فى تطور جديد أعلنت لجنة الوفاق والمصالحة بالجماعة الإسلامية انتهاءها من إعداد تصور لأول انتخابات داخلية فى تاريخ الجماعة من القاعدة إلي القمة، على أن تقوم اللجنة بأدارة تلك الانتخابات بما يضمن نزاهتها وأن يتمخض عنها ضخ دماء جديدة في الجماعة ومواصلة حركة العمل والإصلاح فى جسدها في المرحلة المقبلة . وأكدت اللجنة فى بيان لها موافقة مشايخ الجماعة علي التصور التى انتهت من إعداده، حيث منحوا الضوء الأخضر لتفعيل عملية الانتخاب في أسرع وقت ممكن . ودعا البيان أبناء الجماعة لمعاونة لجنة الوفاق والإصلاح علي إخراج الانتخابات في صورة تعبر عن حيوية أبناء الجماعة، لافتاً إلى أن اللجنة قد قامت بإرسال تصورها عن الانتخابات وآلياتها إلي كل قيادات الجماعة بالجمهورية للإحاطة بمضمونه تمهيداً لإشرافها علي كل مراحلها وفي كل دائرة. ويقوم تصور اللجنة عن الانتخابات على أن من لهم حق الانتخاب والتصويت هم أبناء الجماعة العاملون والذين يريدون العمل معها في المرحلة القادمة، على أن تتم الانتخابات من القاعدة للقمة، تبدأ من القرية بانتخاب المسئول ونائبه، كم تعتبر المدينة كقرية يتم اختيار مسئول ونائب لها، ومن خلال المسئولين ونوابهم يتم اختيار مسئول المركز ونائبه بالانتخاب أيضاً. في حالة التصويت علي عدة أشخاص يتم الاحتفاظ بترتيبهم في عدد الأصوات.. فصاحب أعلي صوت يكون المسئول.. والثاني يكون النائب ويحتفظ بترتيب الباقين للحاجة إليهم في نسبة التمثيل في مجلس شوري المحافظة. وبعد اختيار مسئول المركز ونائبه يتم من خلال مسئولي المراكز ونائبيهم اختيار مسئول المحافظة ونائبه.. واختيار مجلس شوري المحافظة الذى يتكون من 5إلى 7 أفراد. ثم يتم اختيار الجمعية العمومية والتي تتكون من: مجلس الشورى الحالي، ومجلس شوري المحافظات، ومسئولي المراكز، إضافة إلى شخصيات عامة من أبناء الجماعة توضع لها صفات وضوابط وشروط تحدد من قبل اللجنة. كذلك يراعي في تمثيل الجمعية العمومية النسبة والتناسب بالنسبة لعدد المحافظات، وأن يتم عمل توزيع إقليمي للمحافظات ذات الأعداد القليلة مثل "مدن القناة" "ومدن الدلتا "مثلاً. وفى حال اختيار أعضاء لجنة المصالحة كمسئولين من قبل أفراد الجماعة في مناطقهم فلهم حرية قبول المسئولية من عدمه. ويحق لثلث الجمعية العمومية طلب عقد الجمعية حال استلزم الأمر ذلك، حيث تم تحديد اختصاصتها فى انتخاب مجلس شورى الجماعة ورئيس المجلس ونائبه، وإقرار القرارات واللوائح التي يقرها المجلس. من ناحية أخرى –وحسب ما جاء بالتصور- يكون القادة التاريخيون وهم مشايخ الجماعة هيئة تأسيسية استشارية تضبط حركة وسياسة الجماعة وتوضح خططها.. ولهم الحق في الدعوة لانعقاد الجمعية العمومية في حالة تجاوز المجلس لسياسات الجماعة.. شريطة أن يكون عدد الداعين لعقد الجمعية قد بلغ الثلثين من عدد 12. فيما سيتكون مجلس الشورى الجديد من 9 أفراد، من بينهم المسئول ونائبه يتم اختيارهم جميعاً وفى تصويت واحد بالانتخابات عن طريق أعضاء الجمعية العمومية. وستكون مدة دورة المجلس سنتان للدورة الأولي.