطيور ولايوجد بها مخالب.

تأتي الذكور ريشها باللون الأسود مع نهاية الأجنحة والذيل بالأبيض ،أما الأنثى فلون ريها رمادي باهت جدا مع القليل من الأبيض في الأجنحة.
تتواجد النعامة الأفريقية بمعظم الأراضي الأفريقية ولكنها مددت تواجدها إلى سوريا وتوجد في المناطق الصحراوية الرملية أو شبه الصحراوية مع الخضرة والغابات الأقل كثافة.
-
8) الورل صحراوي:

الورل الصحراوي هو نوع من الورل يعيش بأنحاء مختلفة في شمال أفريقيا وجنوب آسيا. وقد وصفت ثلاث تحت أنواع منه حتى الآن، هي الورل الرمادي (باللاتينية: Varanus griseus griseus) والورل القزويني (باللاتينية: Varanus griseus caspius) والورل الهندي (باللاتينية: Varanus griseus koniecznyi). يعد الورل الصحراوي سحلية لاحمة، ويتغذَّى على العديد من الحيوانات الصغيرة.
عادةً ما تكون ألوان جسد الورل الصحراويّ متنوِّعة وكثيرة، فتتراوح من البني الفاتح والأصفر إلى الرماديّ. يبلغ متوسّط طوله نحو متر واحد، إلا أنَّه قد يصل في بعض الحالات إلى مترين تقريباً. وتقطع جسده في الكثير من الأحيان خطوطٌ أفقية غامقة على ظهر وذيله، كما تتناثر على ظهره بعض البقع الصَّفراء. وأما الصغار فيكون لون جسدهم برتقالياً فاقعاً تقطعه خطوط أيضاً، وربَّما تختفي هذه الخطوط عند بلوغهم. فتحات المنخر عند الورل الصحراوي تقع عالياً في الوجه، أقرب إلى العينين منها إلى الخطم. يعتمد حجم هذه الزواحف على إمكانية حصولها على الطَّعام، والوقت من السنة، ومناخ المنطقة، وحالة التكاثر. إلا أن الذكور غالباً ما يكونون أكبر من الإناث، ممَّا يجعل التمييز بين الجنسين سهلاً نسبياً من على مسافة بعيدة. يمرُّ الورل البالغ خلال حياته بفترات انسلاخ كثيرة، حيث يطرح جلده الخارجي لإتاحة نموّ جسده أكثر، وتتمُّ هذه العملية بشكل دوريٍّ ثلاث مرات كل عام، ويأخذ إتمام الواحدة منها بضعة أشهر. جلد الورل متكيِّفٌ مع بيئة الصحراء، وهو يسمح لهذه الحيوانات بأن تكون سبَّاحات ممتازة، فهي قد تدخل الماء أحياناً للصَّيد.

يقطن الورل الصحراوي أغلب مناطق الوطن العربي ووسط وجنوب آسيا وشمال أفريقيا جنوب الصحراء. وهو يقطن البلدان التالية: موريتانيا وتشاد ومالي والنيجر والمغرب والجزائر وتونس وليبيا والسودان ومصر وفلسطين والأردن ولبنان وسوريا والعراق والسعودية وعمان وتركيا وإيران وشمال غرب الهند وباكستان وأفغانستان وطاجكستان وقرغيزستان وتركمانستان وأوزباكستان وكازاخستان.
-
9) ثعلب الصحراء:

الفنك أو ثعلب الصحراء أو الحصيني، كما يعرف أحيانًا، هو أحد أنواع الثعالب الصغيرة الحجم والذي يعيش في الصحراء الكبرى في شمال إفريقيا وبعض أجزاء شبه الجزيرة العربية في السعودية، والذي يتميّز بأذنيه الكبيرتين جدا. "فنك" هو اسم عربي فصيح يُطلق على عدد من الحيوانات الفروية.[1] يُعتبر الفنك أصغر أنواع فصيلة الكلبيات جميعا.
يقوم بعض العلماء بتصنيف الفنك في جنس مستقل بذاته هو جنس الفنك (باللاتينية: Fennecus)، إلا أن البعض الأخر يصنفه في جنس الثعالب الحقيقية (باللاتينية: Vulpes) وهذا هو التصنيف الذي يؤخذ به هنا.

ويثور هذا الجدل بين العلماء بسبب هذا أن للفنك عادات غير مألوفة عند باقي أنواع الثعالب المنتمية لهذا الجنس، منها عيشه في مجموعات بينما باقي الثعالب انفرادية، كما أنها تمتلك 32 زوجا من الكروموسومات بينما تمتلك باقي الثعالب ما بين 35 و 39 كروموسوم. وقد أدّى هذا الأمر إلى وجود تصنيفين للفنك، أحدهما يصنفه على أنه من الثعالب الحقيقية ويضع له الاسم العلمي "Vulpes zerda"، بينما الأخر يصنفه على أنه يشكل جنسا خاصا به هو جنس الفنك ويكون اسمه العلمي بالتالي "Fennecus zerda".
-
10) الجربوع

الجربوعيات (باللاتينية: Dipodidae) من القوارض الليلية التي تعيش في البراري الصحراوية ويتواجد في أغلب البلدان العربية ينشط في الليل للبحث عن طعامه. يبلغ طوله من 13 - 25 سم.
لونه بلون التربة الصحراوية التي تحيط به للتمويه اي بني باهت كلون الغزال الصحراوي على حين أن جزأه الأسفل أبيض، وهو يعيش في جحور يصل عمقها إلى 40 - 75 سم (لتخزين الغذاء) و 2 - 2,5 م (للبيات الصيفي). وتلد أنثاه فيها وترضع وتربي صغارها التي تكون مغمضة العين لمدة خمسة أسابيع إلى أن تعتمد على نفسها بعد حوالي تسعة أسابيع من ولادتها، وهي تلد ثلاث مرات بالسنة ومدة حملها حوالي خمسة وعشرين يوماً.
أشيع أنواعه الجربوع المصري الصغير (Lesser Egyptian Jerboa - Jaculus jaculus) وهو من القوارض التي لا تشرب الماء وتعتمد على رطوبة النباتات والحبوب التي تتناولها, لذا فإن بولها يكون مركزا. ويمارس هذا النوع من القوارض نوع من البيات الصيفي في أشهر القيظ.
يتميز الجربوع بأرجله الخلفية القوية، والتي تمكنه من القفز لمسافات طويلة قد تصل إلى 3 أمتار عندما يسرع أثناء هروبه من المفترسين. هناك ممن يصطاد الجرابيع لتناول لحمها القليل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.