«التعليم» تفتح أخطر ملفات الإهمال الإدارى والانتهاكات الأخلاقية    تراجع طفيف بأسعار الذهب منتصف تعاملات السبت 29 نوفمبر    محافظ الجيزة: تنفيذ 90%مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" في مركزي الصف وأطفيح    هاكان فيدان: تركيا مستمرة في جهودها لسلام عادل يضمن حرية الفلسطينيين    طائرة بابا الفاتيكان تحتاج إلى تحديث برمجي بعد تحذير إيرباص    تحول غربي مفصلي ضد الإخوان.. باحث: إعادة تقييم شاملة للجماعة    بيراميدز يوافق على انضمام مروان حمدي لمعسكر منتخب مصر المشارك بكأس العرب    مصر تتصدر المشهد العالمي للرماية.. القاهرة تستضيف كأس العالم للناشئين 2026    حبس المتسبب في وفاة المعلمة مريم عصام 6 أشهر    الأرصاد تحذر من اضطراب ملاحة البحر الأحمر غدًا    منذر الحايك: تجربة الإخوان في الدول العربية كانت مريرة وانتهت بتصاعد التطرف    ماهر فرغلي: الغرب جنّد الإخوان كمخبرين.. والتنظيم يسرق أموال تبرعات غزة    ديفيد سكفارلدزه يناقش المسرح الموسيقي بين التقنية والروح في ماستر كلاس بمهرجان شرم الشيخ    كمال أبو رية يكشف كواليس مشاركته في مسلسل "كارثة طبيعية"    أحمد السقا بعد تكريمه في ملتقى التميز والإبداع: رأس مالنا هو الناس العادية الطيبين    حبس الملاكم نجل المتهم بدهس أب ونجله وابن شقيقته فى زايد 3 سنوات    جريمة خداع وتنكر.. المتهم بقتل زوجته في المراغة يكشف التفاصيل المروّعة داخل التحقيقات    هيئة السكة الحديد......مواعيد قطارات المنيا – القاهرة اليوم السبت 29 نوفمبر 2025    «فضح الأسرار للإعلام».. نقابة المحامين تحقق فى شكوى محامى رمضان صبحي ضد عمر هريدى    رمضان 2026 .. أحمد العوضي يشارك جمهوره صورة من كواليس «علي كلاي»    وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يعقد اجتماعا موسعا لوضع ملامح خطة العمل والتطوير المستقبلية    إصابة 10 فلسطينيين في هجمات للمستوطنين بالضفة الغربية    مسؤول جمهوري: واشنطن قد تجمد أموالًا مرتبطة بالجماعة وتمنع أي نشاط داخل أمريكا    رمضان 2026 .. يوسف الشريف يبدأ تصوير «فن الحرب»    موعد صلاة العشاء..... مواقيت الصلاه اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 فى المنيا    «بيت الزكاة والصدقات» يعلن الانتهاء من تسليم مساعدات الدُّفْعة الأولى من شاحنات الى غزة    المجتمعات العمرانية تستلم النهر الأخضر فى العاصمة الجديدة قبل نهاية 2025 باستثمارات 10 مليارات جنيه    هيئة الدواء تسحب تشغيلة من مستحضر زوركال لحموضة المعدة    وكيل الأزهر يدعو الإعلام الدعوي إلى تقديم نماذج يقتدى بها من أهل العلم والفكر والإبداع    آخر تطورات سعر الريال القطري أمام الجنيه في البنك المركزي اليوم    الصحة: 66% من الإصابات التنفسية إنفلونزا.. والمختلف هذا العام زيادة معدل الانتشار    الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته    بيطري أسوان يضبط 186 كيلو لحوم فاسدة متنوعة وتحرير 6 محاضر مخالفة    هل يجوز إعطاء زميل في العمل من الزكاة إذا كان راتبه لا يكفي؟ .. الإفتاء تجيب    بين الحريق والالتزام بالمواعيد.. "الكينج" يواجه تحديات التصوير بنجاح |خاص    3 ساعات ونصف يوميًا، فصل التيار الكهربائي عن عدد من قرى كفر شكر بالقليوبية    السبكي: بناء نظام صحي من الصفر هو التحدي الأكبر    محافظ كفرالشيخ عن محطة مياه الشرب بدقميرة: أنهت معاناة قرى من ضعف الخدمة لسنوات    «الإدارية العليا» تحجز 187 طعنا على نتيجة المرحلة الأولى لانتخابات «النواب» لآخر جلسة اليوم    الاثنين.. الأوقاف تعلن تفاصيل النسخة ال32 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم    الأردن يوسع التعليم المهني والتقني لمواجهة تحديات التوظيف وربط الطلاب بسوق العمل    مجلس جامعة القاهرة يعتمد قرارات لدعم تطوير الخدمات الطبية بكلية طب قصر العيني ومستشفياتها    قرارات عاجلة لوزير التعليم بعد قليل بشأن التطاول على معلمة الإسكندرية    مصر تحيى اليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى    صحة أسيوط تتابع أعمال تطوير وحدة طب الأسرة في عرب الأطاولة    دوري أبطال إفريقيا.. بيراميدز يتحدى باور ديناموز الزامبي من أجل صدارة المجموعة    تاريخ مواجهات برشلونة وألافيس.. فارق كبير    جولة تفقدية بعد قليل لرئيس الوزراء فى مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية    تفاصيل أسئلة امتحان نصف العام للنقل والشهادة الإعدادية من المناهج    انتظام حركة سير السيارات بشوارع وميادين القاهرة والجيزة    أحمد دياب: سنلتزم بتنفيذ الحكم النهائي في قضية مباراة القمة أيا كان    مواعيد مباريات اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 والقنوات الناقلة    زعيم الطيور المهاجرة.. فلامنجو بورسعيد يرقص التانجو!    خبير تربوي: الطبيعة الفسيولوجية للرجل لا تبرر السيطرة المفرطة    توروب: الحكم احتسب ركلة جزاء غير موجودة للجيش الملكي    استشارية تربية تكشف تأثير الذكورية المفرطة على العلاقات الزوجية والأسرية    النيابة العامة تُنظم حلقة نقاشية حول تحقيق التوازن بين سلامة المريض وبيئة عمل آمنة    استقالة مدير مكتب زيلينسكى تربك المشهد السياسى فى أوكرانيا.. اعرف التفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جولة الفجر"توك شو"..أبو الفتوح: لن نترك الدولة تذهب إلى الجحيم حتى يستكمل مرسي مدته
نشر في الفجر يوم 09 - 04 - 2013


أعدها : حسام حربي

{ خبر اليوم } .... براءة الفريق شفيق في قضية فساد الطيران المدني وانباء عن عودته لمصر قريباً .

أهم العناوين لهذا اليوم ....

· برهامي :من الوارد ان يدعو مرسي لانتخابات رئاسية مبكرة

· حازم صلاح ابو اسماعيل : اقدر دور الجيش في حماية الوطن ،و لكن إذا تطور الأمر للانقلاب على الشرعية، فلن اقبل بهذا الوضع.

· حمدين صباحي : أؤمن باننا نملك ما يحقق لنا الاستقلال ، و ما يحدث الان هو نتيجة لغياب دوله القانون.

· أحمد السيد النجار : الاحداث تتزامن مع فشل مروع فى الملف الاقتصادى للحكومة.

· زكريا الحداد : هدفنا اعطاء رساله امل للشعب المصرى.

· محمود عزب : الخطاب الديني الخاطئ جزء أساسي من المشكلة الطائفية التي تواجه مصر الآن .

· كمال زاخر : بيان رئاسة الجمهورية بخصوص أحداث الكاتدرائية المرقسية جاء متأخراً .


برنامج " أهل مصر " على الفضائية المصرية

ضيف حلقة اليوم : الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح رئيس حزب مصر القوية

قال عبد المنعم أبو الفتوح، إن حالة الشعب المصري تتسم بالإحباط واليأس والخوف من المستقبل، وأن هناك أطرافًا مسؤولين عن ذلك، مؤكدًا أنه يجب إعادة الثقة للشعب وإيمانه بنفسه ووطنه.
وأضاف «أبو الفتوح»، أن مصر غير قابلة للانهيار، وأننا نعيش أزمة اقتصادية وأمنية ولكن ليس انهيار، مضيفًا أنه لدينا قدر كبير من غياب الشفافية من جانب النظام الحالي.
وأكد «أبو الفتوح» أن هناك قدرًا من المبالغات يطرحها البعض، كانهيار مصر أو نشوب حرب أهلية، مؤكدًا أن النخب تعاني من الانقسام، والوطن لا يعاني من هذا الانقسام، والشعب متماسك بكل طوائفه.
وأشار إلى أن الرئيس محمد مرسي وحزب الحرية والعدالة وجبهة الإنقاذ الوطني مسؤولون عن الأزمة الراهنة، موضحًا أن مصر ليست النظام الحاكم و ليست المعارضة والنخب السياسية، ومصر أكبر من ذلك بكثير، ويجب أن نعيد الثقة للمصريين.
وشدد ابوالفتوح، على أن إدارة المجلس العسكري و الرئيس مرسي لم تتجاوب مع مطالب المصريين بعد الثورة، مؤكدًا أن الشباب المصري غاضب لأن هناك قدر كبير من مطالب يناير لم تتحقق.
ولفت إلى أن النظام الحاكم والمعارضة يعملون لحساب مصلحتهما الشخصية وأحزابهما، مشيرًا إلى أن حزب الحرية والعدالة وجبهة الإنقاذ الوطني يضربون «تحت الحزام» في بعضهم البعض.
وتابع: «لم تكن مبادراتنا دعوة للحوار، وإنما كانت لجنة تعامل مع أزمات بما فيها إدارة الحوار بشكل واضح وشفاف، وبعض الأطراف التي لم تتجاوب معي تريد أن تعمل في الخفاء و بعيداً عن المواجهة».
وطالب بمصارحة الشعب بشفافية ووضوح، مؤكدًا ان الشعب يعاني من غياب الوضوح والصدق، وأنه من الخطأ استمالة الشعب بالشعارات الزائفة.
قال عبدالمنعم أبو الفتوح ، إنه لم يندم على انتخابه لمحمد مرسي في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة، وإنه لو عاد به الزمن سيختاره مجددا، لأنه يعرف سلبيات مرسي، ولكن شفيق من فلول النظام السابق، وهو سبب قيام الثورة في المقام الأول.
وأضاف، أنه لم ينتخب مرسي تأييدا له، ولكن كراهية للنظام السابق، تماما مثل الذين انتخبوا شفيق كان كراهية وخوفا من سوء الإدارة الذي قد يأتي في حكم الإخوان، طبقا لما قاله.
كما أكد أبوالفتوح، أن الوضع كان قد أصبح أسوأ في حالة فوز الفريق شفيق بالرئاسة، وأنه لا يقول ذلك انحيازا للرئيس مرسي، ولكن لأن الشعب المصري كُتب عليه أن يختار بين السئ والأسوأ، ولأن إعادة نظام مبارك عن طريق ديمقراطي، وكان سيجعل شفيق يعود بكل قوة لاستعادة الفساد والبطش، وهي أسباب قيام الثورة الأساسية، موضحا أن مرسي ضعيف ومتضطرب، وأن الثورة مستمرة بالضغط على الرئيس مرسي.
وأكد أن الانتخابات المبكرة أداء ديمقراطي، وليست هجوما على الديمقراطية كما يقول البعض، لأن الحال الآن في الشارع المصري، سيؤول إلى انهيار الدولة نتيجة الحكم السيئ، أو انقلاب عسكري قمنا بثورة للتخلص منه، أو انتخابات مبكرة، يختار فيها الشعب من يثق فيه ليرأس البلاد.
وأشار إلى أن استكمال المدة الرئاسية لا يكون إلا بالأداء المناسب لأمور الدولة، لأننا لا يمكننا أن نترك الدولة تذهب إلى الجحيم، حتى يستكمل مرسي مدته، مفسرا أن الانتخابات هي توكيلا مشروطا وليس مطلقا للرئيس، ليحكم البلاد لمدة 4 سنوات، والشرط هو الأداء المناسب.
وعن الانتخابات البرلمانية، قال أبوالفتوح إن مصلحة حزب مصر القوية الآن، تكمن في البقاء بعيدا عن الانتخابات، حتى يتسنى لهم الوقت في بناء الحزب بشكل جيد، ثم التقدم في البرلمان القادم.


حوار الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل رئيس حزب الراية على قناة العربية

أكد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل أنه يشعر بالحزن لعدم رد القوات المسلحة المصرية على تصريح الخارجية الأمريكية والكونجرس بأن الجيش هو الحليف الأول لهم في مصر، مشيراً إلى أن ترتيبات الحدود وسيناء هي ملفات في يد القوات المسلحة وليست في يد مؤسسة الرئاسة.
ونفى أبو إسماعيل أن يكون له أي عداء مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن العلاقات الدولية تقوم على المصالح، كما نفى ما يتردد عن دعم أمريكا للإخوان المسلمين للوصول للحكم، قائلا إن الإدارة الأمريكية حاولت ألا يصل الإسلاميون للحكم، ولكن بعد أن تم انتخابهم أصبحوا يتعاملون مع الأمر الواقع، وأن ما يؤسفه هو أن الإخوان يقبلون بذلك.
وبشأن علاقة الإخوان المسلمين وأمريكا، ألمح أبو إسماعيل إلى أن مواقف الإخوان المسلمين في إطار العلاقات المصرية الأمريكية لا تعد انحرافاً عن مواقفهم السابقة، وإنما هو منهج في التعامل نتيجة للضغوط التي يتعرضون لها.
ووصف ابو اسماعيل هذا المنهج بأنه ليس الأنجح، وأوضح أنه بعد انتخاب الرئيس محمد مرسي، كانت هناك ضغوطا في ترتيبات تسليم السلطة من الداخل والخارج، مما جعل الرئيس يرسل تطمينات للخارج حتى يتولى منصبه.
وقال أبو إسماعيل، بشأن علاقة الجيش مع الإخوان، إن جوهر ثورة 25 يناير يكمن في أن الدولة التي ظلت 60 عاماً مسنودة من الجيش، انتقلت سلطتها الآن إلى الشعب، وأن أي ارتداد للجيش لمواقع السلطة معناه إحباط للثورة، مشددا على أن الجيش جهاز من أجهزة الدولة، وليس قوة منفصلة عنها.
وأوضح أبو إسماعيل أنه يقدر دور الجيش في حماية الداخل والخارج، ولكن إذا تطور الأمر للانقلاب على الشرعية، فإنه لن يقبل هذا الوضع، وإنه لا يمكنه السكوت على المطالب المنادية بعودة الجيش للسلطة.
وتطرق أبو إسماعيل إلى أزمة النائب العام السابق المستشار عبد المجيد محمود، وقال إن المشكلة ليست مع النائب العام، ولكن مع المجلس الأعلى للقضاء المعين من قبل الرئيس السابق حسني مبارك.
وأضاف أنه أمام الاختيار بين المجلس الأعلى للقضاء الذي عينه الرئيس السابق حسني مبارك، والنائب العام الذي اختاره الرئيس محمد مرسي، ولذلك فإنه سيختار نائب عام مرسي، مشيراً إلى أن حل المشكلة يكمن في إصدار قانون نزيه يجعل سلطة مؤسسة القضاء من داخلها، مؤكدا أنه مع أي قوانين تعيد القضاء والأزهر والشرطة إلى سلطة وزارة العدل.


برنامج " الشعب يريد " مع احمد موسى على قناة التحرير

حوار خاص مع الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية

أكد ياسر برهامى أن جماعة الإخوان المسلمين خالفت عهودهم معهم ، موضحا:" انتخابنا لمرسي كان ضروريا ولكن الإخوان خالفوا العهد".
وقال برهامى "مصر تمر بمرحلة خطيرة وأسال الله حمايتها من الهاوية “، مشيرا إلى انه كان هناك اتفاق بين الإخوان والدعوة السلفية على أن يكون نائب الرئيس سلفي.
ولفت إلى أن المهندس أشرف ثابت كان مرشح الدعوة السلفية لكي يكون نائبا للرئيس مرسي، موضحا:" كنا نخشى أن يكون هناك ضغط على الرئيس بسبب تعيين نائب سلفي".
وأشار برهامى إلى أن الدعوة السلفية لم تتحالف مع جبهة "الإنقاذ" ، قائلا:" لم نتحالف مع الإنقاذ والتوافق بيننا في المواقف وليس في الأيدلوجيات".
وأضاف:" الشعب المصري ليس بمسلم إذا رفض الشريعة ونحن قررنا المشاركة السياسية لأننا نريد أن نحفظ الهوية الإسلامية لمصر".
وتابع برهامي أنه يتمنى ألا يكون هناك ثورة قادمة، لافتا إلى أنه لا يستطيع الجزم بذلك إلا في حال وجود انهيار اقتصادي، وأضاف لا أرى تحسن ملموس في الوضع الاقتصادي لأن الأسعار ترتفع وقيمة الجنيه تنخفض .
وقال برهامي الجياع لا يضمنهم احد وأحذر من ثورة الجياع ، مؤكدا ان مرسي رجل مسلم يتحمل مسئولية جوع أي مصري ،وقال برهامي التركة ثقيلة وأيا من كان من يتحملها سيواجه أزمات ضخمة ولكن للنجاح معايير والفشل له معايير.
وأكد برهامي أن الشارع لايرى نجاحا على الإطلاق ، والوضع الاقتصادي متردي والوضع الأمني سيء واطالب الجميع بالمشاركة في حمل التركة.
وقال ياسر برهامي أن السلفية الجهادية لديها خلل فكري ، مشيرا إلي ان قطرة الدم المصري غالية جدا على السلفيين ،ونفي برهامي أن يكون للدعوة علاقة بحركة حماس مستنكرا الحادث الذي وقع في سيناء لأبناء الجيش المصري.
وتابع برهامي أنه قد مورس عليه حظرا من قبل جهاز أمن الدولة في عصر الرئيس مبارك لافتا أنه حتى في رحلات الحج والعمرة كان لابد له أن يذكر الأماكن التي سيقوم بزيارتها ومن سيقابل وبعد العودة كان يقوم بنفس الشيء .
وأستطرد برهامي انهم عانوا من تضييق الخناق عليهم، وسحب منهم معهد إعداد الدعاة من الدعوة السلفية ،حتى السفر خارج الاسكندرية كان محظور ، مضيفا ان هناك مخطط لإبعاد الناس عن السلفية بإلصاق صفة الجهادية المتهمة بالعنف إليها .
وأكد برهامي أنه أول مرة يستمع فيها إلى مصطلح السلفية الجهادية كان في النيابة عندما قبض عليه في 2002 ، مؤكدا انهم هم من كانوا يكافحوا ضد تكفير المجتمع ، واتهمنا زورا بأننا من يقتل .
وقال برهامي إن الرئيس مرسي لم يبرهن أنه يدرك خطر الشيعة ولا يوجد على الأرض ما يبرهن ذلك، لافتا إلى أن نجاد عندما زار مصر رفع علامة النصر لأنه يرى أن مصر جزءا من مملكتهم المفقودة .
وتابع برهامي إن الدعوة السلفية ستواجه التشيع من خلال المؤتمرات، لافتا إلى أن الشيعة الإيرانيون عذّبوا أهل العراق من خلال خيانة الإيرانيين وبيع العراق لأمريكا .
وأستطرد برهامي أن هناك الملايين من الشيعة سوف يحضرون لمصر ويضرون بأمنها القومي ، وقال لا مرحبا بهم حتى لو كان عصام العريان رحب بهم ، واستعرض أن حسن البنا رحب بالشيعة وكذلك موقف الإخوان من الثورة الإيرانية لافتا إلى أن المصلحة الاقتصادية أن يكون هناك مصانع واستثمارات وليس باستدعاء السياح.
وقال ياسر برهامي ان حزب النور لا يوجد له أي علاقة بمؤسسة الرئاسة ، لافتا إلى أن علاقة الحزب فقط مع "الحرية والعدالة " ،واضاف برهامي أنه من الوارد أن يدعو الرئيس لانتخابات مبكرة لأنه يتحمل الكثير وما يفوق الأحمال .
وتابع برهامي ، أن رجال الشاطر قريبين جدا من الرئيس في قصر الاتحادية ، وقال أنه يعرف المهندس خيرت الشاطر جلس معه كثيرا في معركته الانتخابية وأكد أن حكم الشاطر لمصر نيابة عن الرئيس غير صحيح، واضاف برهامي أنه لايستطيع ان يجزم أن قرارات الرئاسة تذهب أولا لمكتب الإرشاد .
وأستطرد برهامي أنه استقال من الهيئة الشرعية للإصلاح بسبب ماحدث من موقف سلبي تجاه الظلم الذي تعرض له الشيخ خالد علم الدين ونفى برهامي ان يكون لديه النية في الترشح للرئاسة لأنه لايطلب أحد البلاء وقال انا لا استطيع تحمل مسئولية 90 مليون والدعوة السلفية هي من يقرر ذلك .
واضاف برهامي أن الرئيس مرسي سيكمل مدته حتى لا يحدث انهيارا في الدولة، لافتا إلى أنه قد تم اختياره من قبل الشعب ، والشعب هو الذي يملك الشرعية لإقالته من خلال الوسائل الدستورية ، وقال لايمكن المساس بشرعية الرئيس ونحن حريصون على ذلك حتى تبقى شرعية الرئيس القادم قائمة ، مستنكرا أن يكون هناك عشرات الآلاف يرفضون الرئيس ونقيل الرئيس لأجلهم .


برنامج " بلدنا بالمصري " مع ريم ماجد على قناة اون تي في

ضيوف حلقة اليوم " ( حمدين صباحي زعيم التيار الشعبي + أحمد سيد النجار منسق اللجنة الاقتصادية في التيار الشعبي + زكريا الحداد استاذ الهندسة الزراعية والنظم بكلية الزراعة جامعة بنها )

موضوع الحلقة ( الازمة الاقتصادية التي تعيشها مصر ولا سيما في الشهور الأربع الأخيرة ، سيتم ذلك من خلال شرح وتوضيح المؤتمر الاقتصادي للتيار الشعبي لحل الازمة الاقتصادية التى تعاني منها مصر )

أبرز تصريحات صباحي في حلقة اليوم : -

· مصر قلقه وحزينه لرؤيتها لمشاهد من نوع ما جرى فى الخصوص و الكاتدرائيه.
· نحن امام عدوان على المؤسسات الدينية المعبرة عن توافق المصريين.
· ما يحدث الان هو نتيجة لغياب دوله القانون.
· الحل السياسي لابد ان يسبق الحل الاقتصادى.
· نحاول تقديم برنامج اقتصادى بديل يمكن تطبيقه.
· ينقصنا فى مصر اراده سياسية؛ والمواطن يريد سلطه تعبر عنه.
· اؤمن باننا نملك ما يحقق لنا الاستقلال .
· مبادرة مرسي لتفعيل مجلس المواطنه طيبه
· ناقشنا فى التيار الشعبى مشروع لعقد مؤتمر عن المواطنه.
· حينما يكون الرئيس ليس فى مستوى شعبه ولا بقدر احلام واهداف الثورة لابد ان يطالبه الشعب بالاعتدال اما الاعتزال.
· السلطه لا تسمع ولا تعي ولا تفهم ولا تتفاعل مع مطالب الشعب.
· الميادين قادرة على تغيير هذا النظام بسلميه لا عنف اذا لم يعتدل الرئيس.
· طالبنا من مرسى 6 مطالب منها العداله الانتقاليه والامن والقصاص.

أبرز تصريحات أحمد السيد النجار في حلقة اليوم :-

· النظم الاستبدادية الفاشلة تدفع بفتن طائفية ؛و تجعل هناك صراع بين عناصر المجتمع وبعضه لالهاء الشعب.
· الاحداث تتزامن مع فشل مروع فى الملف الاقتصادى للحكومة.
· الرئيس وحكومته قبلوا بكل شروط النقد الدولى الاقتصاديه.
· يجب وضع قانون قوى لمنع الاحتكار وحمايه المنافسه لحمايه الاسعار.
· كيف لم يتم محاكمه وزير الداخليه و المتواطئين من جهاز الامن فيما حدث بالامس.
· متبنيين مشروع لعقد مؤتمر للبحث فى المشكلات المجتمعيه التى نمر بها الان .
· ما يطرحه حزب الحرية والعدالة للمنظومه الاقتصاديه اعاده انتاج لنظام مبارك.
· فكرة الصكوك مدمرة اقتصاديا بهذا الشكل المطروح ورهن الاصول العامه كارثه.
· يجب ان نسال من يقبل على شراء الصكوك عن هويته وهل يشتريها للاخوان ام لا.
· الاقتصاد المختلط قائم على عمل الدوله والقطاع الخاص يدا بيد.
· القطاع العام قام بدور اسطورى اثناء فترات حروب مصر.
· مطلوب تسهيل اجراءات المشرعات الخاصه لتقوم بها جهه واحدة.
· نواجه سياسات اقتصاديا ضد الفقراء منها رفع الاسعار والضرائب.
· اجراءات الحكومه الحاليه تهدف للحصول على قرض صندوق النقد الدولى.
· هناك بدائل عن قرض صندوق النقد منها اصلاح عجز الموازنة العامه'
· يمكن تسويه ديون البنوك باسعار فائدة عادله لتخفيض المديونيات المحليه.
· مطلوب اجراءات سريعه لجذب الاستثمارات منها اصلاح الضرائب.

أبرز تصريحات زكريا حداد في حلقة اليوم : -

· الحكم القائم يساعد مخطط تقسيم مصر.
· نؤدى واجبنا فى تقديم برامج جديه لتحقيق ما يستحقه المصريين .
· هدفنا اعطاء رساله امل للشعب المصرى.
· هناك تطور بحثى فى الزراعه ولايطبق على ارض الواقع.
· الاراده السياسيه فى تطوير الزراعه غير موجودة.
· تطبيق الميكنه الزراعيه المتطورة يوفر على الميزانية مليار ونص جنيه سنويا.
· تطبيق البحوث الزراعيه يوفر المياه والعماله وتكاليف الاستيراد.
· وضعنا برنامج لمضاعفه دخل الفلاح 3اضعاف ما عليه الان.
· هناك تقنيه لمضاعفة انتاج الجاموس من اللبن 5اضعاف بدون هرمونات.
· مصر تنتج مليون طن سمك فقط رغم المساحه الشاسعة
· الانتاج السمكى فى مصر ملوث بكميات كبيرة من الرصاص المسبب للسرطان.
· لدينا مشروع لانشاء قرى سمكيه تضم مئات المزارع وتنتج مئات اطنان الاسماك.


برنامج " مصر الجديدة مع معتز الدمرداش " على قناة الحياة2

ضيف حلقة اليوم ... (الكاتب والمحلل السياسي كمال زاخر + محمود عزب مستشار شيخ الأزهر)

· قال محمود عزب أن هناك خصوم وأعداء يستفيدون من إحراق مصر، و أن الضعف الداخلي هو المتسبب في الأحداث المؤسفة التي مرت بالبلاد، مؤكدا أن الخطاب الديني الخاطئ جزء أساسي من المشكلة الطائفية التي تواجه مصر الآن، وأن إشاعة تعارض الدين والوطن هو ما أحدث خللاً بالفترات الماضية".
واشار أن المشهد الساخر الذي قدمه الفنان عادل إمام في فيلم حسن ومرقص، حيث قدم شهد لمسلمين وأقباط يرفعون شعار "إيد واحدة" ثم يفعلون عكس ذلك حينما ينفردون بأنفسهم، هو مشهد يلخص ما عاشته مصر خلال الثلاثون عاماً الماضية.
وأوضح أن "بيت العائلة" هدفه إعادة صياغة الخطاب الديني على المستوى المسلم والمسيحي وإصلاحه مما أصابه في السنوات الماضية، مؤكداً أن الشعب المصري استطاع أن يحافظ على وحدته الوطنية منذ قرون ولم تحدث به فتنة طائفية على مر الزمان.
كما شدد على أن الثورة لا تعني تغيير نظام الحكم فقط، مشيراً إلى أن الثورة تعني تغيير نظام مجتمعي شامل، وأضاف "بيت العائلة لا يلغي دور مؤسسات الدولة".
· بينما قال الضيف الثاني في حلقة اليوم كمال زاخر أن الشعب المصري الآن بصدد أن تُحوَل مصر إلى جماعة، مشيراً إلى أن بيان رئاسة الجمهورية بخصوص أحداث الكاتدرائية المرقسية جاء متأخراً على المستوى السياسي، وأضاف "بيان الرئاسة كان به عبارات ترضية للقبطي، فنحن كأقباط لا نحتاج إلى ترضية إلا أن الوطن بأكمله يحتاج إلى ترضيه".
وأشار زاخر أنه ترددت الأنباء بالأمس عن أن الرئيس محمد مرسي سيوجه كلمة للأمة ولم يحدث ذلك، مؤكداً ان هذا خطأ آخر وقع فيه الرئيس، وأضاف "الرئيس اختزل الأمر في بيان لكنه ليس على مستوى الحدث".
وأوضح أنه كان مطلوب من الرئيس أن يعرض على الجميع بالأمس من الجهة المسئولة التي تسببت في أحداث الأمس لما لدي من أجهزة تحقيق وبحث تستطيع معرفة ذلك بأسرع وقت، مؤكداً أن أزمة مدينة بورسعيد تكررت في أحداث الكاتدرائية، وأضاف "الكاتدرائية رمز لأنها أقدم مؤسسة في مصر وكنت أتوقع مهنياً أن تقوم الجهات الأمنية بتأمين الوضع أكثر من ذلك".


إلى هنا تنتهى جولتنا لهذا اليوم ، انتظرونا وجولة فجر جديدة من جولات الفجر توك شو ان شاء الله ....)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.