دخلت سفينة "سيوال" الكورية دائرة الأضواء حيث لم يخفت بعد وهج لغز اختفاء الطائرة الماليزية، في حين أن تحديد مكان غرق السفينة التي انقلبت رأساً على عقب قبالة السواحل الكورية الجنوبية، جعل المأساة أخف وقعاً من حادثة "الماليزية" المشؤومة.
نحو 300 ما زالوا في عداد المفقودين، فيما بلغ عدد الناجين 179 وعدد القتلى نحو عشرة، من إجمالي عدد الركاب الذين كانوا على متن السفينة المنكوبة، وغالبيتهم طلاب في مدرسة "أنسان دانون" العليا، كانوا في رحلة مدتها أربعة أيام إلى جزيرة "جيجو". وفيما تواجه عمليات البحث صعوبات كثيرة بسبب سوء الأحوال الجوية، كشف عدد من أهالي المفقودين أنهم تلقوا رسائل من أبنائهم يبلغونهم فيها أنهم ما زالوا على قيد الحياة.
وفق ما نقلت شبكة "CNN" الأميركية عن تقارير إعلامية، فإن "إحدى تلك الرسائل تصف حالة سيدة تصرخ وسط الظلام، بينما يبلغ أحد الطلاب والده بأنه عالق تحت السفينة، وفي رسالة ثالثة، يبلغ راكب والدته بأنه يحبها".
تجدر الإشارة إلى أن "التحقيقات الأولية تحدثت عن أن سبب انقلاب السفينة وغرقها صباح الأربعاء الفائت، يعود إلى تغيير حاد في اتجاه الإبحار، فقد أخضعت السلطات الكورية ربان السفينة لي جون سوك (69 عاماً) للتحقيق، وقدّم الأخير اعتذاره للركاب وأسر المفقودين.