جاء في تقرير للأمم المتحدة أن القاعدة التي "تصدعت وضعفت" ما زالت تهديدا قويا وأن المجموعات المتحالفة معها "ما زالت تتطور فيما يتعلق بالأهداف والتكتيك والتكنولوجيا". وبحسب هذا التقرير الذي أرسلته مجموعة من خبراء الأممالمتحدة إلى مجلس الأمن، فإن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري "أظهر القليل من القدرة على توحيد وقيادة المجموعات المرتبطة بالقاعدة".
وقال الخبراء في تقريرهم: إن "النواة الصلبة للقاعدة لم تتطور منذ ستة أشهر". وأضافوا أن "قيادتها التي تقع في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان ما زالت تنشر تصريحات ولكنها ليست قادرة تماما على قيادة عمليات بشكل مركزي".
وحذر الخبراء من أن "انخفاض القدرات الفعلية وتراجع القاعدة لا يعني مع ذلك أن تهديدها بشن هجمات قد تلاشى".