احتفالية الأزهر باليوم العالمي للأخوة الإنسانية تؤكد مركزية القيم الأخلاقية في بناء السلم المجتمعي    الصادرات المصرية ترتفع 15.8% خلال 11 شهرا وتسجل 47.5 مليار دولار    تراجع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 1.7%    شركات السكر تتوقف عن التوريد للأسواق.. والطن يرتفع 4 آلاف جنيه خلال يومين    فيديو.. مراسم استقبال رسمية لأردوغان في قصر الاتحادية    وزيرا الدفاع اليوناني والأمريكي يناقشان أسس التعاون الدفاعي الاستراتيجي    لاستغلالها في أعمال التسول.. المؤبد لعاملة خطف طفلة غرب الإسكندرية    رئيس «هيئة الاستثمار»: منتدى الأعمال المصري-التركي فرصة لإطلاق شراكات اقتصادية جديدة    تموين الأقصر تفتح أبواب معارض أهلاً رمضان بأسعار مخفضة فى البياضية.. صور    المعهد القومي للاتصالات يختتم فعاليات «ملتقى التوظيف الأول»    وزارة العمل تُعلن عن فرص عمل بالأردن في مجال المقاولات الإنشائية.. ورابط للتقديم    رفع الجلسة العامة ل النواب ومعاودة الانعقاد 16 فبراير    إسرائيل توقف تنسيق سفر الدفعة الثالثة من مرضى وجرحى غزة عبر معبر رفح    الأزهر الشريف يحتفل باليوم العالمي للأخوة الإنسانية في ذكرى توقيع «الوثيقة»    مسئولة جزائرية: اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي يبحث تطورات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى    شبكة بريطانية تحذر نيوكاسل من خطورة عمر مرموش في قمة كأس الرابطة    بعد تأهل برشلونة، موعد قرعة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2026    انفرجت الأزمة.. روبن نيفيز يمدد تعاقده مع الهلال حتى 2029    أحمد عبد القادر يعلن رحيله عن الأهلي    صندوق النقد: مصر التزمت بالجدية فى تحقيق أهداف برنامج الإصلاحات الاقتصادية    بدء تنفيذ حجب لعبة روبلوكس في مصر اعتبارًا من اليوم    وزارة الزراعة: حملات مكثفة لضمان توافر السلع الصالحة قبل رمضان    الداخلية تكشف ملابسات فيديو سرقة سيارة بأسوان وتضبط المتهم    بعد تكريمها عن "نجيب محفوظ"، المصرية للكاريكاتير: إرث أديب نوبل ما زال مصدرا للإلهام    تشييع جنازة والد علا رشدى من مسجد الشرطة.. وأحمد السعدنى أبرز الحاضرين    البلوجر أم جاسر كلمة السر في وقف مسلسل روح OFF نهائيًا    خالد محمود يكتب : برلين السينمائي 2026: افتتاح أفغاني يكسر منطق «الأفلام الآمنة»    وكيل صحة الأقصر يبحث الارتقاء بالخدمات المقدمة بالوحدات بإدارة الزينية    في اليوم العالمي للسرطان.. استشاري أورام يكشف أخطر الشائعات التي تؤخر العلاج    جامعة قناة السويس تطلق قافلة تنموية شاملة لخدمة أهالي حي الجناين    طريقة عمل طاجن بامية باللحم في الفرن، وصفة تقليدية بطعم البيوت الدافئة    إعلان القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها ال19    محافظ أسيوط يكرم حفظة القرآن الكريم بمركز أبنوب فى مسابقة الفرقان    الهيئة البرلمانية للمصري الديمقراطي تطلق أولى فعاليات الورشة التدريبية لإعداد المساعدين البرلمانيين    «برلماني» يطالب بتوجيه منحة الاتحاد الأوروبي للقطاع الصحي    محافظ كفرالشيخ يهنئ رئيس الجامعة الجديد ويبحثان عدد من الملفات المشتركة    الإدارة والجدارة    إحالة أوراق متهمين بقتل شخص بسبب خصومة ثأرية فى سوهاج إلى فضيلة المفتى    "الداخلية" تضبط 116 ألف مخالفة وتسقط 59 سائقاً تحت تأثير المخدرات    ضبط 12 شخصا بعد مشاجرة بين عائلتين فى قنا    وزير الثقافة يصدر قرارا بتعيين الدكتورة نبيلة حسن سلام رئيسا لأكاديمية الفنون    فضيحة تسريب جديدة في قضية إبستين.. وزارة العدل الأمريكية تقر بوجود أخطاء جسيمة في تنقيح الملفات    تشاهدون اليوم.. الزمالك يلتقي بكهرباء الإسماعيلية ومانشستر سيتي يصطدم بنيوكاسل    سبورت: تشيزني يتقبل واقعه في برشلونة دون افتعال الأزمات    إصابة 13 شخصًا في انقلاب ميكروباص بطريق الدواويس - الإسماعيلية    سموحة وبيراميدز في مواجهة حاسمة بالدوري المصري    هل ما زالت هناك أغانٍ مجهولة ل«أم كلثوم»؟!    إيبارشية حلوان والمعصرة توضح ملابسات أحداث كنيسة 15 مايو: لا تنساقوا وراء الشائعات    جيش الاحتلال: نفذنا قصفا مدفعيا وجويا ردا على استهداف قواتنا بشمال غزة    التشكيل المتوقع للزمالك أمام كهرباء الإسماعيلية بالدوري    موهبة إفريقية على رادار الأهلي.. عبد الجواد يكشف كواليس صفقة هجومية تحت السن    بورسعيد والصعيد أعلى خطوط السكك الحديدية تأخيرا    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «3»    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    بعد منعه من الظهور.. هاني مهنا يعتذر عن تصريحاته: تداخلت المواقف والأسماء بحكم السنين    على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ثورة14 فبراير :25 يناير ذكرى إنطلاق الثورة مصرية وتدشين فعالية قبضة الثائرين والدفاع عن الأعراض
نشر في الفجر يوم 26 - 01 - 2012

ثورة14 فبراير البحرينية :25 يناير ذكرى إنطلاق الثورة مصرية وتدشين فعالية قبضة الثائرين والدفاع عن الأعراض وتحرير القرى من حصار العسكر ويوم سقوط أربعة شهداء الحرية في البحرين

اصدر ثوار 14 فبراير بالبحرين اليوم بياننا بمناسبة احتفال مصر بذكرى ثورة 25 يناير باركوا فية للشعب المصرى على خلع الفرعون مبارك واستمرار المطالبة الحقيقي بالعمل على تسليم السلطة من المجلس العسكري إلى الشعب وحكومة مدنية،وتنفرد الفجر بنشر نص البيان كاملا.


بسم الله الرحمن الرحيم

في فعالية قبضة الثائرين والدفاع عن الأعراض .. شعب البحرين يقدم أربعة شهداء
وعشرات الجرحى والعشرات من المعتقلين.

نبارك لشعب مصر خلع الفرعون مبارك .. ويطالبه بحقيق النصر الحقيقي بالعمل على تسليم السلطة من المجلس العسكري إلى الشعب وحكومة مدنية.

نبارك لشعب اليمن هروب الطاغية السفاح علي عبد الله صالح ، ونطالبه بالعمل على تطهير بلاده من بقايا وفلول حكم السفاح والإنتصار الجذري لثورته الشعبية.

في ذكرى إندلاع ثورة 25 يناير ويوم إستمرار الإحتجاجات المليونية للشعب المصري وشبابه الثوري في ميدان التحرير وسائر المدن والمحافظات المصرية من أجل تسليم السلطة من المجلس العسكري إلى حكومة مدنية ، ومطالبة الشعب المصري بتنفيذ حكم الإعدام بفرعون مصر ورموز حكمه وكل من إرتكب جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية ضد شعب مصر العظيم ، يقدم شعبنا في البحرين ثلاثة شهداء على طريق الحرية والعزة والكرامة من أجل التحرر من نير الحكم الخليفي الديكتاتوري الجائر.

إننا في ذكرى إندلاع الثورة المصرية الكبرى التي فجرها شباب وشعب مصر العظيم في الخامس والعشرين من شهر يناير 2011م نبارك لهم هذه الثورة في ذكراها الأولى ونطالب جماهير الشعب المصري وثواره وأحراره وشرفائه بالإستمرار في الثورة وتصعيد الإحتجاجات حتى إقتلاع جذور الفساد وفلول وبقايا نظام الرئيس المخلوع ، وأن يقوموا بتطهير المؤسسات الحكومية والعسكرية والأمنية وغيرها من بقايا الحكم البائد والمجيء برجال أحرار وشرفاء وكفاءات سياسية وإقتصادية ودبلوماسية وأمنية وعسكرية أمينة وشريفة ونزيهة ومتخصصة ، كما قامت الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) بتطهير كل المؤسسات الحكومة والأمنية والعسكرية من بقايا نظام الشاه المقبور.

إن شعب مصر العظيم يطالب بأن يحكمه رجال شرفاء وأحرار من أبنائه يؤمنون بوطنهم وإستقلالهم وعزتهم وكرامتهم ، ورجال شرفاء بعيدين عن العمالة للولايات المتحدة الأمريكية والغرب والصهيونية العالمية والماسونية وإسرائيل ، كما إن شعب مصر يطمح لأن يرى مؤسسته العسكرية قوية ومستقلة عن الغرب وأمريكا ومعوناتهم المالية والعسكرية ، ويطمحون لأن يروا جيشا مصريا قويا يدافع عن حدود وثغور الوطن ويرفع رأس الشعب المصري شامخا ويقف إلى جانب الشعب الفلسطيني من أجل تحرير كامل تراب وطنه ، ويقف إلى جانب أحرار العالم العربي والإسلامي والدول المناهضة للإستكبار العالمي والكيان الصهيوني ويغير المعادلات السياسية والأمنية والعسكرية لصالح ربيع الثورات العربية والصحوة الإسلامية ويفشل مؤامرات البيت الأبيض التي ترمي إلى مصادرة ثورات الشعوب لصالح الإمبريالية العالمية والحكومات الإستبدادية القبلية في الرياض والدوحة.

إن أنصار ثورة 14 فبراير يطالبون شعب مصر العظيم بالعمل الجاد على بناء مصر الثورة من جديد وإرساء دعائم نظام سياسي ديمقراطي وكتابة دستور عصري يكون نبراسا ونموذجا للشعوب العربية والإسلامية ، وأن يكون نموذجهم خاص بهم وأن لا يستسلموا للضغوط الأمريكية والغربية بإتخاذ النموذج التركي الأردوغاني في الحكم ، ونتمنى أن يتخذوا من نموذج وروح الدستور الإسلامي في إيران للقيادة والإدارة بما ينفع التجربة الإسلامية الديمقراطية الجديدة في مصر.
إن على القوى السياسية في مصر وشباب الثورة والملايين من أبناء شعبنا المصري أن يتخذوا من تجارب النظام الإسلامي في إيران وتجربة القيادة والإمامة للإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) وخلفه الصالح سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنائي (دام ظله الوارف) أكثر وأكبر العبر في إدارة بلادهم بما ينطبق والساحة السياسية والإجتماعية في مصر ، فنظام الجمهورية الإسلامية في إيران قد إستطاع وخلال الثلاثين عاما الماضية من إدارة الحكم إدارة ديمقراطية في ظل إنتخابات برلمانية ورئاسية ومجالس للبلديات ، وإنتخاب الحكومة ومسائلة الوزراء ، وما حققه النظام الإسلامي من تقدم علمي وتكنلوجي وعسكري وما حققه من تقدم في تقنية المعلومات قد أبهر العالم ، وجعل من البيت الأبيض والإستكبار العالمي يسعون إلى وقف تطور وتقدم إيران في مختلف المجالات ومنها التقدم العلمي في مجال الطاقة النووية والذرية التي يريدها النظام الإسلامي لأغراض سلمية بحتة.

يا جماهير شعبنا في البحرين
يا شباب الثورة الأبطال
يا أحرار العالم وشرفائه

في يوم الأربعاء الخامس من يناير 2012 (بالأمس) وفي المظاهرات والمسيرات التي قام بها شعبنا من أجل التحرر من الإستبداد والديكتاتورية الخليفية قدم شعبنا أربعة شهداء شهداء آخرين في طريقة الحرية والعزة والكرامة ،فقد قدم شعبنا الشهيد عباس جعفر الشيخ من إسكان جدحفص والذي كان مصاب قبل فترة برصاص الشوزن ، كما أستشهد الحاج سعيد على السكري من إسكان عالي بسبب إستنشاقه الغازات السامة والقاتلة التي أطلقتها الميليشيات المسلحة وقوات المرتزقة الخليفية على منزله فجر أول أمس بعد هجومها على البيوت المطلة على المدرسة الفلبينية وأطلقت كذلك الرصاص الحي وإعتدت على الممتلكات الخاصة للأهالي ، بالإضافة إلى أن إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير زف لشعبنا نبأ إلتحاق الشاب منتظر سعيد فخر من بلدة الديه المرابطة بركب الشهداء الأبرار.
منتظر سعيد فخر (29 عاما) من منطقة الديه أختطف قبل أمس في جدحفص من قبل مرتزقة الساقط حمد وأعتدوا عليه بالضرب بأعقاب الأسلحة والهراوات والركل بالأحذية ثم نقل مخفورا إلى سجن مركز الحورة حيث عذب حتى الموت وما زالت سلطات الطاغية النازي والفرعون حمد ترفض الأفصاح عن وقائع قتله تحت التعذيب والسجن.كما قدم شهيده الرابع محمد إبراهيم علي يعقوب من سترة سفالة.
نعم يا أحرار وشرفاء العالم ويا شعب تونس ومصر واليمن ويا شعوب العالم العربي والإسلامي .. لقد قدم شعبنا أمس الأربعاء 25 يناير 2012م أربعة شهداء قرابين لحريته وكرامته وعزته:
الأول : الشهيد السعيد علي حسن السكري 65 عاما من منطقة إسكان عالي إختناقا بالغازات السامة والقاتلة.
الثاني : الشهيد السعيد عباس جعفر الشيخ 25 عاما ، جراء تعرضه للإصابة بالشوزن في منطقة الديه.
الثالث: الشهيد السعيد منتظر فخر (35 عاما) تحت التعذيب في مركز الحورة وهو من منطقة الديه.
الرابع: الشهيد السعيد محمد إبراهيم علي يعقوب (17 سنة) ، شهيد البحرين الرابع وقربانها في يوم الأربعاء 25 يناير 2012م ، من سترة سفالة بعد أن صدمته سيارة قوات المرتزقة عصر أمس الأربعاء في منطقة أبوالعيش. يذكر أن الشهيد سبق وأن إعتدت عليه قوات المرتزقة وعائلته في منزلهم وهم يكبرون الله من فوق منزلهم بقرية سفالة.
والشهيد محمد إبراهيم شهيد الدفاع عن الأعراض والشرف ، حيث أنه نزل من سيارته وذهب لسيارات المرتزقة وذلك لشغلهم واللحاق به وترك النساء فقامت سيارات المرتزقة بدهسه ، فهنيئا لك هذه الشهادة وأنت تدافع عن نساء بلدتك يا شهيد الغيرة.
إن السلطة الخليفية وصلت مع الشعب إلى طريق مسدود ولذلك فإنها تتمادى في إجرامها وقمعها ومجازرها الجماعية ضد شعبنا ، فالطاغية حمد بن حمد آل خليفة قد فشل في إخماد روح الثورة التي إستمرت ضد حكمه لأكثر من إحدى عشر شهرا ،فلا الخيار الأمني والعسكري والحيلة والمراوغة ومصادرة الثورة وإستقدام الجيوش الأجنبية قد نفع الطاغية والمجرم حمد وسلطته الخليفية ، ولا الدعم الأمريكي والغربي والصمت الإعلامي قد نفع وفلح في إجهاض الثورة الشعبية ، وها هي الثورة في تدشين فعالية قبضة الثائرين وتفعيل مرحلة الدفاع المقدس تستمر من أجل فك الحصار على القرى وتحريرها من قوات المرتزقة المستوردين تمهيدا للعودة إلى ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء) في 14 فبراير القادم.
لقد لبى شعبنا نداء قادته ورموزه ، فهبت الجماهير وهب شباب الثورة بعد دعوة آية الله الشيخ عيسى قاسم الشعب بسحق كل من يثبت تعديه على الأعراض والحرمات فقدم شهداء الكرامة وشهداء الأعراض أمام سلطة لا تعرف لمعاني القيم الإنسانية والشرف والكرامة والعزة شيئا وإنما لغتها لغة السلاح والقمع وسفك الدماء وإنتهاك الأعراض والحرمات والمقدسات، ولذلك فإن أنصار ثورة 14 فبراير يطالبون الشعب مرة أخرى بالوقوف إلى جانب العلماء والقادة ودعمهم والدفاع عنهم حتى الموت ، وإن أنصار ثورة 14 فبراير يحذرون السلطة الخليفية من مغبة التمادي في الغي وإرتكاب الحماقات والمساس بأمن عالم الدين الشجاع عيسى قاسم ، ونعلن تضامننا مع العلامة قاسم ضد ما يتعرض له من حملة آثمة ضده من قبل السلطة الخليفية وبلطجيتها ، وإن أي إعتداء على سماحته سيجعل من البحرين تحترق تحت أقدام السلطة الخليفية ومرتزقتها.
كما إن أنصار ثورة 14 فبراير يطالبون القوى السياسية والجمعيات السياسية المعارضة بأن تتخذ مواقف صارمة وقوية وتضامنية مع سماحة الشيخ عيسى قاسم وفتواه الأخيرة للدفاع عن الأعراض والعفة والشرف ، فالساحة بحاجة إلى تضامن سياسي واسع مع دعوة الشيخ للدفاع عن الأعراض والحرمات ، كما نطالبهم وبعد فشل السلطة الخليفية في تحقيق مطالب الشعب وتحقيق إصلاحات سياسية جذرية ، وبعد إعتراف ديكتاتور البحرين بأنه لا يملك قراره بنفسه وإن القرار يأتي من الرياض ، مما يعرض سيادة البحرين للخطر ، وبعد أن دنس آل خليفة سيادة البحرين بفتح الحدود على مصراعيها لإحتلال البلاد وقمع ومحاولة إجهاض الثورة وإدارة البلاد وبقاء البحرين تحت الإحتلال العسكري السعودي أن يلتحقوا بركب الثورة وشباب التغيير من أجل تغيير الحكم الديكتاتوري بنظام سياسي جديد يحقن الدماء ويوقف حمامات الدم والإرهاب والقمع والبطش ويمهد لإستقرار البحرين وأمن شعبها وإزدهاره وتقدمه بعد قرون عجاف وإستبداد غاشم أكل الأخضر واليابس في البحرين.
إن البحرين تسير نحو التصعيد الأمني والعسكري وإستمرار السلطة بإرتكاب جرائم حرب ومجازر ضد الإنسانية من أجل التشبث بالسلطة والحكم الشمولي المطلق ، وقد أثبتت الأيام والشهور بأن آل خليفة ليسوا إلا عصابات وقراصنة يتخندقون وراء ميليشيات مسلحة وبلطجية وقوات مرتزقة مستوردة من مختلف أنحاء العالم من أجل سرقة ثروات البلاد النفطية وسرقة ثرواته وخيرات بلاده وأراضيه والفساد في الأرض.
لقد أثبتت السلطة الخليفية بأنها لا زالت على عقليتها القبلية الجاهلية ، ولا زالت تحكم البحرين عبر عقلية الجاهلية الأولى وعقلية القرون الوسطى ، فآل خليفة هم آل أمية وآل أبي سفيان وآل مروان الذين لا يؤمنون بقيم إنسانية ولا يدينون بدين ،وإنما دينهم دينارهم وجشعهم وولعهم للتسلط على رقاب المسلمين بالحديد والنار.
ولذلك فإن أنصار ثورة 14 فبراير يرون بأن التوصل إلى حل سياسي وتسوية سياسية مع السلطة الخليفية بات من رابع المستحيلات ، وإن الجمعيات السياسية المعارضة التي كانت تأمل في التوصل مع هذه السلطة القمعية إلى حلول سياسية قد توصلت إلى ما أعلنا عنه في بياناتنا قبل أكثر من إحدى عشر شهرا ، في أن آل خليفة ليس لهم أي جدية في القيام بإصلاحات سياسية جذرية ، وإنهم مصرون إصرارا تاما وكاملا على إدارة البلاد في ظل ملكية شمولية مطلقة بناء على طلب أسيادهم الأمريكان وأسيادهم في الرياض.
إن جماهير شعبنا في البحرين قد توصلت إلى قناعة بضرورة إسقاط النظام وإقتلاع جذور الطغمة الخليفية من البحرين وإقامة نظام سياسي جديد ، وشعبنا سيبقى في البحرين وإن آل خليفة سيرحلون عن البحرين إن آجلا أو عاجلا ، لأن سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه وأرضه هكذا تقول بأن الطغاة والظلمة يهلكهم الله ويعطي خلافة الأرض للمستضعفين.
واخيرا فإن منطقة الشرق الأوسط حبلى بالمفاجئات فطبول الحرب في سوريا تقرعها السعودية وقطر بأوامر مباشرة من واشنطن والغرب في ظل تواطوء الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ، وأصبحت ثورتنا في البحرين ضحية تصفية حسابات الغرب والإستكبار العالمي والصهيونية الدولية مع الجمهورية الإسلامية وسوريا ، وإن الشيطان الأكبر ومن ورائه الغرب يراهن على إسقاط حكم بشار الأسد وضرب المقاومة وحزب الله في لبنان وبعدها الإستفراد بالجمهورية الإسلامية في إيران بعد أن قام الإستكبار العالمي بزعامة أميركا بتشديد الحصار الإقتصادي والنفطي والسياسي على الجمهورية الإسلامية ، ومحاولاته عبر الجامعة العربية بتدويل الأزمة في سوريا ومحاولة إستصدار قرار من الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتوجيه ضربة عسكرية كما وجهت إلى ليبيا.
لذلك فإن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يطالبون شعب البحرين وشبابه الثوري في الوقت الذي يناضلون ويجاهدون ويناضلون من أجل إسقاط النظام الخليفي الديكتاتوري فإن عليهم أن يوجهوا كل قواهم الثورية ضد الشيطان الأكبر أمريكا ومصالحها وقواعدها العسكرية في البحرين ، وإن على الولايات المتحدة أن لا تشعر بالأمن في البحرين ، ولابد من توجيه الضربات الثورية لمصالحها وسفارتها وقواعدها البحرية حتى تعرف بأن الشرق الأوسط والعالم العربي وبلداننا النفطية لن تبقى لقمة سائغة لها عبر عملائها الخونة والجبناء والرجعيين عملاء الكيان الصهيوني الإسرائيلي الذين ينفذون أجندات البيت الأبيض وبروتوكولات حكماء صهيون وينفذون مخططات ومؤامرات الماسونية الدولية من أجل ضرب الدول التقدمية ودول المواجهة مع الكيان الصهيوني الغاصب.
إن مؤامرة شياطين الأرض والإستكبار العالمي بالتعاون مع عملائه الخونة في الرياض والدوحة مؤامرة كبيرة وهي بحاجة إلى وعي شعوب المنطقة ، وإن علينا كشعب البحرين أن نطالب بإتحاد شعب البحرين وأبناء المنطقة الشرقية الغنية بالنفط والتي هي حق من حقوق البحرين التاريخية ، حيث كانت المنطقة الشرقية جزء من أجزاء البحرين وعلينا أن نعمل على إتحاد البحرين والمنطقة الشرقية الغنية بالنفط في مقابل إتحاد السعودية وحكام آل خليفة الذي يراد منه الإبقاء على البحرين محتلة ومقاطعة من مقاطعات الحكم السعودي.
إن المنطقة التي نعيش عليها نحن في البحرين والمنطقة الشرقية هي من أغنى مناطق في العالم والبحرين تتمع بثروات نفطية وغاز لا تفصح عنه السلطة الخليفة وحكام آل سعود ، وأن حكام آل سعود لم يكونوا مسلطين على المنطقة الشرقية إلا قبل خمسين عاما أو أكثر ولذلك فإننا نطالب بإتحاد المنطقة الشرقية مع البحرين في وجه المطامع السعودية والخليفية ومطامع واشنطن التي تريد الإستثئار بثروات شعبنا النفطية والإبقاء على قواعدها العسكرية في المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.