توجه محمد بديع المرشد العام للإخوان داخل قفص الاتهام ناحية خيرت الشاطر الذي ظهر ممسكا بكيس أبيض في يده وظل صامتا واكتفي بإشارة رابعة أثناء محاكمتهما في قضية أحداث مكتب الإرشاد. فيما تبادل سعد الكتاتني ومحمد البلتاجي تولي زعامة ترديد الهتافات ضد المؤسسة العسكرية و القضاة ، فيما ظل مرشد الإخوان جالسا علي كرسي و يبعث بالقبلات لزوجته و ابنه اللذين كانا متواجدين بقاعة المحكمة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة . وكان قد خطب محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين من داخل قفض الاتهام ، قائلا ان من قتل ابنه "عمار" مهندس الكمبيوتر في مظاهرة سلمية برمسيس لن يحاسبوا وحدهم و لكن من انقلب علي الشرعية سيحاسب معه أمام الله . واتهم جميع الشهود في القضية بأنهم ضباط امن دولة ، و لن يجدوا مواطنا وحيدا شريفا يشهد ضدنا في هذه القضية و هذا شرف لنا ،و استشهد بالآية الكريمة " قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا" ، و "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ".