منتدى شباب العالم| بالصور.. المشاركون يلتقطون الصور التذكارية    وزير الآثار يتفقد متحف شرم الشيخ على هامش منتدى شباب العالم    وكيل أول مجلس النواب يشارك في جنازة النائب السيد حسن موسى    أسعار الذهب مساء اليوم السبت 14 ديسمبر 2019    "المنشآت السياحية": 20 دورة لتدريب 340 مديرا على صحة وسلامة الغذاء    إعادة تشغيل محطتي مياه شطورة والسكساكا بعد مرور بقعة الزيت المتسربة بنهر النيل بسوهاج    داليا عبدالرحيم تكتب: منتدى شباب العالم.. جسور تواصل نحو مستقبل مُشرق    كامل الوزير :أهمية كبيرة لتحويل الموانئ المصرية إلي" موانئ خضراء" طبقاً لتوجيهات القيادة السياسية    الجيش الليبي يسقط طائرة تركية بدون طيار قرب طرابلس    قوات الأمن اللبنانية تتصدى لعناصر من حركة أمل وحزب الله    برشلونة يتعادل 1-1 مع ريال سوسييداد في الشوط الأول    صلاح يواصل تحطيم الأرقام القياسية مع ليفربول    "سلة سيدات الأهلي" تحصد المركز الثالث بالبطولة الأفريقية للأندية    مناظرة النيابة بجثة موظف أكتوبر: "طعنة بالصدر من أداة ذات نصل حاد قتلته"    محافظ أسوان: 20 ألف جنيه لأسرة متوفى بحادث أبو سمبل    الأرصاد: غدا مائل للبرودة على معظم الأنحاء.. والصغرى بالقاهرة 12    «تمساح» يثير ذعر المواطنين في اكتوبر    العثور على تمثال "أبو الهول" في المنيا    أجندة إخبارية.. تعرف على أهم أحداث الأحد 15 ديسمبر 2019    جونسون: البرلمان يصوت على اتفاق بريكست بحلول الكريسماس    ياسر رزق ومحافظ جنوب سيناء في نهائي مونديال «البلياردو»    تأجيل أولى جلسات محاكمة كمسرى قطار الإسكندرية المتهم بقتل شخص وإصابة أخر    بالصور.. محافظ الدقهلية يصطحب رؤساء المراكز في جولة سيرا على الأقدام :اين النظافة التي نتحدث عنها والتي وعدنا بها المواطنين    محمد صلاح: أتدرب على التسديد بالقدم اليمنى وكنت محظوظًا ضد واتفورد    جلال الشرقاوي يكشف أسباب توقف مسرحية هولاكو    بالذهبي اللامع .. ياسمين عبد العزيز تشعل السوشيال ميديا ب إطلالة مبهرة.. شاهد    الآثار: الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى لمتحف شرم الشيخ    أحمد السقا ومحمد هنيدى أبرزهم.. نجوم يعلنون عن المشاركة فى البس البندانة بالرياض | فيديو    ضبط 70 ألف قطعة شيكولاتة مجهولة المصدر في مصنع بالعبور    إبراهيم نجم: الفتوى الصحيحة الضمانة الوحيدة لدعم الأمن والاستقرار    يجوز التيمم مع وجود الماء في هذه الحالة .. البحوث الإسلامية تكشف عنها    الأوقاف تنهي خدمة إمام وعامل بعد صدور أحكام قضائية ضدهما    رضا عبدالعال يقدم استقالته من تدريب بلدية المحلة:"كفاية كده"    برلمانية تعدد مكاسب مصر جراء تنظيم منتدى شباب العالم    فايق: المراجعة الشاملة لحقوق الإنسان عكست الفجوات بين تشريعاتنا والمعايير الدولية    سول تجري محادثات مع واشنطن بشأن صادرات السلع الإنسانية لإيران    "قوى النواب": الانتهاء من قانون العمل الجديد وعرضه على الجلسة العامة قريبًا    محافظ المنوفية يستقبل المهندس إبراهيم العربي بمكتبه بالديوان العام    بعد تصدرها محركات البحث.. معلومات قد لا تعرف عن شمس البارودي    بعد تعهد الرئيس.. إطلاق مبادرة "فض الاشتباك" لإنهاء النزاعات بين الرجال والسيدات في المحاكم    "البحوث الإسلامية" يوضح الضوابط الشرعية التي تجيز إسقاط الجنين.. تعرف عليها    الكشف علي 575 مواطنا في قافلة جنوب الوادى بنجع القرية | صور    جمارك الإسكندرية تحبط تهريب قواطع كهربائية من كوريا الشمالية عبر ميناء الدخيلة    كوريا الشمالية تجري تجربة "حاسمة" لتعزيز الردع النووي    «العصى التي انقلبت على صاحبها».. «البشير» من القصر إلى القفص (تسلسُل زمني)    انتحار شخص شنقا في الدقهلية.. وأسرته: كان متعثر ماديا    هل على المرأة إخراج زكاة عن مالها الخاص؟.. «الإفتاء»    5 ميداليات متنوعة لفرسان الأوليمبياد الخاص المصري بكأس الشيخ خالد بن حمد بالبحرين    مجدي عبدالغني يزور أندية فياريال وفالنسيا وبلد الوليد |صور    محكمة سودانية تقضي بحبس عمر البشير سنتين    مساعد وزير الصحه في زيارة تفقدية لمستشفى حميات بنها لمتابعة سير العمل    حمزة وأبو القاسم يودعان كأس العالم لسلاح الشيش من دور ال64    باحثون يتمكنون من تحديد دائرة الدماغ المرتبطة بالاندفاع نحو الغذاء    انتظره 11 عامًا.. موظف بسفاجا يناشد السيسي بالتدخل لإنقاذ قلب نجله الوحيد    ولاية نيويورك تجدد الحظر على سوائل النكهات المستخدمة فى التدخين الإلكترونى    الاتحاد الأفريقى يبحث خارطة الطريق لإنشاء محكمة الهجين للجرائم المرتكبة في جنوب السودان    ما رأى الدين فيمن تطيل أظافرها وتلونها    دعاء في جوف الليل: اللهم أعطني من الدنيا ما تقيني به فتنتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ترامب والقرار الأحمق
نشر في صدى البلد يوم 24 - 03 - 2019

أثارت التويتة التي كتبها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الخميس 21 مارس علي صفحته الشخصية علي "تويتر"، والتي دعا فيها لضرورة الإعتراف بسيادة وتبعية هضبة الجولان إلي إسرائيل حالة من السخط, وردود الأفعال العالمية الغاضبة والقلقة حيال التصرفات غير المسئولة للرئيس الأمريكي, والذي يمكن أن يتسبب بحماقة قراراته في إشتعال الموقف وإعلان الحرب بين الطرفين تحت نذير الخطورة, في الوقت الذي يمكن لإسرائيل إستغلال تلك التصريحات واتخاذ إجراءات من شأنها دعم تواجدها تحت ستار تصريحات ترامب,
والتي سبق أن دعم إسرائيل في ديسمبر 2017 بقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس, وسط احتجاجات عالمية لم يلتفت إليها الجانب الأمريكي ولا الإسرائيلي بغطرسة وصلف, وجاء الموقف المصري ليعكس حِرص مصر علي مُقدرات الشعوب, واهتمامها بالقضايا الإقليمية في ظل ريادتها ومسئوليتها تجاه أشقائها العرب برفض تصريحات الرئيس الأمريكي, والتأكيد على تبعية الجولان لسوريا واعتبارها أرضًا محتلة.
الجولان هي أرض سورية احتلت إسرائيل ثلثيها في حرب 1967, ودعمت تواجدها فيها لِما لها من أهمية استراتيجية ؛ لذا احتلتها لتضمن حدودًا أمنة لها, يمكن الدفاع عنها من غزو بري, وأيضًا حماية للشمال الإسرائيلي بالإضافة لوجود موارد مياه رئيسية تُغذي إسرائيل, ولذا كانت الأهمية القصوى لاحتلالها, وتم إخضاعها للسيطرة الإسرائيلية أمنيًا وإداريًا, وتطبيق القوانيين الإسرائيلية على سكانها, وهم أكثر من 60 ألف مواطن سوري يعيشون تحت حكم الاحتلال الإسرائيلي.
ويمثل "الدروز" أكثر من نصفهم, وهم أقلية عربية منتمون للنظام السوري, ورفضوا العروض والإغراءات الإسرائيلية بمنحهم الجنسية, وتمتعهم بمميزات, ولكن لا تزال اغلبيتهم يعشقون الوطن الأم, غير أن هناك أيضًا حوالي ما يقرب من 40 ألف إسرائيلي يعيشون بينهم, يعملون في مختلف المهن أبرزها السياحة والزراعة.
وتبتعد هضبة الجولان حوالي 60 كم2 من مدينة دمشق, وتقدر المساحة الإجمالية لها بحوالي 1860 كم 2, وكانت من قبل ضمن الحدود الفلسطينية عندما تم الإعتراف بالإنتداب البريطاني رسميًا عام 1922, ولكن بريطانيا تخَّلت عن "الجُولان" لفرنسا في الاتفاق الفرنسي البريطاني في 7 مارس 1923, وعند انتهاء الانتداب تخَّلت بريطانيا عن الهضبة لفرنسا,
والتي تخَّلت عنها بعد ذلك لسوريا منذ عام 1944 عقب انتهاء الانتداب الفرنسي علي سوريا, وهكذا أدار الاستعمار أطماعه واتخذ من أرضنا مرتَّعًا يصول ويجول ويوزع دون أن ينتبه أو يهتم أحد.
وقد يكون لقلة حيلتنا العسكرية آنذاك . وظلت الجولان مطمع لكونها موقع استراتيجي هام , وكانت الأطماع الأوربية لاحتلالها.
حيث أن الهضبة ترتفع عن سطح الأرض أكثر من حوالي 1200م, وفي عام 1923 ظلت الجولان تابعة للحدود السورية استنادًا لإتفاقية "سايكس بيكو" بين بريطانيا وفرنسا, اللتين احتلتا بلاد الشام من الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى, وقررت فرنسا تقسيم منطقة الانتداب إلى وحدتين سياسيتين: سوريا ولبنان, ولكن فرنسا لم ترسم الحدود بين سوريا ولبنان بدقة لاعتبارها حدودًا داخلية بين البلدين واعتبرتهما بلد واحد , مما أثار الخلافات والمشاكل بين البلدين عندما استقلت كل منهما عن فرنسا.
وهي مؤامرة تركها المحتلون ليظل العالم العربي في صراع أبدي علي الحدود , حتي جاءت إسرائيل لاحتلال الجولان عام 1967 عقب نشوب الحرب بين مصر وإسرائيل, وتدخلت سوريا بعد بدء الحرب بأربعة أيام هي والأردن لتدعيم الجيش المصري؛ لكن استطاعت إسرائيل غزو الجولان واحتلال أكثر من 1250 كم2 من مساحة الهضبة, وهرب سكانها لداخل الحدود السورية خوفًا من أعمال النهب والقتل التي مارسها الاحتلال, واستعادت سوريا نصف المساحة المحتلة أثناء حرب أكتوبر 73 عقب مشاركتها في الحرب.
لكن سرعان ما أعادت إسرائيل السيطرة علي الجولان مرة آخرى عقب قرار أمريكا بفتح المجال الجوي لتدعيم إسرائيل عسكريًا, واستطاعت من خلال الدعم الأمريكي إعادة السيطرة مرة آخرى علي الجولان, وأعادت إسرائيل لسوريا مساحة 60 كم2 من الجولان تضم مدينة "القنيطرة" عام 74, لما لا تمثله من أهمية استراتيجية, ولتهدأة المناوشات التي يقوم بها الجانب السوري, وأيضًا إسكات المطالبة بعودة الجولان لسوريا, بالإضافة لكثافة عدد سكانها السوريين.
ولم يلتفت الجانب الإسرائيلي للقرارات الدولية باعتبار الجولان أرضًا سورية محتلة, وقام في ديسمبر 1981 بضم الجزء المحتل من الجولان الواقع غربي خط الهدنة 1974 لإسرائيل رسميأ, ومعارضًا للقرارات الدولية التي رفضت قرار الكنيست الإسرائيلي.
غير أن قرار الاحتلال جاء مخالفًا كالعادة لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن, وجاء قرار المجلس رقم 497 ليلغى إعلان إسرائيل عام 1981 عن تطبيق القانون والقضاء والإدارة الإسرائيلية على هضبة الجولان, واعتباره باطلًا وليس له أثر قانوني دولي, ولكن من الذي يستطيع إجبار إسرائيل علي تنفيذ قرارات الأمم المتحدة أو الشرعية الدولية؟
لا تقلقوا :
فلا أحد يستطيع سوى الوحدة العربية إن تحققت !!! ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.