أكد ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، أنه مع جبهة الإنقاذ الوطنى، فى معظم انتقاداتها لحكم جماعة الإخوان، مطالباً معها بتشكيل حكومة إنقاذ وطنى، وتعيين نائب عام جديد، وبوقف أخونة الدولة، متهماً الحزب الحاكم، الحرية والعدالة، باستنساخ نفس ممارسات الحزب الوطنى المنحل، واستغلال ذات الأغلبية فى تمرير القوانين التى يريد تمريرها، لكنه فى المقابل، يحذر من أن إسقاط الرئيس محمد مرسى يعنى الفوضى والخراب، متعهداً بحمايته. وعن رؤيته للأوضاع الحالية في مصر.. أكد أنها سيئة للغاية، بسبب لجوء بعض الشباب لاستخدام العنف ضد الشرطة التى لا تحمل السلاح، مما أدى لسقوط العشرات من الضحايا، والأحداث الحالية تدور حولها علامات استفهام كثيرة، خاصة مع الاستخدام الكبير للعنف، ودفع الشباب تجاهه. وعن علاقة الرئيس أو الحكومة بأحكام القضاء، خاصة فيما حدث في مذبحة بورسعيد.. قال برهامى هذه أحكام قضائية تحقق القصاص لأشخاص تم قتلهم فى موقعة معروفة، ولكن هناك من حاول إثارة غضب شعب بورسعيد ضد الدولة. حزب النور حاول البحث عن حلول لما تمر به وأشار برهامي إلى ضرورة خروج مصر من الأزمات التى تمر بها.. فطرح مبادرة تبدأ بتغيير الحكومة، لسوء أدائها وعدم قدرتها على تحقيق طموحات الشعب، وتشكيل حكومة تمتلك الكفاءة اللازمة لإدارة الدولة، لحين انتخابات البرلمان وتشكيل الحزب صاحب الأغلبية، حكومة جديدة وأيضاً إنهاء أزمة النائب العام، بتطبيق الدستور الحالى، الذى ينص على ترشيح 3 قضاة من المجلس الأعلى للقضاء، ويختار رئيس الجمهورية أحدهم، مطالباً بتغيير أسلوب الإخوان فى إدارة الدولة، وعدم سيطرتها على جميع مفاصلها، ورفض أسلوب مجلس الشورى فى تمرير القوانين التى يريدها.. - وأكد ياسر برهامي أن حزب النور من أكثر القوى السياسية المؤهلة لتحقيق المصالحة الوطنية بين جميع الأطراف، فهو يمتلك علاقات قوية مع الرئيس، وكان من أكبر داعميه، وفى نفس الوقت له علاقات طيبة بالإنقاذ وبالقوى السياسية الأخرى. - وهاجم بعض وسائل الإعلام غير المسئولة، التى تدعم التخريب والتحريض على استخدامه، فهناك جزء من الإعلام ينفذ مخططاً إسرائيلياً، ولابد أن يتعامل الإعلام مع مصلحة مصر العليا دون النظر إلى المصالح الشخصية لإنقاذ البلاد من الخراب. وناشد الإخوان وباقي القوى بالتعاون والاستجابة لهذه المبادرة خاصة أن الانتخابات البرلمانية على الأبواب، ولابد من تحصينها ووقف العنف وحل الأزمة الحالية، حتى لا تتعطل المسيرة، لأن أى تعطيل للعملية الانتخابية يترتب عليه استمرار الأزمات وتدهور وضع البلاد. وهاجم وبشدة من حملوا الرئيس مسئولية كل ماحدث، فهم يريدون اعتراف الرئيس بمسئوليته السياسية، لمحاكمته فى اليوم الثانى من إعلانه، الداخلية هى المسئولية عن القتل والضحايا، لأنها لا تقوم بواجبها فى حماية المنشآت العامة والخاصة، كل شىء أصبح متاحاً حتى إن من 10 إلى 15 شخصاً يمكنهم قطع خطوط السكة الحديد، دون محاسبة.
- وأكد أنه لن تسقط شرعية مرسى لأنه منتخب بإرادة الملايين، مهما حدث، وإلا ستدخل الدولة فى حالة ضياع وانهيار، وسيعم الخراب. فمن الذى سيحكم بعده فى ظل الانقسام الشعبى. كل رئيس سيأتى سيخرج معارضوه لإسقاطه، هل سيعود حكم الجيش؟ هذا لن توافق عليه قوى سياسية كثيرة، خاصة القوى الثورية التى هاجمت وجود الجيش أثناء الفترة الانتقالية. وطالب برهامى بتغيير أسلوب إدارة الدولة، وأن تبتعد الإخوان عن الاستئثار بكل مواقع ومفاصل الدولة، وأن تنفتح أكثر على التعاون مع القوى السياسية الأخرى، وحزب النور لديه خلاف كبير مع أسلوب إدارة الإخوان للدولة، ولكن فى الوقت نفسه نرى أن الحوار معهم هو الوسيلة الوحيدة لإصلاح الأخطاء.