رحب الاتحاد الأوروبى بانتخابات الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور فى ليبيا والتى أجريت يوم أمس، وقالت كاثرين آشتون، الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى فى تصريحات لها اليوم، إن الشعب الليبى أثبت مرة أخرى تصميمه على إقامة ليبيا جديدة على أساس احترام الديمقراطية والحريات. وأضافت آشتون، أن الاتحاد الأوروبى يراقب التطورات فى ليبيا، ويأمل فى دستور يلبى تطلعات كافة الليبيين بما فى ذلك أولئك الذين لم يشاركوا فى التصويت.
ووصفت ليبيا بالجار الهام بالنسبة لأوروبا، مؤكدة على تطلع الاتحاد الأوروبى بإقامة علاقات شراكة طويلة الأمد مع ليبيا، كما شددت على دعم الاتحاد الأوروبى لليبيا فى مسيرة المرحلة الانتقالية.
وأشادت آشتون بالعمل الذى قامت به اللجنة العليا للانتخابات من أجل تنظيم الإقتراع فى ظل الظروف الصعبة التى تعيشها البلاد، معربة فى نفس الوقت عن أسفها جراء وقوع بعض أحداث العنف فى بعض المناطق الليبية، مما حرم بعض المواطنين من أحد حقوقهم الأساسية، لافتة إلى أنه لا يجوز لتصرفات فردية أن تقوض من العمل الجارى فى ليبيا من أجل إنجاز الانتقال والتحول إلى الديمقراطية.