قال الدكتور محمود حسين، أمين عام جماعة الإخوان، أننا "كنا نستطيع وقف هذا العدوان تماما, لكن حفاظا على مصلحة الوطن تحملنا , وصبرنا على الاذى من اجل ان لا تنجر البلاد لحرب اهلية". وأضاف حسين، خلال المؤتمر الصحفى لجماعة الإخوان مساء اليوم السبت، أن حماية الممتلكات مهمة الداخلية، ولكن هذا لا يتنافى مع حماية الإخوان لمقراتهم، مؤكدا أن الجماعة ليس لديها ميليشيات أو تنظيمات سرية وأي كلام في هذا هو محض افتراء.
وتابع حسين قائلا:"الإخوان كانوا قادرين على "أكل" المحتجين، وهم يعلمون ذلك، ولكننا ضبطنا أنفسنا، فيما شدد أحمد عارف، المتحدث باسم الإخوان على تلك المقولة خلال المؤتمر قائلا:"الإخوان رجالة وقادرين على صد أى عدوان غاشم، ولكننا أذكى من أن يرسم لنا قضبان تجرنا لحرب أهلية".
وأوضح حسين أن الإخوان ضد أي حصار لأي حزب أو قوة سياسية، وضد الاعتداء على أي مصري، مؤكدا أن الجماعة غير مشاركة في دعوات محاصرة بعض الأحزاب الليبرالية، مضيفا أننا لم نقم بتوجيه اتهام لأي شخص بعينه وسننتظر تحقيقات النيابة في هذا الصدد.
وحول إشهار جمعية الإخوان المسلمين، قال حسين أن القانونية والإشهار لا تتعلق بتغيير اسم أو لقب المرشد لأنه تقليد مرتبط بجماعة عريقة، موضحا أن التقدم للشئون لتقنين وضع الجماعة كان بسبب اللغط المثار حول وضع الجماعة القانوني.
وأكد أن قانون الجمعيات الحالي قاصر ولا يتوافق مع الدستور الذي تم إقراره، مشيرا أن الجماعة وضعها قانونى منذ ثمانينات القرن الماضي و سعينا لإشهار جمعية فى هذا التوقيت وقفًا للّغط المثار حول هذا الأمر.