ربة منزل : نزلت التحرير لأول مرة لأنى شعرت أن الثورة تسرق أحد المصابين فى محمد محمود: الإخوان عبارة عن قطيع للمرشد يريدوا أن يكون الشعب قطيع لهم وإذا لم يستجيب الرئيس نسحب الشرعية منه
طالبة ثانوية عامة : نلجأ للعصيان المدنى حتى يتم إلغاء الدستور والإعلان الاستبدادى
و تستعيد الثورة شرعيتها
إسراء محمد: القرارات استبدادية تمثل وضع "السم داخل العسل" بهدف تمريرها إلى الشعب
يواصل المتعصمين تواجدهم بميدان التحرير منذ إصدار الرئيس الإعلان الدستورى 22 نوفمبرالماضى ، اعتراضا على هذا الإعلان الدكتادورى، واعلان الرئيس طرح الدستور للاستفتاء، مما اثار اعتراض المعتصمين من "جبهة الانقاذ الوطنى وقوى سياسية وحزبية وثورية مختلفة" مطالبين بإسقاطه ومهددين بتصعيد والعصيان المدنى ، حيث كان للفجر لقاء مع بنات التحرير لمعرفة أرائهم فى الأحداث.
حيث أكدوا أنها قرارات مخيبة للآمال تخلق فرعون جديد للبلاد بتوصية من المرشد العام "بديع" وتعيد النظام السابق بوجوه جديدة، فهى تمثل تمرير لمطالب ثورية وسط حزمة من القرارات الاستبدادية.
كما تمثل تعدى على القانون واستقلال القضاء المصرى ، وأن تكون قرارات الرئيس حتى نفاذ الدستور وانتخاب مجلس شعب جديد نهائية غير قابلة للطعن عليها ،مؤكدين أن ذلك يخلق ديكتادور جديد، ويضغط على الشعب بسياسة الرضى بلأمر الواقع اما الإعلان الدكتادورى أو الدستور الغير معبر عن الشعب.
حيث أشارت "ميادة خطاب"، ربة منزل، وأحد المتظاهرين فى ميدان التحرير، بأنها أول مرة تنزل التحرير منذ 11 فبراير 2011 لأنها شعرت أن الثورة سرقت ونحتاح لإستكمال مطالبها، معترضة على قرارات الرئيس مرسى ووصفها بالثورية مؤكدة أن الرئيس ليس بثورى حملته الثورة على الأعناق إلى الحكم وإنما تم انتخابه من قبل الشعب ومعظمه أختارة نكاية فى الفريق شفيق وليس حباً فيه
كما أوضحت أن هذه القرارات تمثل صورة مجسدة لديكتادور جديد تعيد صورة النظام السابق الذى يحجب معارضيه عن الصورة ويعتبر إنتقادة والإعتراض على قراراته خيانة عظمى، كما أخطأ الرئيس مرسى حينما ألقى خطابه أمام الإتحادية لأهله وعشيرته ولم يتوجهه لجموع الشعب.
كما قالت شريهان محمد، معهد فنون مسرحية، وأحد المعتصمين بميدان التحرير، إنها معتصمة فى الميدان منذ الجمعة السابقة إعتراضا على الإعلان الدستورى الذى أعلنه الرئيس تكريسا لفرعون جديد بعيدا عن أى ديقراطية .
مؤكدة أن الرئيس وعد بالكثير دون تحقيقي شىء، فهولايستطيع إدارة الدولة وتلبية مطالب الشعب، فلم يحقق ما وعد به فى ال100 يوم ولا مشروع النهضة،.
وقالت: إن الرئيس مرسى لا يهتم سوى بحماس وغزة منذ توليه الحكم فنحن نتعاون مع عزة ولكن "اللى يحتاجه البيت يحرم على الجامع"، مشيرة أن لم لم يهتم بالشعب ومطالبه فيتعين رئيسا على حماس وياترك السلطة لمن يصلح فيها فنحن لا نريدة ولا الإخوان
وأضافت أن الإخوان عبارة عن قطيع للمرشد العام يريدوا أن يكون الشعب قطيع لهم ويطيع كل مطالبهم دون إعتراض، ولكن إذا لم يستجيب الرئيس للمطالب نستمر فى الإعتصام ونسحب الشرعية من الرئيس.
ومن جانبها رأت حنان والى، مترجمة فورية، الإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس بأنه يكرس ألهه للحكم يطاع دون أى اعتراض ،كما ينتهك سيادة القانون واستقلال القضاء .
وتطالب الرئيس بالاستجابة لمطالب الشعب وعدم الاستماع لمكتب الإخوان والقدرة على إدارة البلد وأخذ حقوق الشهداء، مؤكدة أنه وضع قرارات ثورية وسط استبداداية لتمرير الإعلان وتكوين ديكتادورية جديدة وتحقق مكاسب لجماعته وتمكينها من أخونة الدولة، فتحصين قرارات الرئيس يمثل انتكاسة لثورة التى قامت رافعة مطلب حرية الرأى .
وفيما أوضحت إيمان موسى، طالبة الثانوية العامة ، وعضو بالتيار الشعبى، وأحد المعتصمين فى الميدان، أن الإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس يهدف لتقسيم الشعب المصرى وإثارة الفتن.
مؤكدة إعتصامهم فى التحريروالتصعيد بالعصيان المدنى حتى يتم إلغائه، وأنهم سيتحركون غدا فى مسيرات حاشدة إلى التحرير تحت شعار إسقاط الإعلان الدستورى الجديد والدستور.
وعن تظاهرات الإخوان لتأييد لرئيس فعلقت عضو التيار الشعبى، بأن القانون يكفل حق التظاهر السلمى للجميع دون أى أشتباكات.
وأضافت أن قرارات مرسى ديكتادورية تعيد النظام السابق الذى أعتقل فيه الإخوان وتم التنكيل بهم فى الوقت الذى كنا نقف بجوارهم وهم فى السجون، كما كانوا يحتموا بينا أيام الثورة فالآن هم يعيدوا النظام بنفس الأسلوب وإذا أستمروا فى ذلك سنطالب بإسقاط النظام حتى تستعيد الثورة شرعيتها .
وتابعت: أنهم يريدوا تحويل دولة القانون لدولة السمع والطاعة فلآن نحن تحولنا من دولة القانون لدولة الفوضى وحكم الشخص الفرد الواحد .
كما أوضحت سلمى المصرى، بكارلوريوس آثار، وأحد المصابين فى أحداث محمد محمود، أن الجميع سيظل فى إعتصام رافضا للإعلان الدستورى والدستور الذى يحول مصر لدولة الإخوان ودولة الفرعون مرسى، كما يعيد النظام السابق بكل تفاصيله، وإذا لم يتراجع الرئيس سنطالب برحيله، .
وفيما طالبت إسراء محمد، طالبة كلية سياسة واقتصاد، جامعة القاهرة، وأحد المتظاهرين فى التحرير، الرئيس مرسى بمنع إراقة الدماء على أرض مصر ومنع الاشتباكات بين المواطنين والشرطة وتفعيل دولة القانون الذى يهدمها الإعلان الدستورى الذى أصدره ويقوم بإلغائه حماية لشعب المصرى من الفتن والإنقسامات
كما أشارت أن الرئيس بهذه القرارات تعدى على السلطة التشرعية والقضائية بما يمثل انتهاك لسيادة القانون واستقلال القضاء، مؤكدا أن إقالة النائب العام غير قانونى كما يخلق فرعون جديد بيده كل السلطات.
وبالنسبة لإعادة محاكمة المتهمين فعلقت قائلة: إن قرار إعادة المحاكمة يتناسب مع الثورة وكان عليه إتخاذه من البداية ولكن وضعه وسط هذه القرارات الاستبدادية يمثل وضع "السم داخل العسل" بهدف تمريرها إلى الشعب.