البنك المركزي:254.1 مليار جنيه حجم التسهيلات الائتمانية لعملاء البنوك بالعملة الأجنبية    تموين الإسكندرية: عرض سلع غذائية بأسعار مخفضة بالمجمعات الاستهلاكية    الديهي: انتهى عصر العشوائية في البناء بمصر    غدا الفرصة الأخيرة للتصالح في مخالفات البناء    داعش يعلن مسؤوليته عن قصف مصفاة النفط العراقية    الأمم المتحدة: إعلان إثيوبيا الانتصار لا يعني نهاية الحرب في تيجراي    الرئيس اليمني: نحرص على تحقيق السلام الشامل واستعادة وبناء الدولة    مرتضى منصور «يتنمر» على موسيماني في خطاب الوداع    خبير: حادثة ملتقط السلفي مع جثة مارادونا عابرة    حبس المتهم بنقل رفات ابنته بالدقهلية 4 أيام    "النيابة تنظر في أمر طفل تسبب في وفاة فتاة وإصابة أربعة آخرين بحادث سير بالغربية    سقوط أكبر تاجر مخدرات بشحنة تقدر قيمتها ب20 مليون جنيه    المقشات ليست الحل لمواجهة الأمطار    فيديو.. أحمد بدير عن تنمر كويتية به: لم يوجه لي أحد إهانة بهذا الشكل    بإطلالة كاجوال.. حنان مطاوع تبهر متابعيها عبر إنستجرام    بريخت ..في رابع أيام مهرجان الأراجوز المصري    داعية إسلامي يوضح شروط قبول ثواب مساعدة الفقراء والمساكين    الصحة التونسية: 66 وفاة و1271 إصابة جديدة بفيروس كورونا    طرق حماية سيارتك من الصدأ خلال فصل الشتاء    محافظ بنى سويف يناقش خطة التأمين الصحي للكشف للكشف على طلاب المدارس والمعاهد الأزهرية    "المصري للشئون السياحية" يناقش بدائل جديدة لتشجيع حركة القطاع المصري    بيراميدز يفوز على سموحة 2-1 وديا    كاتب مذكرات نادية لطفى يعلن طرحها فبراير المقبل ويؤكد: بكت عند اتهامها بالعمالة لإسرائيل    الجولة في 3 غطسات.. مراكز غوص تستعد لتنظيم زيارات لحطام «سالم إكسبريس»    وكيل «تعليم الإسماعيلية» يدشن مبادرة «تعليم مبهج وطالب مبدع»    ضبط مدير شركة هارب من 204 سنوات سجن بحدائق أكتوبر    يبكي وينتحب أثناء التحقيقات.. طبيب مارادونا ينكر تهم التورط في قتله    الأزهر يدين هجوم «بوكو حرام» في نيجيريا: دليل على انعدام الإنسانية عند الإرهابيين    جنيف.. قرن من أحلام الوحدة والسلام    رئيس جامعة سوهاج يجتمع لمناقشة البدء بتجهيز لائحة الدكتوراه المهنية DPA بكلية التجارة    التعليم: بدء البث لمنصة التعليم الإلكتروني بالجيزة    ضبط 11 شخصا لنشرهم فيديو المقابر المسيء لشيكابالا    تعرف على رسالة دار الإفتاء ل شيكابالا    فيديو.. داعية إسلامي يوضح فضل الصدقات وفؤائدها وأشكالها    ضحية كورونا .. وفاة القمص أنطونيوس جورج كاهن كنيسة العذراء بديروط    "دعم الحقوق والحريات والواجبات".. ننشر نص لائحة مجلس الشيوخ عقب التصويت عليها    أبو عاصي عن وثيقة تأمين الزوجة: حلال حتى ولو لم تكن في عهد سيدنا محمد (فيديو)    فرض رسوم 10 جنيهات على تراخيص السيارات و3% على أسعار مستحضرات التجميل    «هواوى تكنولوجيز» تعقد اتفاقيات تعاون مع «النقل» و«إنتل» فى إطار رؤية مصر 2030    رئيس الجمعية الأفريقية: مصر بوابة أفريقيا الشمالية لتحقيق النهضة والتنمية    ختام فعاليات الدورة 24 لمعرض Cairo ict بحضور 80 ألف زائر    "اللى إحنا فيه" أغنية جديدة ل هشام عباس بتوقيع طعيمة وتوما وتامر على    المقاولون يسعى لضم ظهير أيمن    سيدات العرب ..غادة المطيري_ البروفيسورة السعودية ..بقلم. رضا رمزى(5/40)    نشرة توك شو.. حرائق في باريس بسبب قانون الأمن الجديد.. تفاصيل جديدة بواقعة حرق سيدة الإسكندرية    الحكم على 12 متهما في «الانضمام لتنظيم القاعدة» 31 يناير    موعد مباراة أستون فيلا ضد وست هام في الدوري الانجليزي والقنوات الناقلة    مدرب الأهلي: نستحق اللقب عن جدارة.. البطولة ليست مباراة الزمالك فقط    الصليب الأحمر: اختطاف أحد الموظفين على يد مجهولين في أفغانستان    بالصور .. هانى البحيرى يكشف تفاصيل وصوله للعالمية بكلية الفنون التطبيقية فى جامعة بدر    معجب هددها بالقتل وهكذا تصرفت ريهام عبد الغفور معه    «المستشفيات التعليمية» تجري أول جراحة للقلب بالمنظار في محافظة البحيرة    القوات المسلحة تطلق موقعا إلكترونيا لتقديم الخدمات الخاصة بإدارة السجلات العسكرية    إصابة شاب في حادث قطار بالشرقية    ختام «حانة ماريان» على مسرح مركز الجيزة الثقافي    ماهي ثمرات التقوى وفضلها    أرصفة مثقوبة تنهي أزمة مياه الأمطار    سيد عبد الحفيظ عن العنصرية ضد شيكابالا: الأفضل عدم رد اللاعب لهذا السبب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سبح الحصى في يديه.. اهتز به جبل أُحد فأمره بالثبات.. حزن عليه جذع شجرة وطلب أن يكون رفيقه في الجنة.. مواقف لا تعرفها عن رسول الله
نشر في الموجز يوم 24 - 10 - 2020

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، إن الأكوان كلها أظهرت حبها للنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ؛ في منشئه وفي وجوده.
واستشهد "جمعة" في منشور له اليوم، عبر صفحته الرسمية علي الفيسبوك، بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ. إِنِّي لأَعْرِفُهُ الآنَ) إنه يعلمه ويشاهده ويسمعه وهو يسلم عليه؛ تثبيتًا لفؤاده الشريف، وإكرامًا لمقامه عند ربه، وتدريجًا له صلى الله عليه وسلم للاتصال بعالم الغيب.
تسبيح الحصى
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم أمسك حصى فسبح الحصى في يديه وأصله في الصحيح، ولكن زاد أبو نعيم في الدلائل، والبيهقي في الدلائل أيضًا -أن الحصى لما سبح بين يديه وسمعه أصحابه ناوله إلى أبي بكر، فسبح الحصى في يديه إكراما للحبيب صلى الله عليه وسلم ، وأرجعه إلى النبي فناوله إلى عمر، فسبح الحصى بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في يد عمر وأرجعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فناوله إلى عثمان فسبح الحصى في يد عثمان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم توزع الحصى على الصحابة فلم يسبح .
وأشار المفتي السابق إلي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان واقفا على أحُدُ وهو يقول لنا : (أحُدُ جبل يحبنا ونحبه) . وقد استجاب هذا الجبل الأشم في خضوع وطاعة لأمر حبيبه وسيده النبي صلى الله عليه وسلم عندما ركله برجله الشريفة صلى الله عليه وسلم لما اهتز أُحد به هو وأصحابه، فقد صح عن أنس رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أُحداً وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فضربه برجله وقال: اثبت أُحد، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان» [متفق عليه]. فاستجاب أُحد على الفور محباً مطيعاً لسيده وحبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم.
لا تلوموا أُحدًا لاضطرابٍ ... إذ علاه فالوجد داءُ
أُحُد لا يُلام فهو مُحِبٌ ... ولَكَم أطربَ المُحِبَ لقاءُ
وقال "جمعة" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم يوم الجمعة فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد فيخطب فجاء رومي فقال: ألا نصنع لك شيئا، تقعد وكأنك قائم؟ فصنع له منبرا له درجتان، ويقعد على الثالثة -والمنبر الذي في المدينة الآن مكان ذلك المنبر الشريف- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع فلما صنع المنبر فتحوّل إليه حن الجذع، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتضنه فسكن وقال: (لو لم أحتضنه لحّن إلى يوم القيامة) حزنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفن؛ يعني الجذع .
حن الجذع حنينًا سمعه من في المسجد، والنبي صلى الله عليه وسلم وصفه ربه بأنه { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } للجن والإنس والجماد والحيوان ،والنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قال: (إنما إنا رحمة مهداة)، والنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قال: (الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) فنزل النبي صلى الله عليه وسلم بقدره الجليل، واحتضن هذا الجذع حتى سكن وهو يقول -والصحابة تسمع-: (أفعل إن شاء الله . أفعل إن شاء الله)، وقال: (والله لو لم أحتضنه لبقى في حنينه إلى يوم القيامة) ودفن النبي صلى الله عليه وسلم الجذع وسأله الناس: تفعل ماذا يا رسول الله ؟ قال: (سألني أن يكون رفيقي في الجنة فقلت: أفعل إن شاء الله) أي أنه يدعو ربه - سبحانه وتعالى - ، يدعو ملك الملوك أن يصاحبه هذا الجذع في الجنة.
وكان الحسن البصري- رحمه الله- إذا حدث بحديث الجذع يقول: يا معشر المسلمين الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقا إلى لقائه، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.