غدا.. كاتدرائية المسيح بالعاصمة الجديدة تحتفل بعيد الميلاد المجيد    رئيس جامعة قنا يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني والأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد    وزارة «العمل» تعلن توفير 7293 وظيفة في 12 محافظة    سعر اليورو امام الجنيه المصري اليوم الاثنين 5 يناير 2026    التضامن: استمرار حصر مؤسسات الرعاية الاجتماعية غير المرخصة واتخاذ إجراءات إدارية وقانونية حيال القائمين عليها    وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مبادرة حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصري    "الرقابة المالية" تطلق أول سجل لقيد شركات تقييم المخاطر لأغراض التمويل غير المصرفي باستخدام التكنولوجيا    الاثنين 5 يناير 2026.. أسعار الحديد والأسمنت بالمصانع المحلية اليوم    مستوطنون يعتدون على مقبرة إسلامية في مدينة القدس    إدخال دفعات إضافية من شاحنات المساعدات عبر معبر رفح البري لإغاثة قطاع غزة    المكسيك و5 دول آخرى.. لماذا ترفض دول كبرى سيطرة ترامب على نفط فنزويلا؟    ترامب: نحتاج إلى جزيرة جرينلاند الدنماركية من أجل أمننا القومي    كوريا الشمالية تجرى تدريبات إطلاق صواريخ فرط صوتية من منطقة يوكفو فى بيونج يانج    موعدنا اليوم.. منتخبنا أمام بنين في ليلة الحسم بكأس أمم إفريقيا 2025    صراع مشتعل بين الإنتر وميلان، ترتيب الدوري الإيطالي بعد الجولة ال 18    ميكالي يدخل حسابات الزمالك لخلافة أحمد عبد الرؤوف    مصرع سيدة وطفليها إثر نشوب حريق داخل شقة في القليوبية    إنقاذ 28 شخصا على متن مركب سياحي بعد شحوطه في منطقة حماطة    طلاب أولى ثانوى فى 11 محافظة يؤدون امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعى    هيئة السكك الحديدية: خفض سرعة قطارات بحري بسبب الشبورة    ضبط عصابة دجل وشعوذة بالقاهرة استولت على أموال المواطنين بزعم العلاج الروحانى    الأرصاد: طقس شديدة البرودة ليلا واضطراب الملاحة وأمطار خفيفة على السواحل    "صولو" المغربي يفتتح برنامج "أهلا بمهرجان المسرح العربي"    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    منة عرفة تُبدل دورها في مسلسل «وننسى اللي كان»    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء يتابع التشطيبات النهائية بمستشفى نويبع تمهيدا لافتتاحه    انقاذ شاب تعرض لبتر كامل بإصبع الابهام نتيجه ساطور بمستشفى سوهاج الجامعي    البابا تواضروس الثاني ووزير الثقافة يطلقان مبادرات للحفاظ على التراث القبطي    تراجع جديد في أسعار الذهب بمصر مع بداية تعاملات الاثنين 5 يناير 2026    المقاولون يستضيف المحلة في كأس عاصمة مصر    إصابة 6 أشخاص إثر انقلاب سيارة ميكروباص بأطفيح    استخدام المروحة والجوارب.. نصائح هامة لمواجهة الشعور بالبرد داخل المنزل    وفاة والدة المخرج حسني صالح، وهذا موعد ومكان تشييع الجنازة    جيمي كيميل يسخر من ترامب في حفل جوائز اختيار النقاد (فيديو)    روزينيور في لندن لحسم تعاقده مع تشيلسي    وزير الخارجية يستقبل رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد    أيمن منصور: أمم إفريقيا لا تعترف بالأسماء.. وبنين اختبار حقيقي للفراعنة    مدرب جنوب إفريقيا يوضح أسباب الإقصاء من كأس الأمم    الصحة تحذر من خطورة الذبحة الصدرية وتكشف أبرز أسباب الإصابة بها    مطران طنطا وتوابعها يزور مقر «حياة كريمة» بمحافظة الغربية    أسعار اللحوم الحمراء اليوم الإثنين 5 يناير    فيلم «جوازة ولا جنازة».. شريف سلامة يكشف سر انجذابه لشخصية «حسن الدباح»    عمرو مصطفى: بدأت الغناء بعد خلافاتي مع المطربين.. كنت كل ما أتخانق مع مطرب أروح مغني    رئيس لجنة التصنيع الدوائي: وضع باركود على العبوات لكشف الأدوية المغشوشة    الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن إلى احترام القانون الدولي وإرادة الشعب الفنزويلي    نائبة الرئيس الفنزويلي: الهجوم الأمريكي واعتقال مادورو يحمل دلالات صهيونية    مؤشرات أولية غير رسمية.. فوز وائل إسماعيل ومحمد مصطفى وأسامة عبدالشكور في انتخابات مجلس النواب بالمنيا    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    ميراث الدم| يقتل شقيقه ونجله بقنا.. والمحكمة تُحيل أوراقه إلى فضيلة المفتي    أمم إفريقيا - باليبا: سنرى كيف يمكننا منع المغرب من اللعب    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جولة الفجر "توك شو" برهامي: مصرون على زواج الفتاة دون تحديد سن.. والطيبي : ده اغتصاب!!
نشر في الفجر يوم 26 - 09 - 2012


اعدها : حسام حربي
{ خبر اليوم } ... اقتحام افراد الاولتراس اهلاوي مدينة الانتاج الاعلامي والاعتصام امام استوديوهات قنوات مودرن لمنع شوبير وشلبي من الظهور على القناة ، ورضوخ ادارة القناة لمطلبهم .
أهم العناوين لهذا اليوم ...
• سعد الدين ابراهيم : الإخوان يسيطرون حالياً على الإعلام الرسمي.
• حازم صلاح ابو اسماعيل : ادعوا أعضاء التأسيسية إلى أن ينسحبوا من الجمعية.
• عمرو موسى : الليبرالية ليست كفر ولا يجوز إدخال الحلال والحرام فيها .
• الفنانة بسمة : أبصم بالعشرة أن جميع النساء في مصر تعرضت للتحرش باللمس.
• نبدأ جولة اليوم ... برنامج " الحياة اليوم " مع لبنى عسل على قناة الحياة1
ضيوف حلقة اليوم : " الدكتور فريد اسماعيل القيادي بحزب الحرية والعدالة + الدكتور سعدالدين إبراهيم المفكر ومؤسس مركز إبن خلدون للدراسات الإنمائية )
موضوع حلقة اليوم : اللجنة التأسيسية للدستور واقتراب انتهائها من تشكيل كل مواد الدستور الجديد من حيث المبدأ ، ومناقشة ايضاً بعض المواد الخاصة بالدستور مثل مادة زواج الفتيات في سن مُبكرة .
• قال فريد إسماعيل إن اللجنة انتهت من حيث المبدأ من كل مواد الدستور الجديد، وفي انتظار القراءة الأولى لهذه المواد، لافتا إلى أن ما يقال من خلال الإعلام عن الدستور وعمل الجمعية ليس صحيحاً، وأوضح أن المصريين يجب أن يطمئنوا لأن هذا الدستور ليس أسوأ من سابقيه، بل على العكس هو يضمن الحد الأدنى من الحريات بشكل أكبر من كل الدساتير السابقة، مؤكدا أن اللجنة اتفقت بشكل شبه نهائي على كل المواد المثيرة للجدل.
ونفى فريد اسماعيل أن تكون المادة الخاصة بمنع الاتجار بالبشر لها علاقة بزواج الفتيات في سن مُبكرة، مؤكداً أن الدستور لا يكون دستوراً إلا بموافقة الشعب عليه، ومن سيقرر هو الشعب وليس الإخوان، موضحا أنهم لا يسعون لأخونة مصر، موضحاً أن انفراد فصيل واحد بحكم مصر أمر لا يجوز في مصر بعد الثورة، علاوة على أنه أمر بالغ الخطورة، وأشار أن الدستور الجديد معظم مواده مأخوذة من دستوري 23، و54 ، مؤكداً على ان الجمعيه ليست ملكاً ل ''جماعة الأخوان المسلمين'' حتي يحتكروها بل لجميع الاطياف السياسيه المصريه ولن يكون هناك دستوراً الا بعد اقراره من الجمعيه وموافقه الشعب المصري عليه.
• ومن جانبه ، أوضح الدكتور سعد الدين إبراهيم إن ما يقال عن اللجنة التأسيسية والدستور الجديد هو مجرد كلام إنشائي جميل، ولكن الواقع يؤكد أن هناك شيئا مريباً، خاصة في ظل حالة التكتم والسرية حول عمل التأسيسية، وهو ما يعرف عن الإخوان المسلمين منذ أن كانوا يمارسون السياسة في العهود السابقة بشكل سري، إلا أن هذا لم يعد مقبولا لأنهم جماعة تستحوذ على السلطة، فليس هناك داعي من التكتم إلا أن يكون هناك ما لا يطمئن، مشيرا إلى أن كل ما يظهر في وسائل الإعلام هو مجرد تسريبات ولم تنشر أي مادة من مواد الدستور في وسائل الإعلام ولم يعلم عنها الشعب المصري شيء.
وأكد ابراهيم أن الإخوان يسيطرون حالياً على الإعلام الرسمي، لذا فعليهم ألا يطالبوا بتقييد الإعلام وإتهامه بتشويه صورتهم، نافياً ما يقال عن أن التأسيسية عرضت مسودة الدستور على كافة المؤسسات والمراكز الحقوقية والمدنية، خاصة وأن مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية لم يصله أي شيء عن الدستور على الرغم من أنه يفصله أمتار قليلة عن مقر جماعة «الإخوان»، وأوضح أن وضع عبارة مثل السيادة لله في الدستور هو شيء مخيف، وتشير إلى رغبة الإخوان والتيارات الإسلامية في اصباغ القدسية على حكمهم.
وتساءل سعد الدين ابراهيم ماذا قدم الإخوان المسلمين في الدستور الجديد إذا كان هذا الدستور لا يختلف كثيرا عن دستور71؟، لافتا إلى أننا يمكن أن نكون أمام فكرة إيجابية هي فكرة تمصير الإخوان، متمنيا أن تستمر هذه الفكر ولا تكون مراوغة سياسية، مشيرا إلى أنه لن يصلح لمصر الثورة إلا دستور في قامة دستور23 أو دستور 54.
• برنامج " بلدنا بالمصري " مع ريم ماجد على قناة اون تي في
ضيف حلقة اليوم : الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل المرشح المستبعد لرئاسة الجمهورية
حوار خاص مع حازم ابو اسماعيل حول الاوضاع الحالية في البلاد وعن الانتخابات القادمة وايضاً رؤيته للتكتلات التى حدثت مؤخراً وتقييمه لاداء الرئيس محمد مرسي
ودعا حازم صلاح أبوإسماعيل، أعضاء التأسيسية إلى أن ينسحبوا من الجمعية، كما دعا الرئيس مرسي لعدم تشكيل تأسيسية جديدة، وأن يتم اختيار أعضاء التأسيسية الجديدة بالاقتراع المباشر من الشعب، مشيرا إلى أنه إذا حدث ذلك فإن السياسيين المصريين سيفحمون، لأنهم سينظرون كيف سيختار الشعب من سيضعون دستور مصر الدائم.
وانتقد أبوإسماعيل هجوم البعض على الجمعية التأسيسية، مشيرا إلى أن مَن ينتقدون التأسيسية يريدون صياغة الدستور على هواهم وهو ما يخالف هوى الشعب المصري.
كما دعا أبوإسماعيل زعماء الائتلافات السياسية المشكلة وعلى رأسهم حمدين صباحي ومحمد البرادعي وعمرو موسى وأيمن نور، للدخول في مناظرة سياسية حول القضايا الخلافية، وخصوصًا رؤيتهم لعلاقة الدين بالدولة.
أبو إسماعيل عن " الانتخابات البرلمانية القادمة " إلى أن انتخابات مجلس الشعب المقبلة سيحقق الإسلاميون فيها فوزا ساحقا، موضحا أن هذا الفوز الذي سيحصده الإسلاميين سيكون الفضل فيه دعم هذه الائتلافات المشكلة لمناهضة تطبيق الفكرة الإسلامية في المجتمع.
وتابع : "هذا الفوز الذي سيحققه الإسلاميين في انتخابات مجلس الشعب المقبلة ربما احتاجوا لعشرات السنوات لتحقيقه"، مشددا على أن وعي الشعب المصري لنوايا زعماء هذه الفصائل تجاه الإسلام هو الذي سيكون العنصر الحاسم في فوز الإسلاميين في الانتخابات المقبلة.
ابو اسماعيل عن " الوضع الحالي لمصر " : مصر الأن تمر بمرحلة انشاء دولة وليس ادارة الدولة ، مشيرا الي أن الرئيس محمد مرسي يحتاج الشعب لمساندته في القرارات التي يأخذها ، مضيفاً أن مصر ليست لها ازمة اقتصادية ولكنها ازمة سيولة و من الممكن ترشيد الانفاق عن طريق تقليل عدد السفارات المصرية في العالم التي أكثر من عدد سفارات الدول العظمى.
وأكد أبو إسماعيل أن كان سيكون قادرا على عودة استثمارات المصريين في الخارج إلى مصر خلال 3 شهور فقط، مشيرا الي أنه غير راض عن أداء الرئيس مرسي ، قائلا مرسي متسامح أكثر مني ولكني غير سعيد بمنهجه، مضيفا في الوقت ذاته ان لا يستطيع محاسبة رئيس الجمهورية بعد مرور شهرين ونصف فقط.
ابو اسماعيل عن "التكتلات بين الاحزاب الليبرالية والمدنية " كيف يجتمع البرادعي الثوري وصباحي اليساري مع موسى المنتمي للنظام القديم ،مضيفا الي ان أهل الباطل هم الذين يجتمعون حول إقصاء الفكرة الإسلامية .
وتابع أبو إسماعيل أن العلمانية الحقيقية والليبرالية الحقيقية "كفر" ، وأن الإنتخابات القادمة ستكون فرصة رائعة للتيار الإسلامي في مصر ، لأن لهم ارضية كبيرة في الشارع المصرى الذى بدأ يفهم الفكرة الإسلامية ويكتشف التيارات السياسية المضادة لها .
ودعا أبو إسماعيل لمناظرة تضم حمدين صباحي والدكتور محمد البرادعي ، وعمرو موسي ، بالإضافة له ،كي يتعرف الشعب علي أفكار التيارات السياسية المختلفة ، مشيرا الي انه مستعد لها في أى وقت .
ابرز تصريحات حازم صلاح ابو اسماعيل في حلقة اليوم : -
• ادعوا أعضاء التأسيسية إلى أن ينسحبوا من الجمعية.
• انتخابات مجلس الشعب المقبلة سيحقق الإسلاميون فيها فوزا ساحقا.
• مصر الأن تمر بمرحلة انشاء دولة وليس ادارة الدولة .
• غير راض عن أداء الرئيس مرسي .
• العلمانية الحقيقية والليبرالية الحقيقية "كفر".
• برنامج " هنا العاصمة " مع لميس الحديدي على قناة سي بي سي
ضيف حلقة اليوم : الدكتور عبد الله شحاته رئيس الشعبة الاقتصادية بحزب الحرية والعدالة
موضوع الحلقة : تم نقاش ضيف الحلقة عبدالله شحاته كونه رجل اقتصاد في الوضع الاقتصادي الحالي لمصر ، ثم تطرق الحديث عن برنامج المائة يوم للرئيس محمد مرسي وعن كيفية حساب برنامج المائة ، فضلاً عن الحديث عن الموازنة العامة ودور الحكومة في السيطرة على عجز الموازنة
وتحدث ايضاً ضيف الحلقة عن مشروع قانون الحد الأقصى للأجور والصكوك الاسلامية وقانون الجهاز المصرفي وايضاً الحديث عن الضريبة العقارية وهل هو معها ام ضدها .
وجاءت ابرز تصريحات عبد الله شحاته في حلقة اليوم : -
• لست المستشار الاقتصادي للرئيس.
• حزب الحرية والعدالة يراقب أداء الحكومة.
• الوضع الاقتصادي سيء جدا.
• المائة يوم بدأت منذ تولي الرئيس مهامه كاملة.
• صعب جدا تقييم أداء الحكومة في شهر فقط.
• السيطرة على عجر الموازنة أولوية قصوى للحكومة.
• مصر الأن لها سلطة قرار وعلى استعداد تحمل الصعاب.
• نستعجل مشروع قانون الحد الأقصى للأجور والصكوك الاسلامية وقانون الجهاز المصرفي.
• أنا مع الضريبة العقارية مع وضع تعديلات على بعض المواد.
• برنامج " القاهرة اليوم " مع عمرو اديب على قناة اوربت
ضيف حلقة اليوم : السيد عمرو موسى المرشح الرئاسي السابق
موضوع الحلقة ... حلقة خاصة مع السيد عمرو موسى لمناقشته في التكتلات الاحزاب الليبرالية والمدنية واندماج كبير بين الاجزاب ، وايضاً عن وصف البعض لمسمي الليبرالية بالكفر .
قال عمرو موسي ،أنه يسعي الي إندماج كبير بين الأحزاب الليبرالية والمدنية ،خاصة من حزب الدستور الذى يرأسه الدكتور محمد البرادعي ، والتيار الشعبي الذى يرأسه حمدين صباحي.
وأكد موسي ، أن الليبرالية ليست كفر ولا يجوز إدخال الحلال والحرام فيها ، لأنها ليست دين بل هي إتجاه وتيار سياسي معين قد نختلف او نتفق مع مبادءه ، مشيرا الي أن دعوات التكفير للتيارات السياسية الاخرى خطيرة ولا تجوز بأى حال من الأحوال .
وحول العلاقات المصرية الأمريكية ، قال موسي ان الرئيس مرسي غير قادر حتي الأن علي معالجة العلاقات المصرية الأمريكية المتوترة ، مضيفا الي أن العلاقات الخارجية لابد ان نرى تحسنا أكثر من ذلك ، والرئيس مرسي يعمل في هذا الإتجاه.
وعن الإنتخابات البرلمانية القادمة ، اعرب موسي عن تفاؤله ان يكون التحالف الجديد متواجد في الإنتخابات بكل قوة ، مضيفا انه لا يعتقد ان يحصد الحرية والعدالة والنور علي النسب السابقة .
وعن " تأسيسة الدستور " : نفى عمرو موسى، وجود أي نوايا لاستقالات جماعية داخل الجمعية، كما يروج البعض . وقال في تصريح ل”الخليج” عقب لقائه ومجموعة من المثقفين المصريين شيخ الأزهر أحمد الطيب أمس، إن العمل داخل الجمعية يتم على أكمل وجه، رغم المناوشات التي يتعرض لها الأعضاء في الفترة الأخيرة “ولا مجال للحديث عن حل الجمعية حفاظاً على الإنجازات الكبيرة التي حققتها بتوافق كبير بين مختلف القوى السياسية الموجودة على الساحة المصرية”
وأضاف أن “أي حديث حول الجمعية لا يصب في الصالح المصري، وإنما يعيد مصر إلى نقطة الصفر من جديد”، معتبراً كل من يتحدث عن حل الجمعية التأسيسية يمسك في يده معاول هدم، يسعى إلى أن يهدم به مصر .
• برنامج " ناس بوك " مع هالة سرحان على قناة روتانا مصرية
واستضافت حلقة اليوم ... الفنانة بسمة
الفنانة بسمة والتى شهدت الثورة مولدها ك ناشطة سياسية لها اراء وافكار بارزة وتم مناقشتها في حلقة اليوم عن قضية هامة جداً وهي قضية التحرش خاصة وان الفنانة تعرض لواقعة تحرش مؤخراً.
واعتبرت بسمة أن قضية التحرش في مصر تتزايد يومياً بشكل مخيف تحتاج معها لتكاتف جميع الشخصيات العامة من فنانين وقانونيين وغيرهم، مشيرة أن البنت تتعرض في مراحل حياتها المختلفة للتحرش سواء كانت بالكلمة الجارحة أو باللمس.
وتابعت بسمة حديثها عن التحرش قائلة : " أبصم بالعشرة أن جميع النساء في مصر تعرضت للتحرش باللمس وهو ما يعد أخطر أنواع التحرش التي وصلت إليها مصر"، مستطردة: "لكن على الرغم من ذلك لابد أن نفرق بين نوعين من النساء نوع يقود سيارته في معزل عن الشباب، ونوع أخر تضطره الظروف لركوب وسائل النقل العامة والمترو والذي يعتبر مكان واسع لمثل هذه الأفعال".
وأكدت بسمة على أنها شخصياً تعرضت لثلاث وقائع تحرش، كان أحداها في ميدان التحرير يوم 11 فبراير 2011 يوم الاحتفال بتنحي الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، قائلة :"كنت ذاهبة إلى الميدان بصحبة والدتي الناشطة الحقوقية وكنت مطمئنة من الاختلاط بالناس كبنت، ولكن فوجئت أن هناك حلقة تضيق علينا من الشباب وكانوا يتحرشون بنا دون هدف".
وتابعت: " تعرضت لواقعة أخرى أثناء وقفه للتعبير عن الحريات وكنت برفقة زوجي عمرو حمزاوي، حيث حاول شخص التحرش بشخصي وعندما لمحته أخذ يجري فجريت وراءه وضربته على الرغم من أنني ضد العنف"، مشيرة إلى أنها تعرضت لإحساس صعب عندما وجدت أشخاص يحاولون انتهاك شيء ليس ملكهم".
وعبرت بسمة عن حزنها من عدم اتخاذ موقف بصحبة زوجها عمرو حمزاوي عندما تعرضت للواقعة الأخيرة، قائلة: "عتبت نفسي لعدم الزج به في السجن".
وشددت على أنها على الرغم من كل ما تعرضت له إلا أنها كان حظها جيد بأنها كانت تتواجد في مكان موجود فيه من يدافع عنها، قائلة: "هناك نساء أخرى لا تجد من يدافع عنها"، واصفة كل من يتحرش بالنساء هو منعدم الرجولة.
وسخرت بسمة من الذين يقولون أن الرجال معذورين في عملية التحرش باعتبار انعدام فرص الزواج قائلة: " اللي مش لاقي يتجوز أنا مالي به، فهذه مشكلة اقتصادية من المفترض أن يخرج طاقته في شيء هادف يحل هذه القضية".
واختتمت حديثها بتوجيه رسالة إلى جميع النساء التي تعرضت للتحرش، بالقول: "أوجه رسالة لجميع السيدات لا تشعري بأنكِ السبب في جعل الرجال يتحرشون بكِ بل هو عيب من الطرف الأخر، ولا تخافي أن تعلني عن هذا فأنا أعلنت مسبقاً عن ذلك رغم شعوري بالقلق وقلت أنني تعرضت للتحرش لكي أشجع جميع السيدات أن تعلن عن ذلك".
• برنامج " العاشرة مساءاً " مع وائل الابراشي على قناة دريم 2
ضيف حلقة اليوم ... الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية
ودافع برهامي في حلقة اليوم عن قضية زواج الفتاة في سنة مبكرة ، كما تحدث في حلقة اليوم عن الدعوة التى تسعى لإقامة دولة إسلامية دينية مرجعيتها الشريعة الإسلامية , والأزهر الشريف, من خلال الدستور الذى يتم إعداده ومن خلال الجمعية التأسيسة لوضع الدستور.
قال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن السلفيين في الجمعية التأسيسية مصرون على زواج الفتاة دون تحديد سن، مثلما يتم النص عليه في الدستور وهو ما يعرف ب "زواج القاصرات".
وأشار برهامي إلى أنهم في التأسيسية يرون أن المادة الخاصة بزواج القاصرات هي الحل للحد من حالات الزواج العرفي للبنات الصغيرات، مشددا على إنه يجب إقرار هذا النص الخاص بزواج القاصرات؛ للحد من الزواج العرفي.
وقال برهامي ،إنه موافق على زواج القاصرات، مشيرا إلى إنه تم تعديل النص الخاص بالرق؛ لأن الامم المتحدة تعتبره رقا مخالفا لحقوق الإنسان، وحول تحديد سن الزواج.. رفض الشيخ ياسر برهامي تحديد سن لزواج الفتاة قائلا : تتزوج في أي وقت.
وفي مداخلة هاتفية في ذات السياق ... اعتبرت الدكتورة منال الطيبي ان هذا الزواج المبكر يعتبر اغتصاب قائلة " إن الزواج في سن صغير يسبب الوفاة للبنت ، لافتة إلى أن زواج القاصرات ليس زواجا، لكنه " اغتصابا" بمعنى الكلمة".
وأكد برهامي أن آلاف البنات تزوجن عرفيا من شباب بحجة أن العائلة ترفض زواجها بمن ترغب، لافتا إلى إنه مصمم على أن تكون المادة الخاصة بالشريعة الإسلامية واضحة وصريحة، قائلا إنه يجب النص على ذلك بصراحة.
وقال ياسر برهامى، إن الدعوة تسعى لإقامة دولة إسلامية دينية مرجعيتها الشريعة الإسلامية, والأزهر الشريف, من خلال الدستور الذى يتم إعداده ومن خلال الجمعية التأسيسة لوضع الدستور.
ولفت برهامى إلى أن الدولة الدينية ليست بالمصطلح الغربى لكن بتحكيم الشريعة الإسلامية بأن تصبح هى المرجع، مشيرًا إلى أن حزب النور قدم اقتراحات تضمن أن الشريعة الإسلامية هى المصدر، لكن الناس خافت فبدلنا كلمة "مبادئ" بكلمة "أحكام" عقب اللغط الذى أثير من جانب بعض القوى والتيارات. وأشار برهامى إلى أن أعضاء التأسيسية من جانب التيارات الدينية أصروا على تفعيل المادة الثانية فى الدستور وأنه إذا أردنا أن نذكر كلمة مبادئ علينا أن نشرحها والنص على قوانين تضمن عدم إهانة الشريعة الإسلامية؛ لأنه رغم الاستقرار على ذكرها إلا أن اللغط لا يزال دائرًا حتى الآن.
وتابع برهامى أنه على شيخ الأزهر أن يشرح للناس معنى كلمة "مبادئ" لافتاً إلى أن أعضاء التأسيسية لم يتفقوا على نص المادة حتى الآن مطالبًا باستفتاء الشعب عليها ونصها فى النهاية لحسم هذا الجدل على حد وصفه.
إلى هنا تنتهى جولتنا لهذا اليوم ... انتظرونا وجولة فجر جديدة من جولات الفجر توك شو ان شاء الله ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.