اليوم| توزيع جوائز مسابقة «مواهب وقدرات» للوافدين من طلاب الأزهر    رئيس مدينة المنيا يتابع مشروع تبطين ترعة زكريا والطوبجي    اليوم.. فتح باب التقديم للمسابقات الفنية بجامعة الدلتا التكنولوجية    حركة القطارات| تأخيرات السكة الحديد تصل ل«ساعة»..اليوم    محافظة كفر الشيخ تعلن تأجيل زيارة وزيرة التضامن للغد    محافظ القاهرة يؤكد: التحول الرقمى للعاصمة يحسن الخدمات ويواجه الفساد    استقرار الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني في بداية تعاملات اليوم    الطماطم ب 8 جنيهات للكيلو.. أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الاثنين 30-11-2020    ولاية "كاليفورنيا" الأمريكية تسجل 15 ألفا و614 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد    العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني يعبران عن أملهما في إحياء بايدن لعملية السلام    الصين: تسجيل 18 إصابة بكورونا بينها 3 بعدوى محلية    سفينة المسح التركية «أوروتش رئيس» تعود إلى ميناء أنطاليا    توجيه اتهامات لأربعة من رجال الشرطة في فرنسا على صلة بمقطع فيديو ضرب الرجل الأسود    نبيل الحلفاوي: مجلس إدارة الزمالك لم يحل والتوقيف مؤقت    النشرة المرورية: كثافات مرورية متوسطة وإصابة شخص في تصادم بصلاح سالم| صور    الأرصاد تحذر من الشبورة الصباحية.. وأمطار على السواحل الغربية    اليوم الذكرى ال55 على رحيل كامل الشناوي صاحب رائعة «لا تكذبي»    الإخلاص في العبادة سر الوصول    حكم إعطاء الأخت من مال الزكاة.. أمين الإفتاء يجيب    مركز علمي روسي: 2021 قد تشهد نهاية وباء كورونا    عقد لقاء عن تطوير المنظومة الصحية بالأبحاث الإكلينكية في كفر الشيخ    نمو مبيعات التجزئة في اليابان بنسبة 0.4% خلال الشهر الماضي    إحالة إمام إلى وظيفة باحث دعوة وتوقف باحث دعوة عن العمل لحين التحقيقات معه    أخبار «فاتتك وأنت نايم».. نسب شفاء مرضى كورونا بمصر تصل ل 88.8%    الثقافة اليوم | «فستان أحمر» بالهناجر .. وختام معرض «كنوز متاحفنا»    ماذا قال ترامب بعدما كسرت قدم بايدن ؟    مواقيت الصلاة في مصر والدول العربية الإثنين 30 نوفمبر    إبراهيم الخليل يوضح لنا مفهوم الإسلام:    متسابقات «ملكة جمال العالم للسياحة» يزرن متحف الأحياء المائية في الغردقة (صور)    حدث ليلاً| بالأسماء.. تشكيل لجنة الإشراف على نادى الزمالك و358 إصابة بكورونا    أبرز القضايا التي تناولها برامج «التوك شو» الأحد 29 نوفمبر    ضبط كمية مخدرات ب385 مليون جنيه في ميناء دمياط البحري    نجيب ساويرس: تطوير الأندية عقاريًا يزيد الإيرادات    وصول بعثة المقاولون العرب بعد مواجهة بطل جيبوتي.. صور    اندفع 4 كم نحو السماء.. شاهد لحظة انفجار بركان إندونسيا المرعب.. فيديو    سبورتنج براجا يواصل انطلاقته في الدوري البرتغالي    دموع الفرحة.. موسيماني يواصل الاحتفال بلقب دوري أبطال أفريقيا    ضبط 20 طن مبيدات زراعية حامض النيتريك مجهولة المصدر    الحكم على 12 متهمًا بقضية "أحداث مجلس الوزراء".. اليوم    كيف يتوب المسلم من الرياء    اليوم.. محاكمة أحمد بسام زكي بقضية "تهديد الفتيات"    فيديو.. وزير التعليم يكشف حقيقة تغيير موعد امتحانات منتصف العام    مصاب حادث ميكروباص المحلة: سرعته كانت زي القطار.. ووالد الطفل هو المتهم    الأخ غير الشقيق لهيثم زكي: المحامي تصرف في كل حاجة بدون علمي    تركي آل الشيخ يعلن عن موعد طرح أول عمل فني له مع أصالة    مشتبه ب«كورونا» يحتل سيارة نائبة محافظ البحيرة ويجبرها على المغادرة دونها (صور)    مصطفى عبدالخالق: اللجنة المعينة للزمالك لها خبرات كبيرة    نهضة بركان: كاف لم يخاطبنا بموعد ومكان السوبر الإفريقي.. ونرفض اللعب في القاهرة    انتصارات ليفركوزن في البوندسليجا تتوقف أمام هيرتا برلين    حنان ترك فى أحدث ظهور لها وسط الطبيعة: نعيش فى عالم خطير    "الأراجوز في خطر" في رابع أيام مهرجان الأراجوز المصري (صور)    تعرف على عقوبة الاتجار في العملة خارج السوق المصرفية    الصحة: تسجيل 358 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و15 وفاة    افتتاح مسرح السادات آخر لقاء جمع محافظ المنوفية ووزيرة الثقافة قبل إعلان إصابته بكورونا    موجز السوشيال: رد فعل ناري من شوبير على حل مجلس الزمالك.. وتعليق غريب وصادم من إبراهيم سعيد    شاهد.. رسالة طمأنة من وزير الرياضة لجماهير الزمالك    تعرف على أهمية طلب العلم    وزير التعليم: لا يمكن عودة «فريدة رمضان» للعمل قانونًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حبًا في الرسول.. علي جمعة: هذه الجمادات تحدثت مع النبي محمد
نشر في صدى البلد يوم 24 - 10 - 2020

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الأكوان كلها أظهرت حبها ل النبي المصطفى -صلى الله عليه وسلم-؛ في منشئه وفي وجوده؛ يقول المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: «إِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ، إِنِّي لأَعْرِفُهُ الآنَ» إنه يعلمه ويشاهده ويسمعه وهو يسلم عليه؛ تثبيتًا لفؤاده الشريف، وإكرامًا لمقامه عند ربه، وتدريجًا له -صلى الله عليه وسلم- للاتصال بعالم الغيب.
وأضاف «جمعة» عبر صفحته ب«فيسبوك»، أن النبي -صلى الله عليه وسلم-أمسك حصى فسبح الحصى في يديه وأصله في الصحيح، ولكن زاد أبو نعيم في الدلائل، والبيهقي في الدلائل أيضًا -أن الحصى لما سبح بين يديه وسمعه أصحابه ناوله إلى أبي بكر، فسبح الحصى في يديه إكراما للحبيب -صلى الله عليه وسلم-، وأرجعه إلى النبي فناوله إلى عمر، فسبح الحصى بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في يد عمر وأرجعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فناوله إلى عثمان فسبح الحصى في يد عثمان بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم توزع الحصى على الصحابة فلم يسبح ، والنبي -صلى الله عليه وسلم-كان واقفا على أحُدُ وهو يقول لنا: Jأحُدُ جبل يحبنا ونحبه».
وتابع: وقد استجاب هذا الجبل الأشم في خضوع وطاعة لأمر حبيبه وسيده النبي -صلى الله عليه وسلم- عندما ركله برجله الشريفة -صلى الله عليه وسلم- لما اهتز أُحد به هو وأصحابه، فقد صح عن أنس رضي الله عنه: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صعد أُحدًا وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فضربه برجله وقال: اثبت أُحد، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان» [متفق عليه]. فاستجاب أُحد على الفور محبًا مطيعًا لسيده وحبيبه المصطفى -صلى الله عليه وسلم-.
اقرأ أيضًا:
علي جمعة: محبة النبي محمد من أصول الإيمان
وواصل: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم يوم الجمعة فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد فيخطب فجاء رومي فقال: ألا نصنع لك شيئا، تقعد وكأنك قائم؟ فصنع له منبرا له درجتان، ويقعد على الثالثة -والمنبر الذي في المدينة الآن مكان ذلك المنبر الشريف- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يخطب إلى جذع فلما صنع المنبر فتحوّل إليه حن الجذع، فأتاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاحتضنه فسكن وقال: «لو لم أحتضنه لحّن إلى يوم القيامة» حزنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدفن؛ يعني الجذع.
وأردف: حن الجذع حنينًا سمعه من في المسجد، والنبي -صلى الله عليه وسلم-وصفه ربه بأنه «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ» للجن والإنس والجماد والحيوان، والنبي -صلى الله عليه وسلم-هو الذي قال: «إنما إنا رحمة مهداة»، والنبي -صلى الله عليه وسلم-هو الذي قال: «الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» فنزل النبي -صلى الله عليه وسلم- بقدره الجليل، واحتضن هذا الجذع حتى سكن وهو يقول -والصحابة تسمع-: «أفعل إن شاء الله، أفعل إن شاء الله»، وقال: «والله لو لم أحتضنه لبقى في حنينه إلى يوم القيامة» ودفن النبي -صلى الله عليه وسلم-الجذع وسأله الناس: تفعل ماذا يا رسول الله ؟ قال: «سألني أن يكون رفيقي في الجنة فقلت: أفعل إن شاء الله» أي أنه يدعو ربه - سبحانه وتعالى -، يدعو ملك الملوك أن يصاحبه هذا الجذع في الجنة.
واختتم: «وكان الحسن البصري- رحمه الله- إذا حدث بحديث الجذع يقول: يا معشر المسلمين الخشبة تحن إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شوقًا إلى لقائه، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.